الي ان نلتقي – قسم خالد – فيفا يستجيب للاتحاد السوداني ..! 9 اغسطس 2016

0
415 views

ولأن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لا يعترف الا بالاتحادات الوطنية .. ولانه لا يقبل باية تدخلات حكومية مهما كان غرضها، هاهو يستجيب للاتفاق الاطاري الذي اعلنه السيد الوزير بالتمديد للاتحاد لتسعة اشهر بالتمام والكمال ولم يعر الاتحاد الدولي اي اصواتا اخرى ادني اهتمام لان ما يحدث الان في الساحة الرياضية بالنسبة له عبارة عن (عنتريات) لا تقتل ذبابة ولا تحرك ساكنا .. هم يتحدثون عن دنو موعد اعلان لجنة تسيير تقوم بتكوينها وزارة الرياضة ليس هذا فحسب بل رشحوا حتي  للجنة من يعتقدون انهم الانسب لقيادة الكرة السودانية الي حين قيام الانتخابات لكن تلك العنتريات لن تفيد في شيء ولن تستطيع الوزارة تكوين لجنة تسيير الا بعد الاتفاق مع الاتحاد وتوقيع اتفاق نهائي بينهما والي حين ذاك الوقت يظل الاتحاد الحالي يدير الكرة السودانية حتى أبريل من العام 2017 !

ما يحدث الان في الساحة الرياضية السودانية يدل ويبرهن علي اننا حتى الان لا نفهم ولا نقرأ القانون جيدا .. او ان الذين بيدهم مقاليد الامور يسعون لاثبات انهم علي حق في ابعاد اشخاص جاءت بهم الجمعية العمومية ولن تستطيع قوة في الارض ابعادهم الا عن طريق الجمعية العمومية او اثبات ان قادة الاتحاد الحالي مفسدون !

بالامس التقيت صدفة باحد المهمومين بكرة القدم السودانية وجدته متحسرا وناكرا ان يجد الاتحاد السوداني دعمنا الكامل رغم ما يقال عنه عبر الوسائط الاعلامية … قلت له ظل هؤلاء يتحدثون عن فساد بالاتحاد الرياضي السوداني ويوجهون التهم لقادته امام مرى ومسمع من الدولة ولم تحرك الجهات المنوط بها التحقيق اي من الملفات التي يتحدثون عنها هذه الايام … وقلت له ان كانت الحكومة قد اثبتت بالادلة والبراهين تورط اعضاء الاتحاد الحالي في عملية فساد فلماذا الصمت على تلك التجاوزات ؟؟

وضربت له مثل برئيس الاتحاد الدولي نفسه الذي ثبت تورطه في الفساد فتمت محاكمته وايقافه عن العمل رغم فوزه في الانتخابات وقلت له ان قادة الاتحاد الحالي ليسو اكبر مكانة من بلاتر فان ثبتت ادانتهم في الفساد بالادلة والبراهين القاطعة فليقدموا للمحاكم الان قبل الغد ولكن حتي الان لم يثبت احدا عليهم شيئا وكل الذي يتم تداوله الان عبارة عن اتهامات لا يوجد لها دليل قاطع .. والاتهامات لم تكن يوما ادانة!

بأمر الاتحاد الدولي سيستمر قادة الاتحاد الحالي يديرون الكرة السودانية حتي ابريل المقبل او قبله المهم ليست هناك قوة في الارض بامكانها ان تقوم بابعادهم ما لم تثبت تورطهم في تلك الشبهات التي يتحدثون عنها !

اخيرا اخيرا ..!

ربما يقول أحد دعاة الشمولية وافراغ الرياضة من اهليتها وديمقراطيتها ان الدولة بامكانها ان تعزل هؤلاء .. وانا اقول له نعم الدولة قادرة علي عزلهم وابعادهم عن الساحة الرياضية لكن يبقى السؤال المهم ماذا سيقولون للفيفا ؟؟

وهل ستعترف الفيفا باي اتحاد يتم تكوينه بواسطة الدولة؟؟

الفيفا بالطبع لا علاقة لها بقوانين اي من الدول المنتمية لها .. الاتحاد الدولي لديه نظام اهلي ديمقراطي يسلمه للاتحادات الوطنية لتنفيذه غير مجبرة  فتضطر تلك الاتحادات علي تعديل نظمها الاساسية بما يتوافق مع النظام الدولي وإلا فان الفيفا لا تعترف باي نظام يخالف قوانينيها الدولية وتترك الخيار للحكومات… ان كنتم ترغبون في الاستمرار معنا عليكم كف ايديكم عن الاتحادات الوطينة والا فان شبح العقوبات في انتظاركم وعندما يفرض الاتحاد الدولي عقوباته لا يتراجع عنها الا بعد ان يقوم وفدا منه بزيارة الدولة المعينة والاطمئنان علي تنفيذ موجهات الاتحاد الدولي بقيام الانتخابات بعيدة عن سلطة الدولة حتي يتم رفع الحظر النهائي!

نعم هكذا بكل بساطة دون الحوجة (لوجع الرأس) الذي تنتهجه وزارة الرياضة هذه الايام !

الحقيقة التي يجب ان يعرفها الجميع ان يوم امس انتهت المهلة التي اقرها الاتحاد الدولي ومنحها للسودان .. وزاد عليها بمهلة اخرى تنتهي ابريل من العام المقبل والي حين ذاك الوقت علي الاتحاد السوداني ان يعقد جمعيته العمومية ويدعو لها دون تدخل اي (طرف ثالث) لان الطرفين الاول (الفيفا) والثاني (الاتحاد الوطني) المعني هما من يحق لهما عقد الجمعية العمومية لاختيار المجلس الجديد !

اخيرا جدا ..!

أحد القراء اتصل بي هاتفيا، بلاغته في طرح ما يؤمن به اكفتني عن الدخول معه في جدل لا يسمن ولا يغني من جوع .. قال لي: لماذا لم تقدم الدولة ممثلة في وزارة الرياضة ادلتها علي تورط قادة الاتحاد السوداني في شبهة الفساد؟؟ وزاد عليها اما يكون هؤلاء -اي قادة الاتحاد- قد تلاعبوا في الاموال العام فيحق لها ابعادهم وعزلهم رياضيا ليكونوا عظة لغيرهم واما ان تكف يدها عن التدخل عبر وسائطها المتعددة وتترك للاتحاد عقد جمعيته العمومية عبر جمعيته العمومية !

ألم أقل لكم ان بلاغته اكفتني عن الكثير .!

أروع مافي السجود انك تهمس فيسمعك من في السماء.

سبحانك اللهم وبحمدك

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY