” مذيعة قناة امدرمان ” معزة الدسوقي : اصعب الصعوبات هي الواسطات لأني كنت ضحية إحدى القنوات

0
1

مذيعة قناة امدرمان تفتح قلبها لـ(الجوهرة)

معزة الدسوقي: اصعب الصعوبات هي الواسطات لأني كنت ضحية إحدى القنوات

أجد نفسي في البرامج الرياضية.. اميل كثرا للتخصصية.. ولا توجد نجومية بالسودان

حوار: عائدة محمد احمد مامون

ضيفتنا اليوم مذيعة بقناة امدرمان الفضائية معزة الدسوقي سلكت طريق الاعلام ولم تكثرت للصعوبات بل خاضتها بكل مهارة وثقة بالنفس فجعلت لنفسها لونية ميزتها عن غيرها.. الجوهرة جلست اليها وتجاذبت معها اطراف الحديث، حيث وجهت لها بعض المحاور التي اجابت عليها بكل اريحية وثقة..

من هي معزة الدسوقي؟

معزة الدسوقي حسن حسين من مواليد مدينة ام روابة ولاية شمال كردفان، مراحلي الدراسية الاساس والثانوي بمدينة ام روابة اما مرحلتي الجامعية بجامعة النيلين كلية الاداب.

ما هي علاقة الآداب بالإعلام؟

الاداب تضم كل الاقسام وبها كل المجالات التي تتيح للفرد التعرف على كل العوالم بصورة عامة تدرس كل ما تحب ان تدرسه ستجده بالاداب، كما قال البروفيسور عبد الله الطيب: العلم آداب وما سواه حرف ومهن.

كيف كانت بداياتك في الإعلام؟

انا أحب الاعلام منذ بداياتي الدراسية، حيث كنت اقدم برامج الصباح بالمدرسة وكذلك كل المنشاط التي تقام بالمدرسة كنت اقدمها مما جعل الكثير يتنبأ لي ويقول اني مشروع مذيعة في المستقبل بل عندما اتيت الى المرحلة الجامعية لم انتظر التخرج بل بدأت بالتدريب في المجال الاعلامي بهيئة اذاعة وتلفزيون ولاية الخرطوم.

متى كانت بداياتك الحقيقية لمسيرتك الاعلامية؟

اول بداياتي كانت باذاعة مانقو 99 وبعدها الاذاعة الرياضية 104 ومن ثم راديو الرابعة، واذكر في هذه الفترة توقفت عن الاعلام بسبب السفر والزواج، وكنت على تواصل مع كل القنوات الفضائية من على البعد وكانت بمثابة فترة تدريبية منزلية وبعد عودتي توجهت الى قناة امدرمان وعملت بها الى الآن.

ما هي نقطة التحول الاعلامية في حياتك؟

راديو الرابعة تعلمت به الكثير فقد اخذت الكثير من الدورات التدريبية، ولكن نقطة تحولي الاعلامي الحقيقية هي قناة امدرمان الفضائية اي تحولي من الاذاعة الى التلفزيون.

هل تعتبرين حضورك التلفزيوني خصماً على حضورك الاذاعي؟

لا بل الاذاعة هي العشق الذي لا اتخلى عنه ابدا، واعتبر ان اي مذيع يبدأ بالاذاعة وينتهي بالتلفزيون هو مذيع ناجح لان الاذاعة تعطيك مساحة انك تبدع وانت بالتالي تبدع لكي توصل المعلومة بالصورة الاحساس للمتلقي لذلك تنتقي اجمل العبارات واحلى الجمل لكي تصل الصورة كما هي والمتوقع لها، اذن الاذاعة اضافت لي الكثير وساهمت في نجاحي بالتلفزيون.

معزة ما بين اذاعة مانقو وراديو الرابعة والرياضية من ثم لقناة امدرمان الخصم والاضافة؟

لم يكن هناك خصم بل كل اذاعة او محطة اسلوبها يختلف عن الاخرى فتنقلي ما بين الرياضة والاخبار والمنوعات اكسبني خبرات كبيرة دون صعوبة وبكل سهولة.

تنقلك من الاذاعة الى قناة امدرمان هل جمهورك كما هو؟

بحمد الله جمهوري في زيادة فتحولي من بين القنوات جعل الجمهور يبحث عني ويفتقدني.

ما هي مقومات المذيع الناجح؟

اذا اخذنا المذيع الاذاعي فيجب ان يمتلك صوت جميل ولغة سليمة بالاضافة الى الثقافة والاطلاع والحضور الذهني والشكل الجميل هذا فيما يخص المذيع التلفزيوني.

كيف يضع المذيع لنفسه لونية خاصة به تميزه عن الآخرين؟

بصمة الصوت دائما تختلف من مذيع لاخر ولكي يصنع لونيته يجب ان يتميز بفرض شخصيته وذلك بالتلقائية وعدم التقليد والتصنع.

ما هي الاشياء التي تميز معزة عن باقي المذيعات؟

ما يميزني التلقائية ليس الا.

ما هي الصعوبات التي واجهتك؟

المجال الاعلامي الدخول له صعب جدا واصعب الصعوبات هي الواسطات لاني كنت ضحية احدى القنوات، فدخلت احدى المعاينات وكنت الاولى على المجموعة، ولكن عندما بدأنا البداية الحقيقية تفاجأت بمجموعة أخرى لم تجلس معنا بالمعاينات، وكان هناك سؤال بعينه لماذا لم تكن معزة ضمن المذيعات فكانت الاجابة مؤلمة جدا فقد قيل ان معزة من ناحية التقييم الادائي مميزة ولكنها كوجه تلفزيوني يوجد من هو افضل منها، وهذه النقطة كانت بمثابة حاجز او جسر كبير بيني وبين الاعلام خصوصا المرئي فقد توقفت تماما وغادرت الى خارج السودان.

كيف واجهتي هذا التحدي الصعب؟

عشقي للاعلام كان اكبر حافز لرجوعي للاعلام بالاضافة لمحاولة اثبات ذاتي من خلال ان اتوجه الى قناة مرئية لاني قد اثبت وجودي بالاذاعة وقد كان.

هل الجمال يصنع مذيعة؟

لو كان الجمال هو المقياس الوحيد لما كانت اوبرا ونفري من اميز المذيعات في العالم.

ما بين الاخبار والمنوعات والرياضة اين تجد معزة نفسها؟

اجدها كثيرا في البرامج الرياضية فعندما تحب لونية خاصة تبدع فيها وتتطلب دائما التميز من خلالها.

هل تؤمن معزة بتخصصية المذيع ام شموليته؟

الاعلام الحديث يتطلب الاعلامي الشامل لكي تصبح مذيع ناجح ولكن اذا تخصصت في مجال معين فانك تحصر نفسك وتتميز.

هل ينافس المذيع السوداني عالميا؟

بالتأكيد لان الاعلاميين السودانيين من اميز الاعلاميين في العالم سواء من خلال اللغة او الصوت او الحضور ولدينا الكثير من النماذج الناجحة عالميا.

هجرة الكوادر؟

الهجرة سواء في الاعلام او غيره من التخصصات افقدتنا العديد من الكوادر المميزة لكن البحث عن الافضل هو واحد من طرق النجاح وفي رأيي يجب على كل كادر اكتساب خبرة عالمية ولا يبخل بها على ابناء السودان حتى تعم الفائدة.

انتشار القنوات والاذاعات عبر الاثير؟

الانتشار بصورة عامة هو ظاهرة حميدة لانه يمكن ان تستوعب عدد كبير من الكوادر الاعلامية الشابة، ولكن تبقى هناك اشكالية في نوع المادة المقدمة بمعنى ما هي الاشياء التي يمكن ان يستفاد منها في المجتمع لان هناك بعض المحطات لا توجد لديها توجه معين، وهذا بالتالي ينعكس على اداء هذه المحطة واستمراريتها.

رغم كثرة هذه القنوات الا ان المشاهد السوداني دائما يهرب الى القنوات العالمية؟

هذا الحديث لا ينطبق على الاذاعات خصوصا اف ام لانها تتميز بطابع السرعة فنجد بعض البرامج في القنوات الفضائية قد تكون رتيبة وايقاعها بطئ والناس ما ناقصة ملل.

ما هو رأيك في التقليد؟

التقليد كارثة حقيقية لانه يمكن ان يحطم الانسان الناجح في دواخلك.. ويجب ان تكون انت لا غير لان التصنع كارثة.

ما هو رايك في الاعداد والتقديم؟

الاعداد يعلم الكثير، ويكشف في دواخلك عوالم واسعة لان من خلاله يجب البحث عن المادة ومنها تزيد حصيلتك المعرفية لذلك افضل الاعداد والتقديم معا وهذه هي الاشياء التي اضافتها لي اذاعة الرابعة.

ماذا ينقص المذيع السوداني؟

ما ينقصه ثقته بنفسه وكذلك البيئة الاعلامية الصالحة.

هناك من يرى ان الطريق الى النجومية اصبح سهلا..؟

حاليا لا توجد نجومية بالسودان لان المستويات اصبحت متقاربة.

برنامج تمنيتي ان تكوني مقدمته؟

احب وفاء الكيلاني جدا وكل برامجها واتمنى ان اقدم بنفس طريقتها اذا اتيحت لي الفرصة.

هل تتقبلين النقد؟

اذا لم يتم نقدك فيستحسن ان تراجع نفسك، والانتقاد يعني انك احدثت شيئا سواء نقد او اشادة، وبالنسبة لي النقد اقف عنده كثيرا واحاول ان اصحح في الجانب الذي انتقدت فيه والاشادة بالنسبة لي دافع للنجاح.

ما هي اهم القضايا التي تشغل بالك؟

كل ما يهم المواطن السوداني يشغل بالي ومن خلال تقديمي للبرامج الرياضية دائما اسلط الضوء على القضايا وكيفية حلها.

هل وجدت صعوبة في مجالك الرياضي وخصوصا انه مجال لغير النساء؟

حاليا توجد نماذج مشرفة في هذا المجال لتقديم البرامج الرياضية، وحتى على مستوى التحكيم ولا توجد تفرقة ما بين الرجل والمراة في التقديم الرياضي بل كل واحد يثبت وجوده ومميزاته من خلال تقديمه الذي يميزه.

ما هو لونك الرياضي؟

اعشق المريخ واحترم الهلال والجمهور الهلالي وفي الحالات اعشق جدا اللعبة الحلوة.

طموحاتك المستقبلية؟

احب ان اطور نفسي كثيرا خصوصا في المجال الرياضي لكي اكون ضمن اميز المقدمين لبرامج الرياضة بالسودان.

كلمة اخيرة؟

اتمنى ان تهتم الدولة بالاعلام والاعلاميين، لان من خلالهم يتم عكس وجه السودان الجميل ووصيتي لكل المذيعات والمذيعين الجدد الاهتمام بالثقافة والاطلاع بالاضافة لتعلم لغة بجانب اللغة العربية، وابعث شكري وتقديري لاسرتي بام روابة وشكر خاص لامي لانها سبب نجاحي الاعلامي، وشكرا لزوجي وابنائي ملك واحمد وشكرا لصحيفة "الجوهرة الرياضية" التي وضعت بصمتها في فترة وجيزة على خارطة الصحف الرياضية والشكر اجزله لكابتن الجوهرة الاستاذ رمضان احمد السيد.

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY