رمية تماس – بابكر مختار – الهلال سيحتفل رغم انف الحلوين! 16 اكتوبر 2016

0
780 views

*مش كدة!

*نحن كنا كاشفين اللعبة!

*ومتابعين ما يطبخ في الظلام!

*ومن خلف الكواليس!

*لم نكن ننتظر اتحادنا الاحمر السوداني لكرة القدم ليتخذ القرار السليم باقامة نهائي الممتاز بين الهلال بطل النسخة الحالية(خدمة يمين وعرق جبين) وليست بطولة سمير فضل لا اعاد الله ايامه من جديد بعد الطامة التي فعلتها لجنته الهلامية الموسم المنصرم ومنحت المريخ نقاطا بطبخة فاحت رائحتها الكريهة فعمت القرى والحضر، وتسببت في زعزعة الارض تحت اقدام قادة الاتحاد والذين لن يعودوا مجددا للكراسي الوثيرة في الاتحاد بسبب تلك الطبخة التي منحت الاحمر بطولة (سكوتية) فاسدة قانونا شكلت بصمة سوداء في جبين كل الذين شاركوا في تلك الطبخة العجيبة!

 *نعم..لم نكن ننتظر الاتحاد الفاسد قانونا لينصر الحق وجميعا يدرك ان من يقبضون علي القرار في الاتحاد يعشقون الاحمر اكثر من جمال الوالي والتاريخ القريب يشهد بفساد من نوع اخر، وتاجيل مباراة المريخ واهلي شندي خمس مرات متتاليات اربعة منها دون اسباب وكانما الاهلي شندي الطرف الاخر  في المباراة قادم من تل ابيب وليس فريقا سودانيا من مدينة المك نمر الرجل الذي كتب تاريخا في صفحة السودان الخالدة!

*زعيم الكرة لسودانية وكبيرها لا ينتظر الهبات والمنح والعطايا ولا يتسول البطولات بالشكاوي وبـ(طبخات) الابواب الخلفية كما حدث الموسم المنصرم وما يحدث الان في قضية واضحة للجميع ولكن التعود علي بطولات وتتويجات المكاتب دفع المريخ لمطاردة شكوى تم رفضها مرتين الاولى في المنظمة الحمراء والتي تسيطر عليها الايادي ذات الانتماء المعروف والثانية من لجنة الاستئنافات العليا التي منحت المريخ بقرارها النهائي بطولة جنازة الموسم المنصرم، ولكن الجديد هذه المرة ان الاسماء قد اختلفت وبان الطرف الاخر في القضية هو نادي الهلال بكل ثقله وتاريخه وسطوته ورجالاته الذين يقودون دفة سفينته!

*اولا الهلال احتفل مع جمهوره في قلعته الزرقاء قبل اسابيع ويوم ان توج فعليا بتاج البطولة للنسخة الحالية والتي جاءت بعرق اللاعبين واجتهادات الاجهزة الفنية وحرصت ادارة النادي علي توفير المناخ الصحي للاعبين والطقام التدريبي لحصد النقاط متتاليات وعدم التفريط والقتال بلا هوادة من اجل استعادة لقب محبب نهب في ليل بهيم، ومنح للمريخ دون وجه حق وبفساد قانوني مشت بسيرته الناس داخل وخارج حدود الوطن ودخلت حكايته موسوعة (جينيس) العالمية التي تحتوى الغرائب العجائب!

*الهلال احتفل مع جمهوره الوفي العريض بامر الجمهور نفسه واقام ليلة من الف ليلة وليلة وتغنى بانجاز اللاعبين ومنظومة الجهاز الفني والادارة لان بقية مبارياته في المنافسة ما هي الا تمامة عدد وتعتبر وديات، وكان المشهد الاول امام الخرطوم الوطني احد افضل اندية الدرجة الممتازة علي الاطلاق رغم العثرات التي عصفت به خارج منظومة الاربعة الكبار، وكان ان قال الاسد وشباب التدريب كلمتهم واشركوا عددا كبيرا من الشباب ولاعبي الدكة والرديف من اجل منحهم فرص الصقل والاحتكاك وكذا الحال سيكون في لقاء الثلاثاء القريب امام المريخ الذي سجل له التاريخ مواقفا مهزوزة وهروب من الباب الكبير امام الشنداوية وسيناريو التاجيلات غيرها من القصص والحكاوي التي ستكون لها مساحات واسعة من الحديث في مقبل الايام!

*الكبير لا يتسول لتكريم وانما سينتزعه بالحق لانه حق ولن ينتظر ان يتجود عليه الاتحاد الاحمر باحتفائية صورية قوامها ميداليات وغيرها ومع ذلك فانه لن يتنازل عن الاحتفائية وستكفيه احتفالات قاعدته المليونية التي ستشكل حضورا زاهيا بشيخ الاستادات عشية بعد غد الثلاثاء لتكرم لاعبيها باحتفال ثاني يستحقونه واكثر، لانهم سكبوا العرق في مختلف ملاعب الممتاز ولم يبحثوا عن نقاط مكتبية كما الحال في البيت الاحمر على مر السنين..ونعود باذن الله.

اخر الرميات

*لو صح ان ادارة النادي الاحمر ارسلت خطابا للاتحاد تشترط في مضمونه عدم قبولها لاية لافتات لشركة سوداني العملاقة راعي البطولة الحصري تكون قد واصلت التوهان  الاداري لان الشركة الراعية هي صاحبة الحق في نوعية الاعلانات التي تعرض داخل الاستاد وهي الجهة التي لا يستطيع ان تمنعها جهة بما فيها الاتحاد نفسه!

*الهلال وللمرة المليون اقتلع حقوقه ولا يستجديها وكل رؤساء النادي عبر التاريخ لم يستجدوا  يوما حقا للهلال ويقف التاريخ شاهدا لمواقف صلبة لكبير الكرة السودانية في جميع القضايا التي خاضها في وجه الاتحاد السوداني لكرة القدم وخرج في نهاية المطاف الكاسب الاكبر حتى ولو تنازل عن لقب  وهو قاب قوسين او ادنى كما حدث الموسم المنصرم!

*لا الاتحاد ولا المريخ قادران علي التلاعب بمقدرات زعيم الكرة السودانية ومكاسبه التي يحققها داخل المستطيل الاخضر وليس من خلف الابواب الموصدة وتكريم الهلال البطل وتزيين جيد لاعبيه بالذهب حق اصيل لا تنازل عنه!

*تعالوا بكره!

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY