رمية تماس – بابكر مختار – رباعية الامير خطوة اخرى! 24 اغسطس 2016

0
1

*لم نصل بعد!

*الطريق طويل!

*وشائك!

*ومليء بالمطبات والصعاب!

*نعم..حتى لا نؤخد على حين غرة وحتى لا تغرينا خماسية الامير امس والاداء ايضا رغم بعض الهنات والتي هي نفسها دروس  مستفادة وعبر لطاقم الهلال الفني وللمزيد من الاصلاح وتصحيح الاخطاء والهنات!

*نعم.انتصار زعيم الكرة السودانية في لقاء الامس شيء طبيعي ومتوقع والنتيجة التي انتهت عليها المباراة كانت متوقعة وربما اكثر باعتبار ان الهلال خرج في لقاء النصف الاول من الموسم بغلة ثمانية اهداف نظيفة، في اخر مبارياته الدورية قبل التوجه الى معسكره بتونس وقبل منازلة الاهلي الليبي في ملعب المنزه وجميعنا تابع كيف كان الهلال خارج الخدمة لمدة تسعين دقيقة وظهر بمظهر لا يليق بفريق انتصر في اخر مبارياته الدورية بثمانية اهداف وتلقى هدفا والغى الحكم هدفا ثانيا لاصحاب الارض وعاد الهلال وخرج علي ملعبه بفارق الهدف الذي ولج مرماه في تونس!

*امس انتصر الهلال علي الامير البحراوي وكان الافضل مظهرا ومضمونا في اللقاء وقدم مباراة طيبة الي حد رغم البطء الذي لازم الاداء خاصة في شوط اللعب الاول ورغم التمترس والتخندق الذي مارسه لاعبو الامير وهذا وضع طبيعي لحماية مرمى ابوعشرين عن تصويبات لاعبي الهلال، ومع ذلك فان في الامكان افضل مما كان باعتبار ان الازرق الاوفر حظا في المباراة والاعلى كعبا والاقدر علي صناعة مباراة افضل من تلك واداء ارفع، ومع ذلك فان الانتصار يعتبر دفعة قوية للفرقة الزرقاء قبل الانتقال الي مباراة اخرى في مسابقة الممتاز امام الفرسان نهاية هذا الاسبوع بملعب الهلال بامدرمان!

*فوز الهلال برباعية يمثل دفعة طيبة للروماني ايلي بلاتشي للبحث عن انتصارات لاحقة في المسابقة شريطة الانتباه الي ان الطريق سيصبح اكثر صعوبة في برنامج المنافسة، حيث ان الازرق سينازل الفرسان ومن ثم ينتظر النيل شندي في مباراته الاخيرة علي ملعبه قبل التوجه الي ديار السلاطين بالفاشر لمنازلة قمتها الهلال والمريخ علي التوالي في اخر رحلات الازرق الولائية والتي ستشكل بصورة قاطعة مصير بطولة الدوري الممتاز هذا العام حيث ان الانتصار في المباراتين يغلق ملف البطولة بالضبة والمفتاح ويتوج الهلال نظريا بتاجها قبل منازلة الخرطوم الوطني والمريخ في ختام الدوري في اكتوبر المقبل!

*مباراتان في غاية الاهمية تنتظران الازرق في الاسبوعين القادمين امام الفرسان والنيل شندي والاخيرة تعتبر ثارية الي حد باعتبار ان النيلاوية اجبروا الازرق علي الانحناء في المرة الاولى في مباراة غريبة وغير متوقعة في حسابات المراقبين رغم القناعة بان تلك المباراة كانت الاولى للهلال عقب الخروج المفاجيء من ابطال القارة الافريقية لاول مرة منذ سنوات ظل فيها الازرق صديقا دائما علي الادوار الكبرى لبطولتي الكاف!

*كشفت مباراة امس عديد الايجابيات حيث واصل اليساري الفولاذي عبداللطيف بويا رحلة التالق والحضور الانيق في مباريات الفريق منذ عودته في الاسابيع الاخيرة ليحافظ علي مقعده في الجبهة الهلالية اليسرى التي اضحت احد اهم مفاتيح اللعب والانتصارات بالفرقة الزرقاء واكمل بويا مجهوداته بتسجيله هدفا صاروخيا ماركة بويا في الزمن بدل المستقطع من شوط اللعب الاول  قبل ان يتم استبداله للاصابة  ويبدو ان اللاعب استفاد من فترة جلوسه علي دكة الانتظار والتي اعقبت مباراة الفريق الافريقية ايابا امام ثوار ليبيا حيث شكل اللاعب ثغرة واضحة في الجبهة اليسرى في مباراتي لفريق ذهاب ايابا!

*المباراة نفسها كشفت ان الروماني ايلي بلاتشي في حوجة اكثر لتفعيل خط وسط الفريق بلاعبين يجيدون نقل الهجمة بالسرعة اللازمة لمباغتة دفاعات الخصوم وعدم السماح للاعبين بالتمركز الجيد وسد الثغرات وهي المشكلة التي عانى منها الازرق كثيرا خلال الاسابيع الفائتة خصوصا امام الفرق التي تجيد رص اللاعبين امام الصندوق خاصة والطريقة التي يؤدي بها الازرق والاعتماد علي خمسة لاعبين في الوسط والمقدمة الهجومية..ونعود باذن الله.

اخر الرميات

*الرباعية التي انتهت عليها مباراة الامس اكدت الطريقة الهجومية التي يلعب بها الروماني والتي يسعى لتثبيت اركانها للفرقة الزرقاء لكن يتطلب الامر الكثير من العمل والجهد ويتطلب الوقت ايضا ليهضم اللاعبون الطريقة وفي ذات الوقت لابد من ان يرتقي اللاعبون لفكر المدرب الكروي خصوصا وان طريقة(4،3،3)هي احدث طرق اللعب في كرة القدم ولكن متطلباتها تفرض وجود عناصر تمتلك امكانيات فنية وبدنية عالية!

*المتابعين لمباراة المريخ واهلي عطبرة امس الاول والتي حول فيها الاحمر خسارته بهدفين الي فوز بثلاثية اكدوا ان الهدفين الثاني والثالث للمريخ لا يمكن ان يلجا شباك حارس مبتدئ اذا كان متابعا ومركزا مع الكرة حيث ان الهدفين لعبا من قرب دائرة السنتر والثاني من خارج منطقة الجزاء!

*تعالوا بكره!

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY