رمية تماس – بابكر مختار – قادة الاتحاد يستحقون العقاب قبل كاريكا! 4 سبتمبر 2016

0
1

*القول الحق!

*فاقد الشيء لا يعطيه!

*ومن لم يحترم مهام منصبه عليه ان لا يسال الاخرين!

*هكذا يجب ان تحسب الحسبة، ومن هنا يجب ان تكون البداية!

*نعم..كشفت مباراة السودان الودية الدولية الاخيرة عن حالة الفوضى التي يعيشها الاتحاد وعن حالة الازمة التي يعيشها الوطن ممثلا في اعلى هيئة رياضية اهلية تدير النشاط بالبلاد والتي يحكمها الدكتور الصيدلاني معتصم جعفر في معية ثلاثة اخرون هم ترتيبا نائبه الطريفي الصديق ومجدي شمس الدين سكرتير الاتحاد في المنصب الهلامي الذي عفى عليه الزمن في دفاتر الفيفا منذ اكثر من خمس سنوات ولا يوجد الا عندنا  واخيرا امين مال الاتحاد والرجل الاول وصاحب الكلمة النافذة علي الجميع الاستاذ اسامة عطا المنان!

*نعم..كشفت مباراة صقور الجديان امام منتخب الجابون امس الاول عن مأساة الكرة السودانية الحقيقية والتي تمثلت في غياب تام لضباط واعضاء مجلس ادارة الاتحاد السوداني لكرة القدم عن متابعة المباراة المهمة من داخل الاستاد دون وضوح اسباب حقيقية تمنع حضورهم لمتابعة المباراة والوقوف الي جانب اللاعبين الذين يسكبون العرق داخل المستطيل الاخضر من اجل رفعة راية السودان!

*الحق يقال انها ليست بجديدة علي ضباط الاتحاد عدم حضور  ومتابعة مباريات منتخبنا الوطني الاول وبقية المنتخبات  السنية من داخل الاستاد حيث تعتبر متابعة مباريات المنتخبات في اخر اولويات ضباط الاتحاد الذين يتعاملون بتعالي وعدم اهتمام بالمنتخبات المختلفة والدليل غياب الاعداد الحقيقي والتجارب الودية والمعسكرات والتي انعكست سلبا على منتخبنا الاول الذي ودع كافة تصفيات القارة الام وعلى مختلف الاصعدة امام منتخبات اقل ثقلا خصوصا فيما يتعلق بالشان ونهائيات الامم لصالح يوغندا الدولة التي عرفت الرياضة قبل اقل من اربعين عاما، بينما قام الاتحاد الافريقي نفسه على اكتاف رجال من صلب هذا الوطن في ثلاثينيات القرن الماضي!

*ضباط الاتحاد الذين استفادوا ونهلوا كثيرا جدا من خيرات الاتحاد السوداني لكرة اقدم واصبحت اسماؤهم ارقاما كبيرة في الساحتين الافريقية والعربية وربما يصلون الي العالمية في وقت قريب سلبا ام ايجابا لم يضعوا الوطن في حدقات العيون وغيابهم عن متابعة مباريات المنتخبات المختلفة دليل وشاهد علي ان الوطن ياتي في اخر الاهتمامات ويكفي شاهدا غياب التخطيط وغياب الصرف على المنتخبات الوطنية في وقت تدفقت فيه اموال الفيفا بملايين اليورو على خزائن الاتحاد لتطوير اللعبة والصرف عليها، ومع ذلك فلم نر اعدادا لاي من منتخباتنا الوطنية بالشكل الذي يؤكد اهتمام ضباط الاتحاد بتطوير اللعبة ورفع اسم السودان عاليا في سارية البطولات القارية والاقليمية!

*كابتن محمد عبدالله مازدا المدير  الفني لمنتخبنا الوطني قال ان ملف كاريكا تم تحويله للجنة المنتخبات الوطنية بسبب تخلفه عن الحضور لتدريبات المنتخب التي سبقت المباراة واللجنة المعنية يتراسها الطريفي الصديق واسامة عطا المنان وعدد من الكومبارس، والجميع غاب عن مباراة الجمعة دون عذر واضح رغم ان كل المطلوب منهم بضع دقائق قبل بداية المباراة ومصافحة لاعبي الفريقين ومن ثم (قطر عجيب) ولكن للاسف حتى هذه الدقائق لم تكن حاضرة رغم اهميتها لدى اللاعبين الشباب الذين يعلمون بان وجود القائد يمنح اللاعب دفعة معنوية ونفسيه في غاية الاهمية ولكن يبدو ان (الونسات)  في الحواري والاحياء اهم الف مرة من منتخب يلعب باسم الوطن، علما بان كل تلك الاسماء التي تقود سفينة الكرة السودانية الان لم تك شيئا قبل ان يلمع اسمها في اتحاد كرة القدم السوداني علي اشلاء رجل عرف بثقله التاريخي على مستوى القارة الافريقية!

*خلاصة القول بان من يبحث عن معاقبة كاريكا الذي بذل الجهد وسكب العرق في ارض المستطيل الاخضر، ولم يسبق ان تخلف عن نداء الوطن وافرح الشعب السوداني في مختلف الملاعب الافريقية بشعار المنتخب عليه اولا ان يبحث عن اسباب غياب قادة الاتحاد الذين شبعوا واغتنوا وكنزوا الذهب  والفضة علي حساب الوطن، دون ان يقدموا قطرة عرق في سبيل الوطن ودون ان يصنعوا ابتسامة ولو كاذبه في شفاه ابناء الشعب السوداني..ونعود باذن الله.

آخر الرميات

*لايعقل معاقبة من قدم عصارة شبابه من أجل الوطن وطالما صنع الفرح  في طول البلاد وعرضها  ويغض الطرف عن من نهل من الخيرات والمال حتى تربرب وانتفخ وكبر!

*لن نبحث عن مبرر لكاريكا ولكن الحقائق لا تتجزأ والمبادئ والقيم يزرعها القادة  والمسؤولين!

*ما رايكم دام فضلكم في قادة لا يأبهون كثيرا بمعارك المنتخب المسئولين عنه بصورة مباشرة ويبحثون عن معاقبة لاعب غاب لاسباب يعلمها الجميع، وفي الجانب الاخر القادة انفسهم يبحثون ويجتهدون ويقاتلون ويتشبثون بالمناصب الوثيرة وحصادهم تدحرج السودان الي ادنى مركز عرفه تاريخه في كرة القدم؟!

*تعالوا بكره!

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY