مدني على الخط – صلاح حاج بخيت – اضبط.. تناقضات إدارة الأهلي! 15 يوليو 2016

0
32 views

 

  • والله حيرتونا جد جد يا مسؤولي إدارة النادي الأهلي ود مدني.. وحقيقة ما عارفين نصدق منو ونكذب منو فيكم.. فرئيس النادي مولانا بدر الدين عوض الله الذي (سلخ) الاتحاد العام (ومرمطو) في الواطة عبر تصريح صحفي ساخن بإحدى الزميلات بعد ان رفض مسؤوليه تسهيل سفر بعثة سيد الأتيام الى نيالا.
  • عاد مولانا بدر الدين في اليوم التالي مباشرة ليشيد برئيس الاتحاد العام في نفس الصحيفة بعد ان تصدى لحل مشكلة سفر الفريق.. بيد ان رئيس الأهلي أكد بأنهم رغم ذلك لن يتراجعوا عن قرار مجلس الإدارة بالوقوف مع التغيير ومساندة الفريق عبد الرحمن سر الختم.
  • اما سكرتير النادي جعفر كباشي فقد دخل معمعة التصريحات المتناقضة من أوسع أبوابها.. وهو يصرح لصحيفة أخرى في نفس اليوم شاكرا معتصم جعفر ومعتصم عبد السلام اللذين أسهما في حل الأزمة المالية ووعد جعفر بوقوف ناديه بكل صلابة مع الاتحاد العام ودعم رئيسه في الانتخابات المقبلة.
  • وأمام هذا التناقض الواضح بين موقفي الرئيس والسكرتير تتضح بصورة جلية عمق الأزمة الإدارية الأهلاوية وانعدام الشفافية وغياب المبدئية التي يمكن ان تشتري تذكرة سفر إلى نيالا..
  • بيد أن الأمر الذي يثير الدهشة والعجب في تصريحات سكرتير الأهلي فهو دحضه للشائعات التي تتحدث عن انسحاب النادي من الممتاز علما بان تلك الشائعة أطلقها على الملأ رئيس النادي عبر تصريح ساخن نشرته إحدى الزميلات.
  • عموما دعونا نتفاءل ونتمنى ان تكون تلك التناقضات بداية صحوة إدارية لإعادة تقييم المواقف السلبية لمجلس الإدارة في تعامله مع الاتحاد المحلي والاتحاد العام.. كل المواقف التي عصفت بهيبة الأهلي وأطاحت بموقعه القيادي والريادي بعد ان بات ظهره مكشوفا بأروقة الاتحاد العام لا وجيع له ولا نصير فتكاثرت عليه سهام الظلم في البرمجة والتحكيم الذي بلغت به الجرأة على ظلم سيد الأتيام وهو يلعب على ارضه ووسط جمهوره دعك من خسارته للعديد من المباريات بهدايا ضربات الجزاء الوهمية التي يشهد عليها استاد الكاملين واستاد الهلال.. ونتمناها ثورة حتى النصر يا مولانا بدر الدين.

آخر السطور

  • أعجبتني حقيقة التصريحات التصالحية لرئيس الاتحاد المحلي بود مدني السيد معتصم عبد السلام التي دعا خلالها لتجاوز مرحلة الخلافات وطي صفحة الانتخابات ليعمل الجميع متضامنين من اجل غد زاهر لكرة القدم بام المدائن.
  • وحقيقة يجب أن تقال وهي أن هذا المعتصم ورغم انتقاداتنا القاسية له لم يغضب يوما او ينفعل ويتبرم بل العكس تماما فقد ظل يتقبل انتقادنا بصدر رحب وروح سمحة معطونة بمسك أدبه الجم ومضمخة باريج اخلاقه الفاضلة.. وكل عام وانت طيب يا زول يا مهذب.

 

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY