وجهة نظر – نزار عجيب – الهلال تحت الضغط 9 اغسطس 2016

0
272 views

منذ التصريح الشهير للرئيس الهلالي الذي اعلن فيه ان الفريق الأزرق حسم لقب الدوري وذلك قبل انطلاق مباريات الدورة الثانية للممتاز عاش اللاعبون والمدرب تحت ضغط كبير في ظل سعي كل الفرق لايقاف المد الازرق .

طبيعي ومتوقع ان تحاول كل الفرق ايقاف المتصدر ومنعه من حسم البطولة مبكرا،  واي مباراة لاي فريق اخر امام الهلال تعتبر بطولة قائمة بذاتها لذلك واجهة المدرب بلاتشي خصوما سعوا لايقاف الفريق الازرق بشتى الطرق .

وضع الكاردينال لاعبيه تحت ضغط كبير والفريق في مرحلة اعادة بناء،  وهذه واحدة من الاخطاء التي لا يجب ان تتكرر لان المطلوب من الادارة الهلالية ابعاد الفريق من الضغط وليس اقحامه فيه .

كلنا يعرف ان الهلال عانى من غياب الاستقرار الفني في الموسمين الماضيين،  وعدد المدربين الذين تعاقبوا على الفريق لا يحصى ولا يعد وتصحيح هذا الخطأ جاء متاخرا بالتعاقد مع المدرب الروماني الذي يجب ان يستمر تحت اي ظرف.

الرغبة في الفوز والتتويج بالدوري لايجب ان تجعل الادارة الزرقاء تنسى انها في مرحلة اعادة بناء فريق قوي للموسم القادم، وانه مطلوب منها الجلوس دائما مع المدرب للتعرف على احتياجات الفريق منذ وقت مبكر.

ندرك تماما ان الفريق الحالي في حاجة الى تدعيم ببعض المراكز التي تحتاج الى لاعبين على مستوى افضل،  والفوز بالدوري لا يمكن ان يحجب السلبيات التي تحتاج الى معالجات.

أزمة الكرة السودانية

الازمة الحالية بين وزارة الشباب والرياضة واتحاد الكرة هي امتداد لمجموعة مشاكل ظلت تتكرر في ساحة الكرة السودانية التي باتت تُلعب في المكاتب والمحاكم وليس الملاعب الخضراء.

الكرة السودانية باتت مريضة تعيش تحت وطأة الازمات والمشاكل والقضايا،  يهدر الجميع وقتا طويلا في حسم هذه الازمات،  لا احد راض باللوائح والقوانين  وليس هنالك احترام للمؤسسية.

باتت حالة مرضية عامة لا يوجد حكم يمكن ان يرضي كل الاطراف،  ولا يوجد اداري مقتنع بوجود الاخر،  وهكذا تدور الكرة في فلك الصراعات المستمرة والتي ستوصلها في النهاية الى طريق مسدود .

الازمة الحالية هي الاعنف ما بين السلطة واتحاد الكرة ،  وهذا الاخير في عهد معتصم جعفر كان دائما يحظى بدلال خاص من قبل السلطة الى ان جاءت القشة التي قصمت ظهر البعير في ظل التعنت الحالي اضافة الى ملف الفساد المالي الذي جعل السلطة تنقلب عليه .

اتحاد معتصم جعفر وجد دعما كبيرا من السلطة التي ابعدت دكتور كمال شداد بقانون تم الغاءه بعد ذلك، حيث كان الهدف افساح المجال لمعتصم للوصول الى قمة الهرم الكروي،  وبعد وصول الصيدلاني الى الرئاسة لم يعمل على تطوير الكرة بل انصرف الى اعماله الخاصه ومن خلفه حدث ما حدث.

بات اتحاد الكرة عبارة عن وكالة سفر،  اموال تاتي واموال تخرج تردي في كل شئ،  ضعف في المسابقات ونتائج المنتخبات واخطاء بالجملة لاتحصى ولا تعد.

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY