الى ان نلتقي – قسم خالد – اقول مشتاق .. مشتاق ..! 30 سبتمبر 2016

0
1

 

مشتاق انا لمشاهدة السيد الهلال .. مشتاق مشتاق مشتاق .. مشتاق لمشاهدة السيد  الهلال اليوم كمشجع عادي في المدرجات .. اجلس الى جوار اولتراس الهلال وهم ينشدون اناشيدهم المحببة .. مشتاق انا اليهم جميعا لان اغانيهم تطربني وتجعل عيناي تدمع حبا في الهلال وحبا لهؤلاء المحبين الذين يحبون الهلال .. اليوم ساجلس الي جوارهم اغني معهم .. انشد .. ارقص.. افرح .. احتفل معهم بعودة اللقب (المنهوب ) وبعدها اكتب بارتياح دون تردد او حساب للكلمات او مراجعة للمعلومات..

مشتاق انا لانطلاقات كاريكا … لانقضاض بشه (رغم غيابه اليوم) اشتاق كثيرا لراسيات مساوي واهداف سادومبا ومهارة نزار حامد … اشتاق كثيرا لامكانات شابولا المهولة … وما اجمل شوق العاشقين  

هو الهلال عشق الطفولة وعنفوان  الشباب

لا اقول انني الوحيد الذي يستمتع بالهلال فعشاق الهلال كثر وانا فرد منهم .. وعظمة الهلال علي الدوام انك ترى حبك للهلال وعشقك له اكثر من غيرك .. اي مشجع عادي يدفع مالا ويشترى تذكرة الدخول .. يقف في الصف .. يشتري تسالي … ويتململ لحجز مكانه في المدرجات يعتقد جازما ان لا احد يحب الهلال سواه ومن هنا جاءت عظمة السيد الهلال !

 هناك هائمون حبا في  الهلال دون ان يدروا من هو رئيس الهلال ومن هو امينه العام .. تلك المناصب لا تعني لهم شيئا .. هم هكذا ياتون من بيوتهم من الاقاصي .. ياتون من الارياف من اجل هذا الشعار ..هؤلاء لا يعرفون هل لازال البرير رئيسا ام هو الارباب ام الكاردينال … هؤلاء لا يعرفون المعارضة ولا يدركون كنهها .. هؤلاء فقط متيمون بعشق اللونين الازرق والابيض .. فالاول قمة الاناقة .. والثاني رمزا للسلام !

هو الهلال سادتي بكل القه وتاريخه … هو الهلال بكل رجالاته .. هو الهلال بكل روابطه .. هو الهلال بكل محبيه .. سيتدافعون عشية اليوم الي المقبرة (تميمة عشقهم) وفيها سيحتفلون مع نجومهم  وسيرقصون .. ومعهم سنرقص ونغني ونبتهج .. نغني لاننا الاحق ان نغني اليوم .. نبتهج لاننا الاحق بالابتهاج .. نرقص بالفرح لبطولة تم (نهبها) الموسم الماضي عيانا  بيانا بايد (سمير) .. سبحانه وتعالى جعل مباراة اليوم او مباراة التتويج امام الامل .. وفي الموسم الماضي لعبنا ايضا امام الامل ونحن نحتفل معه  بكاس (العدالة) التي تم ذبحها بسكين (سمير)  

.. واليوم وفي هذه  الجمعة الطيبة المباركة  نكتب سطرا جديدا في تاريخ السيد الهلال وفي سفره المرصع بالكؤوس والبطولات، هي  ملحمة جديدة من ملامحنا في هذه البطولة  المحببة  .. نعود لنؤكد اننا الاقوى والاكبر والاكثر جماهيرية وشعبية !

اخيرا اخيرا

نهتف  اليوم من القلب لهلال الملايين ولزعيم الكرة السودانية .. نهتف ونرقص كالاطفال حبا في لونيه  .. الابيض الهادئ  والازرق العاتي .. سبحان الله وحده فتلك الالوان هي الوان السماء ونيل بلادي اختارها من اسس السيد الهلال  ليكون بها فارسا لامدرمان وما ادراكما امدرمان!  

كل من يذكر امدرمان يتبادر الي ذهنه العراقة .. والاصالة .. والانتماء لتلك البقعة .. امدرمان التي تحضن السيد الهلال بكل تاريخها والقها .. بكل احيائها .. الموردة .. حي الضباط .. العباسية .. الكموندانية .. حوش الخليفة .. قبة المهدي .. الملازمين .. ابروف .. سوق الشجرة .. حي العمدة .. ودنوباوي .. شارع الدومة .. ودرو .. القماير .. وقبلها ديم ابوسعد (الفتيحاب)  بفروعها الجديدة .. حي العرب .. العرضة شمالها هي امدرمان هي  التاريخ ورمز الصمود .. منها وبها انطلق المارد الازرق وسيتوج اليوم بها المارد الازرق ووداعا للنهب والسلب وداعا (سمير)!

هي دعوة لكل جماهير الهلال في تلك الاحياء وفي الاحياء الاخرى .. امبده .. الثورة .. دار السلام ولانه هلال السودان قبل امدرمان هي دعوة لكل هلالي من كل بقاع العاصمة .. وجودك اليوم في المدرجات مهم .. مهم لنؤكد للجميع ان السيد الهلال هو الاكثر شعبية .. هو سيد البلد  وزعيم الكرة السودانية هو الاصل وما دونه الفرع ..!

تعالوا نحتفل سويا بعودة الحق لاهله بعد غياب متعمد امتد لموسم كامل .. وبعد الاحتفال ببطولتنا المحببة تعالوا لنتفرغ جميعا لنجمع الثنائية (الدوري والكاس ) !

اخيرا جدا ..!

احد القراء اتصل بي امس ودار بيني وبينه حديث طويل عما كتبته بشان امس الاول .. اقنعته ان ما سطرته فيما يتعلق بعضوية نادي الهلال وتجديد الرؤساء الحكيم طه علي البشير والارباب صلاح ادريس والامين البرير حق مشروع وتجديد الثلاثي للعضوية لا يعني ان ثلاثتهم قرر الترشح في الانتخابات المقبلة، وحتي ان قرر الثلاثي الترشح فهذا حقهم وهم احق من غيرهم بالترشح لانهما قدما للهلال الكثير اختلفنا او اتفقنا معهم .. وقلت له ان من يطالب بالديمقراطية ومن يفاخر بان المجلس الحالي نتاج طبيعي للعمل الديمقراطي بهذا النادي الكبير لا يمكنه ان ينتقد او يهاجم من ذهب لتجديد عضويته من اجل الهلال، واضفت مستمرون نحن في حب الهلال صحافيا ورسميا وشعبيا وزدت: لم تكن الهلالية يوما حكرا علي احد يمنحها من يشاء ويحجبها عما يشاء

اروع مافي السجود انك تهمس فيسمعك من في السماء

سبحانك اللهم وبحمدك

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY