من طرائف ابوداؤود

0
635 views

رحل ابوداؤود ولم يترك غير إرث ضخم وسيرة عطرة وماتزال قفشات ابوداؤود ونكاته تثير البهجة في نفوس كل السودانيين ومازال ابوداؤود يطرب كل من عشق وعرف معني التطريب و العزاء الوحيد فبل رحليه انه حقق امنيته عندما تغني (مناي في الدنيا قبل الرحيل اخلي العالم طرباً يميل) …

قالوا ابوداؤود كان شغال حفلة وبعد ما غني الفاصل الاول الجماعة نادوه للعشا فعلي حسب عادته قال عاوز يتعشي مع الجمهور فجلس في طربيزة مع مجموعة من معجبيه جات الصينية الاولي عاين فيها لقاها … الضلع (رقبة)..عاين للصينية التانية برضو لقي الضلع( رقبة) ، الجماعة كانوا ضابحين خرفان كمية ، التالتة برضو نفس الشئ ، قام نادي العريس وقال ليه اسمع يا خوي انتو ضابحين زرافة ولا شنو؟؟

ومن الطرائف التى يحكيها عبد العزيز محمد داؤود عن زوجته الفاضلة فوزية محمد حسين انها ابان الفترة الاولى من زواجهما.. ظلت تسال عبد العزيز كحال اى عروسة جديده تود ان تعبر عن حرصها على زوجها.. تساله:عبد العزيز ماشى وين ؟؟ يقول: الاذاعة وحتجى متين انشاء الله ؟:بعد ساعتين..و فى وقت اخر: عبد العزيز ماشى وين؟.. يرد عليها عندنا حفلة عرس فى امدرمان. وبتجى متين انشاء الله ؟ بعد اربعة ساعات ..وهكذا من يوم لاخر..وفجاة بادرها يوما…تعالى انتى يا فوزية انا مؤجر منك عجلة ولا شنو؟!

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY