فشل عمومية الهلال .. وستقام بثلث الاعضاء بقاعة الصداقة اليوم

0
438 views

 

فشل عمومية الهلال .. وستقام بثلث الاعضاء بقاعة الصداقة

المفوض : الحضور كان حريصاً على الديمقراطية بالهلال.

 

قاعة الصداقة: ابراهيم الجيلي

تنعقد الجمعية العمومية العادية لنادي الهلال في الساعة السادسة من مساء اليوم الخميس ليومها الثاني بقاعة الصداقة وسط الخرطوم والتي ستتم بثلث عدد الاعضاء مستوفين الشروط والذين يحق لهم المشاركة في العمومية، وكانت الجمعية قد فشلت في الانعقاد في يومها الاول أمس الاربعاء وذلك لعدم نجاح الاعضاء البالغ عددهم "887" عضوا في إكمال النصاب القانوني لقيامها في اليوم الاول، الذي شهد حضورا فاترا للاعضاء، وغياب تام لاعضاء مجلس ادارة نادي الهلال الذين قدموا الدعوة لاعضاء النادي إلى حضور الجمعية العمومية السنوية العادية من أجل مناقشة عد من الموضوعات علي راسها اجازة ميزانية النادي 2014، 2015 ومقترح بعض التعديلات في النظام الاساسي للنادي، وقد أكمل 40 عضوا فقط من الاعضاء الذين حضروا اجراءات تسجيل اسمائهم للدخول والمشاركة في الجمعية العمومية، حتى لحظة اغلاق باب القاعة في الساعة السابعة والنصف من مساء أمس، قبل أن يخاطب المفوض دكتور الفاتح حسين محمد علي مفوض هيئات الشباب والرياضة بولاية الخرطوم الحضور برفع الجلسة التي ستعاد مساء اليوم في نفس التوقيت، وشهد فعاليات العمومية أمس إحتجاجات واسعة من قبل بعض الاعضاء الذين لم يكلفوا انفسهم بالدخول للقاعة وفضلوا المتابعة من الخارج بسبب تاخر وصول المفوض لمدة ربع الساعة عن الموعد المضروب لفتح باب الدخول للقاعة بينما دخل 40 عضوا فقط، وأصبح عدم إكتمال النصاب القانوني في اليوم الأول أمراً مألوفاً بالنسبة للجمعيات العمومية في الاندية الجماهيرية، حيث أن القانون ينص على أنه يكتمل النصاب بحضور 50% + 1 في اليوم الأول، وعليه فإن النجاح العمومية كان يحتاج إلى حضور هذا العدد وهو مالم يتوفر في اليوم الاول وسيكون النصاب القانوني بالنسبة لثاني أيام إنعقاد الجمعية اليوم هو ثلث الاعضاء وعدده 296 عضواً، وستكون هنالك فرصة ثالثة لقيام الجمعية مساء غدٍ الجمعة في يومها الثالث اذا لم يكتمل النصاب اليوم لمناقشة الميزانية وتحديد قرارها بشأن اعتمادها من عدمه، وعبر دكتور الفاتح حسين محمد مفوض هيئات الشباب والرياضة عن أسفه للتاخير عن فتح باب الدخول بسبب بعض الترتيبات التي تجري داخل القاعة،

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY