وهج الحروف – ياسر عائس – زندية وجبرية!! 25 اغسطس 2016

0
2

 

  • فشل الوزير في حل ازمة الكرة السودانية وبات الاتحاد يدير المنافسات بالزندية والقوة الجبرية بعد انقاء التفويض الممنوح له من الجمعية العمومية.
  • لم يحل الاتحاد على قرار من وزير الرياضة بالتمديد له او تفوضه حق الجمعية ولم يحصل ايضا على اي سند من الفيفا يخوله ادارة نشاط كرة القدم وكما هو معلوم فان القوانين تنظم حياة البشر تمنع التعديات  والتداخلات وان الغرض من سنها هو الفصل بين الاطراف جميعها.
  • عجز الوزير عن الزام الاتحاد بالاتفاق على جدول زمني محدد للانتخابات تسبقه تكليف لجنة من المجلس او الضباط الاربعة بتسيير الدولاب لحين انتخاب مجلس جديد.
  • صدر القانون الجديد وتم التوقيع على اللائحة الجديدة ومع ذلك لا تزال الازمة تراوح مكانها.
  • يحق لاي اتحاد عضو في الجمعية العمومية ان يطعن لدى المفوضية في فقدان الاتحاد لاهليته القانونية التي تخوله الاستمرار في ادارة الموسم.
  • لا مكان للمفوضية في القانون الجديد ولكن بذات القدر انتهى تكليف الاتحاد بانتهاء اجله وبصدور القانون الجديد.
  • الاتحاد نفسه جاءت به المفوضية لانها من اشرفت على جمعيتها السابقه بل خاطبها الاتحاد لاقامة الجمعية التي الغى الوزير اجراءاتها.
  • نظريا لا مكان للمفوضية ولكنها عمليا مسؤولة عن توفيق اوضاع الاتحادات التي انتهت مدتها.
  • استمد الاتحاد مشروعيته من المفوضية وبالتالي يحق لاي اتحاد محلي الطعن لديها طالما ان القانون واللائحه الجديدة لم يسريا بعد خاصة وان اللائحة تلزم كل الاتحادات بتعديل انظمتها الاساسية والتنصيص على لجنه اشرافية للقيام بالانتخابات وهي البديل العملي للمفوضية.
  • تحتاج الاتحادات لمدة طويلة من الوقت لتعديل انظمتها السياسية وخلال هذه الفترة لا يمكن السماح بوجود فراغ اداري اذ يتوجب على المفوضية ان تمارس صلاحياتها وسلطاتها الى ان يصدر قرار بحلها والغاء وجودها بقرار وزاري.
  • نعتقد ان الاتحاد استمرأ التعدي على القانون باستغلال ضعف الوزارة وخوف السلطه من غول الفيفا.
  • تقنن الوزارة للفوضى وانتهاك القانون اذا سمحت باستمرار الاوضاع على ما هي عليه الان .
  • لابد من قرار يمنح الاتحاد حق إدارة النشاط فلا للقبول بالزندية والأيد القوية وتحت سمع وبصر السلطة.
  • يحق لاي ناد هابط او فشل في الصعود لاي منافسة ان يطعن في عدم اهلية الاتحاد الذي يدير اللعبة لانه يفعل ذلك بلا تفويض رسمي من الناخبين ولا بقرار وزاري من السلطة التنفيذية.

أشتات !!

  •  ظل التراس الهلال يقدم الانموذج المثالي في الارتباط بالنادي وابعد نفسه عن الارتماء في احضان الاداريين وشبهات التنظيم ويمم شطر الكيان فكان مثالا يحتذى.
  •  رافق الفريق في معظم مبارياته خارج الخرطوم فيما كان علامة فارقة في كل مباريات الاسياد بالمقبرة او غيرها داخل الخرطوم.
  •   ابتعد عن المحاور ومحاولات الاستقطاب وظل عصيا على التدجين واحتفظ باستقلالية اسمه وعناصره فابتعد مسافة في قلوب الاهلة وبات رمزا للحب بلا الوان.
  •  قدم التراس الهلال محاضرات في حب الكيان وتشجيع الفريق واثبت الى جانب البلو ليونز انهما خط الدفاع الاول عن الفريق والكيان وانهما يمثلان توجيها معنويا محترما واسنادا للاعبين يفوق كل التوقعات.
  •   التراس الهلال منظم ومرتب ودقيق ويعمل وفق منظومه لا تقبل الهرجلة حتى في الدخول والخروج من الملعب وفي الشارع يسيرون وفق الية محددة تحكي قيمة الاتفاق ودرجات الوعي.
  •   التحية للاتراس  ونتمنى ان يستمر النهج وتنتقل التجربة لكل كيانات التشجيع فالهلال ظل على مر الحقب مناره ومنبعا للافكار الجديدة والابتكار والخلق والتجديد على مستوى المفاهيم والفعل معا.
  •  تابعت البرنامج الطموح الذي اعدته اللجنة المكلفة من رئاسة الجمهورية باعداد منتخب الشباب.
  •  البرنامج علمي ونوعي ومازج بين التدريبات والمباريات والمعسكرات داخليا وخارجيا.
  •   ولكنني اعتقد انه طويل وقد يتسرب منه الملل الى نفوس اللاعبين.
  •   صغار السن مرتبطون بمباريات مع انديتهم ويتطلعون للظهور المشرف وربما الاستفادة من فترة الانتقالات.
  •   كما بينهم طلاب علم وينبغي مراعاة ذلك مع ثقتنا المطلقه في احاطة اللجنة بكل هذه الملاحظات ووضع الاعتبار لها.
  •   وضعية اهلي الخرطوم في المنافسة وتعثره في المباريات الاخيرة اما بالتعادل او الخسارة تصعب من مهمة الاسياد في اللقاء المرتقب.
  •  وللاهلي سجل حافل في الصمود امام القمة وتقديم ارفع المستويات ومن هنا ندق الناقوس امام الجهاز الفني واللاعبين.
  •   لن تقبل الجماهير بفقدان اي نقطة في الممتاز.

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY