خلف الشباك – كبوتش – المريخ يُلدغ من جُحر كليتشي مرّتــــين 25 اكتوبر 2016

778 views مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 25 أكتوبر 2016 - 5:24 مساءً
خلف الشباك – كبوتش – المريخ يُلدغ من جُحر كليتشي مرّتــــين  25 اكتوبر 2016

 

{ خطوة ذكية أقدم عليها الهلال قبل عشرة سنوات تمثلّت في إستقدام مهاجميَن من غرب أفريقيا ينقلا الفريق ويذهبا به بعيداً في بطولة الأندية الأفريقية الأبطال وقد تحققت هذه الرغبة فعلياً والنجمين النيجيريين كليتشي أوسونو وقودوين إندبيسي يسخرّان إمكانياتهما الفنّية العالية مُستفيدان من الظروف التي توفّرت لهما في ذلك الوقت يُضاف لذلك صغر سنهما الشئ الذي أسهم في ظهور مُميّز للفرقة الهلالية التي قالت كلمتها القوية في هذه البطولة بصورة جعلت الهلال حديث وكالات الأنباء والفضائيات العالمية بل تسبّبت في رفع أسهمه لدى الإتحاد الأفريقي (كاف) مما مكّن أندية سودانية أخرى بالإستفادة من هذا التميّز …

{ ولأن القائمين على الأمر بالهلال وقتها يعرفون كيف يقيّمون الأمور كان العمدة عماد الطيب موفود الهلال لمفاوضة النيجيري كليتشي حريصاً على دفع مبلغ معقول لم يتعدى الـ 150 ألف دولار للاعب وناديه دولفين مقابل صفقة إنتقال مدتها ثلاثة أعوام متتالية حطّم من خلالها النجم الصاعد الأرقام القياسية خلال مشاركاته على المستويين القاري والمحلي حتى إكتملت فترته ليأتي المريخ مُطارداً له عشماً في تحقيق ما حققه بالقلعة الزرقاء وفي سبيل تحقيق هذا الحُلم دفع الأحمر الوهّاج عبر واليه جمال مليون ومائتي ألف دولار لنفس المدة التي قضاها اللاعب بالهلال ورغم تقارب الأعوام إلا أن المريخ دخلها مُزايداً ولكنه لم يجن ثمارها كما كان يتمنى ويحلم فاللاعب كان عادياً في مستواه بالفرقة الحمراء للدرجة التي جعلت الأجهزة الفنّية تطالب بالإستغناء عن خدماته …

{ غادر النجم الكشوفات الحمراء مُتجهاً لقلعة الدراويش الإسماعيلية لخوض تجربة فشلت قبل أن تبدأ لنفس الأسباب التي كان عليها بالمريخ فكاد اللاعب أن ينهي مسيرته الرياضية لولا إستنجاده بالأرباب صلاح أحمد إدريس لأجل فرصة مع نمور دار جعل عسى ولعل أن تعيده مرّة أخرى للأضواء وقد كان له ما أراد مُستفيداً من بيئة صالحة للتألق وفرقة شابة تضم عدداً من النجوم الواعدة ساعدته أن يعود مُجدداً لمغازلة الشباك بأهداف غزيرة في بطولة الممتاز لهذا الموسم بلغت 38 هدفاً نال من خلالها اللاعب لقب هدّاف الدوري السوداني دون أن يرهق نفسه بملاحقة المدافعين كما كان يفعل في أيام الصبا بعد أن إجتهد آخرين نيابة عنه في المدافرة والمقالعة وتسليمه الكرة على طبق من ذهب لإيداعها الشباك دون أي عناء يُضاف لهذه العددية المهوولة من الأهداف منحه فرصة تنفيذ أكثر من عشرة ركلات جزاء …

{ ولأن المريخ لا يتعظ من التجارب الفاشلة ها هي الأخبار تتحدث عن دخوله مُجدداً في مفاوضات جادة مع نفس اللاعب الذي فشل معه في المرّة السابقة لعدم توّفر البيئة الصالحة ونفس اللاعب الذي شكا لطوب الأرض من واقع الحال بهذا النادي بل وصل به الأمر الى شكواه للفيفا وكشف حاله عبر عديد الوسائط الإعلامية .. فعل المريخ ذلك ظناً من القائمين على أمره بأن كليتشي الذي كان يصول ويجول مع نمور دار جعل في إمكانه أن يفعل نفس الفعل بالمريخ وفات عليهم قبل أن يفاوضوه أن يفاوضوا نجوم الشنداوية خطّاب فيصل وعماري ومحمد الحسن ووالي الدين الخضر ومحمد كوكو بل فات عليهم أن يفاوضوا مدير كرة عرف كيف يتعامل معه بتوفير أجواء مثالية وحث الأجهزة الفنّية المُتعاقبة على إتاحة الفرصة له وبذا يكون المريخ قد لُدغ من جُحر هذا اللاعب مرّتين لأن الفشل سيلازم مسيرته الجديدة في ظل تلك الظروف التي ذكرناها مع الوضع في الإعتبار تجارب سابقة جعلت عدد من لاعبي هذا الفريق فشلوا بالمريخ رغم أنهم كانوا ملء السمع والبصر بالأهلي شندي …

{ والمريخ قبل أن يفرح بهذه الصفقة عليه أن يتذكّر صفقات باسيرو بامبا أفضل إرتكاز وقتها ومالك إسحق المدافع الذي يهابه كل المهاجمين وفيصل موسى الذي كان كراقص السامبا في وسط الملعب أما محمد سيلا فنحن كنا نعرف قبل كل الناس أنه مقلب من الأرباب حسبه البعض هديــــــــة …

باقي أحــــــــــــرف

{ تعاطفنا مع المهاجم محمد عبد الرحمن بإعتباره موهبة يجب الحفاظ عليها حتى لو لم تقدّم هذه الموهبة المطلوب، تعاطفنا بحكم معرفتنا بالهلال نادي القيّم والمُثل والأخلاق فإنتقدنا مجلسه لأنه صوّره بصورة لم تعجبنا ولكن اللاعب خذلنا وهو يتلاعب بمشاعر المتعاطفين معه بحثاً عن مزيد من المال …

{ قرر الهلال أن يدفع له 2 مليار كتقييم رأينا أنه مناسباً لأبعد الدرجات وعندما لم تكتمل تفاصيل التجديد بالصورة المطلوبة قرر المجلس وهذا من حقه صرف النظر نهائياً عنه فجاء تدخّل الأرباب صلاح إدريس من أجل أن لا يذهب اللاعب للمريخ فدفع مائتي مليون زيادة على عرض الهلال البالغ 2 مليار تُسلّم كــــــــــاش كمطلب أصرّ عليه اللاعب في إتفاقه الأوّل مع الهلال ولكن واضح أن المريخ يريد أن يوّجه ضربة إدارية يرد بها ضربة شرف الدين شيبوب لهذا قرر أن يدفع للاعب 2 مليار ونصف رغم الظروف التي يعانيها المريخ والمعلومة لدى الجميع …

{ إختار الغربال المال وفضلّه على المتعاطفين معه مُمتثلاً لأوامر والده المريخي المُتعصّب وهنا نقول له إنتظر تجربة من سبقوك بالمريخ من لاعبي الهلال وتمتّع بهذه الأموال وليروح الولاء في ستين داهية ولتروح كلمة الرجال مثلما يروح الشمـــــــــــار في المرقة …

{ مباراة مُمتعة قدّمها الهلال والأهلي شندي عشيّة أوّل من أمس أكدّت بما لا يدع مجالاً للشك أن نهائي هذه البطولة كان من المفترض أن يكون بين الفرقتين، فالهلال الذي حقق الإنتصار إستفاد من خبرات نجومه الكبار والأهلي الذي خسر كسب فرقة شابة في إمكانها أن تقول كلمتها القوية في الموسم القادم …

{ تألق لافت للمهاجم الأوّل والهدّاف الماهر مدثر الطيب كاريكا الذي صال وجال في هذه المواجهة مؤكداً أنه ما زال النجم الذي يجب أن يعوّل عليه الهلالاب في كل الأوقات …

{ ضَحكنا ومجلس المريخ يقرر صرف النظر عن أفضل طرف أيمن في الدوري السوداني السمؤال ميرغني ضَحكنا لأن المريخ قد صرف النظر عن اللاعب بعد أن تأكد أنه داخل غرفة تسجيلات الهلال …

{ تأثرت الفرقة المريخية كثيراً بعدد من العواجيز فتوقّعنا أن يقوم مجلس الإدارة ببث روح الشباب في التسجيلات القادمة حتى تفاجأنا بمزيد من العواجيز على شاكلة كليتشي وأيمن سعيد …

{ بغض النظر عن المتأهل لملاقاة الهلال يجب أن يعمل الجهاز الفنّي على تصحيح الأوضاع في الفرقة الهلالية ووضع التشكيل المثالي حتى لا يجعل الفريق يعتمد على المجهودات الفردية لعدد من اللاعبين كما حدث في مواجهة الأهلي شندي الأخيرة، فالجهاز الفنّي مُطالب بإتاحة الفرصة للشباب الذين من المؤكد أن يقولوا كلمتهم ويحققوا ما يصبو له الهلالاب …

{ واضح بأن مباراة مدني القادمة ستكون المحطة الأخيرة للزيمباوي إدوارد سادومبا ولا تسألوني عن التفــــــــــاصيل .

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجوهرة الرياضية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.