وهج الحروف – ياسر عائس – كاريكا..والحكام !! 29 سبتمبر 2016

0
737 views

 

  • كلما ظلم الجمهور كاريكا رد اللاعب بالمزيد من الاحتراق والاجتهاد والتضحية وبذل نفسه اكثر وزاد من عطائه للهلال.
  • عندما تظهر الصافرات وتستهجن المدرجات عطاء مدثر يموت من الداخل ينزف دما ويقطر الما ويحترق اكثر ويزيد العيار فتكن الاهداف والصناعة والقتال لاجل الشعار.
  • تقلد شارة القيادة امام الاهلي دافع وهاجم وقاتل وقاوم ولعب في الوسط والهجوم وتبنى صناعة اللعب عندما فشل الفريق في المهمة وفي اللحظة المناسبة امن تقدم الهلال بهدف عرض فيه حياته للخطر.
  • لم يتهيب التدخل العنيف ولا نيته ولم يخش الاصابه رسم هدفا للهلال هو هز الشباك فكان له ما اراد.
  • كاريكا يحترق في صمت ولا يتعمد السوء لكن البعض لا يحتمل رؤيته داخل الملعب مع انه يقدم عصاره فنه باخلاص ووفاء وحب وانتماء.
  • انتقلت عدوى الاعتداء على الحكام من الممتاز للدوري العام وانضمت مدني للمدن التي كانت مشهدا للاعتداءات رغم ان الفاعل هو جمهور الدفاع كما تقول المصادر.
  • نستهجن باشد العبارات محاولات الاعتداء على الحكام والتحرش بهم ونطالب بحمايتهم وزيادة التامين.
  • لكننا في ذات الوقت نطالب مركزية الحكام بالانتباه لحساسية المباريات وحصاد الموسم وضرورة اسناد المتبقي من لقاءات الموسم لحكام اصحاب خبرات وعلى درجة من التأهيل ويا حبذا لو كانوا جميعهم من الدوليين.
  • ما اقسى الشعور بسرقة عرق عام او موسم كامل واهدار الجهود الادارية والفنية والاعلامية والجماهيرية.

الانيقان ..باقي نقطة !!

  • تفصل الهلال نقطة واحدة عن حسم اللقب والفوز بالبطولة المحببة والاميره المعشوقه لكن الفوز الرباعي المتاخر حمل اكثر من علامة استفهام قد تكون عادية للمراقب وفق رؤية فنية، حيث يدخل الموسم خواتيمه وربما تأثر مخزون اللاعبين من اللياقة البدنية.
  • وتأثرت اللياقة الذهنية ايضا بسبب الارهاق وطول المنافسة لكن المبررات المذكورة لا ترقى لمستوى فشل الفريق في ضرب تكتل الاهلي وخرق تحصيناته الدفاعية.
  • بالمقارنة مع الخرطوم الوطني والمريخ يعد الاهلي اقل فنيا وهذا مؤشر لاحتمال معاناة الهلال في المباراتين اذا تعاملنا مع لقاء الامل على انه اسهل نسبيا ولا يحمل عنصر اثارة باعتبار ان الخرطوم والمريخ يتطلعان للتمثيل الافريقي.
  • ارتكب الدفاع اخطاء كثيرة خاصة في الشوط الثاني ولعل اقحام الجهاز الفني لمساوي يحمل اكثر من مدلول اهمها تجهيزه للقاء القمة الذي يتطلب لاعبا يتمتع بالخبره ولكن هل يعد سيف خيارا مثاليا في هذا التوقيت وهو البعيد عن اللعب التنافسي لشهور.
  • خط الوسط اهتم بالشق الدفاعي فوجود ابوعاقله والشغيل قبل خروجه كان يحمل تخوفا غير مبرر من الاهلي فالهلال ينبغي عليه اللعب مهاجما طالما ان الفرق تتخندق.
  • لم يتجاوز الاهلي نصف ملعبه طوال الشوط الاول ومع ذلك ظل ابوعاقله ومعه عمار وحسين متسمرين في المنطقة الخلفية لا يحرسون اي لاعب.
  • رجوع نزار لمنطقة المحور منحها الحيوية والانتعاش وطبق مفهومها العصري في البناء من الخلف وتحويلها لصناعة لعب وليس للدفاع ولكن ابو عاقلة لم يفعل بل اخطأ في كرة هددت مرمى مكسيم.
  • ومن العيوب التي تحتاج علاجا سريعا فشل الفريق في استثمار معكوسات اطهر وشيبولا.
  • لاول مرة نلاحظ نشاطا مكثفا وطلعات هجومية منظمة اثمرت اكثر من تمريرة لتنفيذ العكسيات ولأن كاريكا وسادومبا فشلا في الاستفادة منها.
  • الاختراق السليم طبقه نزار كما ينبغي بالتركز السليم والاستلام والتخطي بسرعة وتدوير الكرة على القدمين والتنفيذ المتقن وبقوة.
  • قوة كرة نزار سحبت معها يد الحارس ودخلت الشباك وكان اللاعب نفسه قدم اجمل لقطات المباراة عندما نفذ كعبية خلفية رائعة ضلت طريقها للمرمى وفتحت شهية الهلال لاحراز الاهداف.
  • كسر الهلال صمود الاهلي واودع اربعة اهداف وظهرت اكثر من ايجابية اهمها امكانية تحمل الفريق غياب بشة والتعامل مع الطوارئ مثل خروج الشغيل مصابا.
  • ومنحت ابوعاقلة فرصة للظهور والثبات واكدت امكانية استمرار عمار وحسين وطمانت القاعدة على جاهزية بويا واعادت مساوي للواجهة.
  • كما اثبت ولاء الدين امكانية الاعتماد عليه في اي مباراة قادمة لانه كلما شارك وصل الشباك واسعد الانصار شريطة ان يدخل بديلا.
  • الانيقان الهلال والسوكرتا يشتركان في سحر اللون والجمال والفن الممتع وفي بهاء الابيض والازرق.
  • والقواسم المشتركة كثيرة ومتعددة ولكن الاهم منها اقتراب الهلال من حسم اللقب والسوكرتا من العودة لتكتحل منه عيون عشاق الممتاز.
  • ضرب بقوة وجمع تسع نقاط وبات يحتاج نقطة واحدة لاعلانه رسميا صاعدا للممتاز.
  • والهلال يحتاج نقطة كذلك لحصد اللقب..وقد افتقدت ملاعب الممتاز ساحر الشرق الانيق وملك المتعه والفن والاداء الممتع الطروب.
  • خطط السوكرتا للعودة بعد فشل وسوء حظ لازمه طوال السنوات الاخيرة ونتوقع ان يكون اضافة للممتاز لانها من اركان الكرة السودانية.

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY