أم وضاح : أحلم بتقديم الـ”توك شو”.. ونعم اختلفت مع “معتصم الجعيلي” ولكن..!

0
1

الإعلامية الشاملة في حوار مختلف مع "الجوهرة"

أم وضاح: بدأت الصحافة من "الإنقاذ الوطني"

أحلم بتقديم الـ"توك شو".. ونعم اختلفت مع "معتصم الجعيلي" ولكن..!

نعاني في الوسط الاعلامي من "المجاملات".. زوجي داعمي الأول.. وهذه "………." نصيحتي للاعلاميات القادامات..!

"بنات حواء" أهداني المحبة.. محاولة تغيير قناعاتي "خط أحمر".. تعجبني إطلالة "منى الشاذلي".. انا "مريخابية".. والتنقل بين القنوات ضرورة

 

حوار: مروة الزين – عدسة: احمد زروق

 

الإعلامية الشاملة  ام وضاح احمد، سيدة تتمتع بالثقافة والوعي العميقين، صاحبة خبرة  في مجال الإعلام والصحافة  لها اطلالة رائعة على الشاشة   و حصدت شهرة واسعة من خلال تقديمها برامج متنوعة،  تتمتع بالذكاء وقوة الشخصية والموضوعية والدقة في اجاباتها، شخصيتها هادئة عنوانها  الصراحة وحب العمل وتسعى على تحقيقه بمنجزات على أرض الواقع تحمل  جرأة  في الطرح و في طياتها رسائل مهمة، فحين تكتب تريد ان تصل رسالة ما تكتب الى ابعد نقطة في هدفها ولا يقف امام كتابة رسالتها اي عائق او خطوط حمراء.. هكذا عرف عنها .. حاورناها حول بداياتها في الإعلام وعن الكثير من التفاصيل التي سوف تعرفونها من خلال هذا اللقاء الشيق.

كيف كانت بداياتك مع الصحافة؟

بدأت في الإعلام المكتوب اوائل التسعينات محررة صغيرة في صحيفة الانقاذ الوطني قسم المنوعات مع استاذ صلاح التوم ثم انتقلت الى قسم التحقيقات مع الاستاذ فتح الرحمن النحاس بدات الرحلة وكانت تجربة مفيدة وكانت بالنسبة لي مسألة تحدى، والتعرف على كل ماهو جديد فى عالم الصحافة.

ما الذي أضافته إليك الصحافة؟

الكثير..  معرفة الناس اضافت قدرا هائلا من المعارف ومن الاصدقاء واضافت لي الصحافة القدرة على انه اكون قريبة للناس لعكس مشاكلهم ودي حاجة لا تتاتي الا من خلال العمود اليومي انا بسعد جدا لمن القى زول يشيد بالعمود ويقول لي يا ام وضاح انتي لامستي الحته الفلانية انا عمودي ما قاعدة اغازل بيه السلطة انا بغازل بيه المواطن.

هل يتطلب التقديم مهارات خاصة يحرص المذيع على تعلمها؟

أكيد هناك العديد من المهارات ومن أهما اللباقة في الحديث تحتاج إلى درجة تركيز عالية وذكاء في الحوار والقدرة على الصبر والتحمل.

هل أصبح الحقل الإعلامي، مهنة لمن لا مهنة له؟

الوسط الإعلامي لا يختلف عن الأوساط الأخرى، تجد فيه الموهبة الناضجة التي تحرص على تنمية قدراتها باستمرار، للوصول إلى أعلى درجات المهنية والاحتراف، وفي المقابل هناك أنصاف المواهب ممن يعتبرون أن الإعلام مجرد مصدر للاسترزاق ليس إلا، ولكن من وجهة نظري أرى أن الإعلامي المحب لعمله يجب ألا يدخر جهداً بغية تحقيق أهدافه، حتى وإن تراكمت العراقيل المثبطة في طريقه.

ماذا تعني لك النجومية ؟

أعتقد أن النجومية لا تتعلق بالشهرة فقط فليس كل مشهور ناجح والعكس صحيح، النجومية أخلاق وحسن تعامل، واحترافية، وتخصص وكفاءة ترافقها الثقافة.

 مقومات المذيع الناجح؟

أن يكون مسلح بالثقافة والاجتهاد وبالمعلومات العامة في شتى المجالات، الفنية والسياسية والرياضية وغيرها، إضافة إلى اطلاعه الدائم على المجالات الأخرى.

هل بحثت في التقديم التلفزيوني عن النجاح أم عن الشهرة ؟

ما يهمني أولاً هو إثبات ذاتي واحاول جاهدة أن اضع بصمتي الخاصة، بغض النظر عن تحقيق الشهرة، وانا لم ادخل المجال الاعلامي بحثا عن  النجومية، في حاجة بقولها الناس انه الصحفيين دخلوا مجال التقديم بحثا عن النجومية  انا بكرر واقول انه نحن دخلنا مجال التقديم التلفزيوني لان فيه  المساحة والبراح ونقابل اكبر عدد من الناس.. الجريدة ما بتستوعبهم  فمعظم الناجحين في مجال العمل التلفزيوني هم ناجحين في مجال الصحافة

وفي ما يخص ام وضاح بماذا تحلم في الإعلام؟

في مجال الإعلام أتمنى ان تتاح لي الفرصة لتقديم برنامج  «توك شو»، يناقش كل المواضيع اليومية من خلال نافذة تطرح قضايا ساخنة تهم واقع  المواطن وتتصل بهمومه.

وما الخطوط الحمراء في حياتك؟

التدخل في حياتي وخاصة اولادي ومحاولة تغيير قناعتي ومبادئي لأهواء شخصية٬ وأظن أنني قادرة بما فيه الكفاية لأضع خطا أحمرا لمن يستحق.

 بصراحة هل المجال الإعلامي يساعد على الشهرة أكثر هذه الأيام؟

يساعد بالتأكيد٬ لكن أنا لا أبحث عن الشهرة٬ أنا أفكر في القيمة الإعلامية لما أقدمه.

من دعمك في بداية مسيرتك ومن لازال يدعمك؟

زوجي صلاح دهب هو سندي الأول في الحياة، وصديقي الذي يدعمني.

ما هي علاقتك بالقراءة، هل تتذكرين آخر كتاب قمت بقراءته؟

 مقصرة في القراءة لكتير من المشاغل لكن في كتاب اهداني صلاح جبريل الصحافة تاكل نفسه والكتاب يفتح العقل ويصنع أفقا أوسع للكاتب.

من هن صديقاتك على المستوى المهني؟

تجمعني صداقة بكل زميلاتي، تربطني باخوه وخصوصا صحيفة المجهر السياسي وكل الزملاء اخوان واصدقاء.

ما هي البرامج التي تتابعينها ؟ ومن هي المذيعة التي تأسرك؟

مني الشاذلي، إطلالتها الجميلة، مهنيتها العالية، ثقافتها، حضورها، رزانتها وفي مقدمات برامج توك شو مصريات قديرات وعلى المستوى الداخلي عندنا عديد من المذيعات المتميزات ونحن في السودان يكون عندنا البرامج  موسمي رمضان والعيد عاملة عدم لتركيز للناس وانا اتمنى انه يكون عندنا برنامج يستمر عدة سنوات.

ماذا أضافت لكِ تجربة “بنات حواء”؟

بنات حوا واحدة من البرامج التي ادخلتني كل البيوت السودانية واكسبتني محبة وود كثير من الناس مكنتي من معرفة خبايا العمل التلفزيوني لاني اشتغلت لابعة دورات متتالية ففي الدورة الرابعة اصبحت متمكنة وعارفة كثير من الخبايا والاسرار في العمل التلفزيوني والدرس الاهم انه تكون اكثر  تلقائية وقرب للناس وتجربة فريدة من نوعها في التقديم بما أن البرنامج أتاح لي فرصة التعامل مع زملاء و التعرف على ضيوف مختلفة و في ذلك إضافة كبيرة لي.

كيف وجدت تجربتك مع تقديم البرامج التلفزيونية؟

التجربة متعبة ومرهقة جدا الناس ما تفتكرها مجرد قشرة وتوب والناس تجي تقعد في الشاشة، العمل التلفزيوني اصبح انواع العمل الاعلامي لانه لازم تكون حاضر البديهة وكلماتك سلمية ومظهرك ممتاز تدخل قلوب الناس في العمل.. معادلة صعبة عايزة اجتهاد كبير جدا العمل التلفزيوني عمل صعب  جدا اكثر صعوبة من كتاب العمود.

كثرة القنوات الفضائي هل هو أمر إيجابي أم سلبي علی المجتمع؟

إيجابي للحد البعيد اي قناة  تضاف الى فضاء الاعلام السوداني انا بعتبرها اضافة لها تأثير إيجابي على جميع قطاعات المجتمع، وقادرة على عكس السلوكيات والأفكار وثقافة مجمتعنا . بستبشر جدا بظهور اى قناة جديدة وان  ترتقي بمستوى أفضل بجميع المجالات.

كيف تقيمين تجربتك في بنات حوا؟

تجربة مفيدة جدا وتعلمت من خلالها كثيراً بل اعتبرها تجربة فريدة من نوعها أضافت لسيرتي الذاتية الكثير والكثير.

 ما سر الخلاف بينك وبين معتصم الجيلي؟

ما في خلاف حول فكرة البرنامج لانها فكرة امام حسن امام  لكن لسبب اخر معتصم الجعلي اتهم ام وضاح انها سرقت الفكرة وانا ما ادعيت انها فكرتي انا معدة ومقدمة للبرنامج وفي فرق، واي يزول بعرف ابجديات العمل الاعلامي بعرف الفرق بين صاحب الفكرة ومعد ومقدم البرنامج.

لك طريقة مختلفة في التعامل مع ضيوف برامجك.. ما سر ذلك؟

الحميمة انا اي ضيف يجي يقعد معاي بلاحظ انني قريبة منه فكل ما كنت قريبة للضيف كان المشاهد اكثر  قربا  للضيف.

رأيك في الإعلام السوداني حاليا٬ ما الذي يميزه وما سلبياته؟

الاعلام السوداني البميزه انه واقف في الخندق مع المواطن وسلبياته بعض الكتاب بجاملوا، راجع  للشخصية السودانية نفسها نحن مهما وصلنا  لدرجة للاحترافية عندنا المجاملة فمرات كتيرة انا ايضا اجامل احيانا ولكن ما مجاملة تخصم من المادة التي اقدمها الإعلام صناعة قائمة على التكامل من أفكار وتقنيات وإعداد وأفراد وحرية.

ماهي نصيحتك لكل من ترغب في دخول المجال الاعلامي ؟؟

ان  تؤمن ان المجال الاعلامي ليس مكان لعرض الازياء ولا لآخر صيحات الميك اب، الاعلام وظيفة ومهنة الاعلام لا يخرج منها منتصر لا الاقوياء  والبتفتكر ان الاعلام نزهة تقعد في بيتها ..

ماهو رأيك في الموسم الحالي في بنات حواء ؟

وصل الى قدر  كبير عندنا من الرضا ولكن ما كامل الرضا لانه مرات بتخش في  العمل التلفزيوني  بتكون  واضع خطة لي حاجة معينة لكن  ظروف الانتاج وظروف الضيوف ما تخليك تعمل الحاجة العايز تعملها ما بلغنا كامل الرضا لكن راضين عنه لحد كبير.

 عملت بقنوات عديدة.. ما سر هذا التنقل؟

ما في سر انا لحد الان ماوقعت عقد مع واحدة من القنوات الصدفة  خلت الواحد ينتقل لعدة قنوات لكن انا في طريقي ان شاء الله انه الموسم الجاي اكون في قناة محدد فانا حددت وجهتي  المقبله وبالتأكيد هذا التنقل ساعدني في اكتساب خبرة كبيرة في مجال التقديم.

هل تنتقد ام وضاح نفسها؟

- كتير انا  اكبر ناقد لي نفسي لأنني لا أجامل نفسي ولا اتحرج ومرة انتقدت نفسي على الهواء، كل ما  انتقدت نفسي بفتش عن الصاح الانسان البحس انه اكتمل فهو الانسان الذي يقع في الاخطاء والانسان البحس انه في حاجة ماعملها هو البحسن من حاجاته.

الفريق الذي تشجعينه؟

مريخابية، فعندما تشجع  كياناً رياضياً  لا يمكن إخفاؤه  فأنا اًشجع المريخ  وأحرص دوماً على متابعته وتتبع أخباره.

كيف ترين الراهن الرياضي؟

الراهن الرياضي سيء في الرياضة تراجعنا كثيرا نحن من مؤسسي الاتحاد الافريقي فعيب انه يكون منتخبنا الوطني بالمستوى ده واداء اندييتنا بالتذبذب سواء  في الاداء للمريخ والهلال في عدم ثبات المستوى وده لأسباب عديدة يمكن حصرها انه شغالين الرياضة بخبط عشوائي ماعندنا  لها استراتيجية.

ما هى المواصفات التى يجب أن تتوافر فى المذيعة التليفزيونية حتى تحقق النجاح؟

الثقافة الاجتهاد التواضع التلقائية واخيرا الجمال ولابد أن تكون الأولوية للأداء المتميز والطرح الهادف من جانب المذيعة، لإدارة البرنامج بشكل جيد ومتقن وغزير بالفائدة، ويجب ألا تطغى جمالية المظهر على الأداء، فيضيع الجوهر الأساسي لمضمون العمل التلفزيوني.

ماذا هذا التنافس بين الصحفيات في برامج المنوعات من دون الأخبار والبرامج السياسية؟ 

بالعكس  معظم الصحفيين شغالين في البرامج الحوارية والسياسيبة وده سؤال يوجه الى ادارة القنوات  لو مارات انه الصحفيين انه عندهم الكفاءة  والمقدرة انه يقدموا البرامج ماكانت استعانت بيهم وانا شبهت الصحفيين ديل في احد البرامج مع الزميلة سلمى السيد انه الصحفيين ديل بنعتبر مثل القوات الخاصة البستعينوا بينا القوات المسلحة لمن يكونوا محتاجين لينا في مهمة معينة.

من خلال تجربتك٬ هل مهنة المذيع صعبة أم سهلة؟

صعبة جدا البعض بتتخيلها ساهلة ودي الكارثة استسهال الناس لمهنة المذيع او الذين ولجوا هذا المجال وفي النهاية صاحب العزيمة والإصرار لا يعرف شيئا اسمه صعب.٬

ما رأيك في كتاب الساحة؟

بحترم الصحفي البكتب من الداخل اكتر من الصحفي  البنتقد من الخارج او البدعي  المعارضة من الخارج على الاقل  الداخلي بكون قريب من السلطة والحساب والعقاب كل الكتاب لهم التحية والتقدير لان الصحافة هي الوحيدة الواقفة  وتحارب في خندق مع المواطن.

كلمة اخيرة في ختام الحوار؟

- شكراً لك وللصحفيتكم الجوهرة لاستضافتي وأتمنى لكم التوفيق والنجاح.

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY