رمية تماس – بابكر مختار – التسجيلات برؤية متجردة! 29 اكتوبر 2016

0
1

*باختصار!

*تسجيلات الهلال تمثل مرتكز الحصاد!

*نعم..باختصار فان تسجيلات الهلال للموسم الجديد يجب ان تكون نوعية وتخرج من دائرة التسجيلات وكفى وبمعنى اكثر دقة يجب ان تخرج تسجيلات الازرق من دوامة المعتاد، والتي ظللنا نعايشها منذ سنين خلت وليس في عهد المجلس الحالي لذا من النادر جدا ان تشكل التسجيلات اضافة حقيقية للفريق سوى في نطاق محدود، وربما محدود جدا ان جئنا للحق باعتبار ان الازرق وعلي مدى ربع قرن لم يبلغ اكثر من الدور نصف  نهائي ابطال افريقيا علي المستوى القاري، وهذه المرحلة رغم انها تضيف الكثير لمرجعية الفريق في خارطة التنافس القاري الا انها لم تبلغ مرحلة بلوغ الهلال مرتين نهائي الابطال عامي(1987و1992)، وبالتالي لم تصل بالازرق حلم البطولة والتتويج الذي تنتظره الجماهير الزرقاء لاكثر من ثمانين عاما!

*الحق يجب ان يقال ان معدل ترمومتر الهلال لا يمضي بالقوة التي تنتظرها جماهيره العريضة وربما ينخفض احيانا الي ادنى درجاته كما حدث الموسم الماضي وقبل ذلك بثلاثة او اربعة اعوام حيث خرج الازرق من الادوار الاولى للابطال!

*نحن مع الجمهور الهلالي لا نتحدث بنبض البطولة المحلية ومنافسة الدوري الممتاز التي حقق فيها زعيم الكرة ارقاما خرافية وخيالية ونافس نفسه في تحطيم الارقام كما  ظل يفعل دوما  ينافس نفسه واخرها هذا العام حيث حطم الازرق جميع ارقامه القياسية السابقة ، حيث حصد لقب  افضل خط دفاع من حيث عددية الاهداف وافضل حارس مرمى من حيث الحفاظ علي شباكه نظيفة لاطول عددية من الدقائق وكذا الحال لعددية الاهداف المسجلة وهي الاكبر في تاريخ منافسة الدوري الممتاز التي انطلقت قبل اكثر من ربع قرن وعددية النقاط المدونة والتي ايضا هي الاكبر في تاريخ منافسة الممتاز ولم يسقط من الهلال شيئا سوى لقب هداف الدوري والذي ذهب للاعبه السابق الذي فاز معه بهذا اللقب قبل تسع  سنوات النيجيري كيليتشي اوسونوا!

*الحديث ليس قاصرا علي البطولة المحلية لان الهلال وباية مجموعة من اللاعبين يعتبر السيد والحاكم بامره علي الساحة المحلية وبالتالي فان التركيز علي البطولة القارية التي استعصت واستعصمت كثيرا علي كبير الكرة السودانية رغم المحاولات المتكررة والمتلاحقة والمتتالية في البحث عن الاميرة السمراء وفي السنوات الاخيرة كم مرة بلغ الازرق الدور نصف النهائي ومربع الذهب وخرج من الباب الضيق بسبب نوعية العناصر التي يعتمد عليها، وبسبب النقص في خانات حساسة اهمها علي الاطلاق حراسة المرمى والمقدمة الهجومية وان حلت نصف المشكلة  في وجود الكاميروني المجنس مكسيم فودوجو فان النصف الثاني من المشكلة لا يزال مستعصيا علي النظرة الادارية والفنية في الهلال حيث لم توفق مجالس ادارة النادي الازرق في استجلاب مهاجم اجنبي او محلي بمواصفات صاحب الحلول السحرية الذي يحرز الاهداف الذهبية في الاوقات الصعبة والمباريات الكبيرة وهي المحطة التي ظل يتوقف عندها القطار الازرق مع توالي السنين!

*الحقيقة التي يجب الاعتراف بها ان مجالس الهلال خلال عشرين عاما لم تتمكن من بناء فريق متكامل يمكنه المنافسة علي البطولات الكبيرة وصاحب مشوار مشاركات الازرق الكثير من المشاكل الفنية ونقصان عناصر الفريق في مختلف الخطوط وبالتالي لابد من تبديل النظرة هذا العام ان اردنا للهلال التحليق عاليا في سماء القارة السمراء!

*الهلال الان لا ينقصه المال بقدر ما يمكن ان ينقصه التخطيط السليم والرؤية المتجردة الثاقبة في اختيار العناصر التي يمكن ان تشكل من الازرق فريقا مرعبا وحاضرا في القارة الافريقية وفي بطولة الابطال التي ستكون في موسمها الجديد بشكل مغاير تماما حيث لا تكفي مباراة واحدة لحسم امر الوصول الي دوري المجموعات وانما هنالك جولة كاملة من التصفيات لاجل بلوغ مرحلة التصفيات وهي ما تتطلب وفرة في المنظومة الاساسية وعلي دكة البدلاء..ونعود باذن الله.

اخر الرميات

*اذا اعدنا شريط الذكريات خلال العشرين عاما الاخيرة نجد ان الهلال كانت تنقصه في بعض المرات عناصر قليلة في خانات بعينها لعبور جسر الخطوة الاخيرة نحو اللقب!

*في وجود رئيس الهلال الاستثنائي وفي عمر المجلس الحالي يجب ان تتواصل ثورة صناعة هلال المستقبل عمليا بعد ان صرح بها الرئيس في اكثر من مرة وفي اكثر من منبر اعلامي ولذا يجب ان تستصحب تسجيلات الهلال الحالية كل اخطاء الحاضر البعيد والقريب ويجب ان تختفي نغمة اللاعب الذي لا يمتلك القدرة علي صناعة الاضافة الحقيقية للفرقة الزرقاء خاصة وان الازرق يحتاج لدعامات بعينها في خانات محددة لا تتعدى بالكثير اصابع اليد الواحدة ليصبح هلالا يهز الارض!

*في اعتقادي ان خيار غارزيتو حوله الكثير من الخلاف في الشارع الازرق  خصوصا وان تجربته  شابتها الكثير من المرارات والخروج مرتين من عتبة الابطال والكونفدرالية  ومجلس الهلال عليه مراجعة امر هذا المدرب الذي اتوقع عدم استمراريته مع الفريق اذا قدر له الجلوس على الدكة الفنية للازرق!

*تعالوا بكره!

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY