مذيعة اذاعة الشباب والرياضة ” نهى بخاري ” : جذبني الخيال.. واحتوتني الاذاعة

787 views مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 18 أكتوبر 2016 - 4:54 مساءً
مذيعة اذاعة الشباب والرياضة ” نهى بخاري ” : جذبني الخيال.. واحتوتني الاذاعة

مذيعة اذاعة الشباب والرياضة في ضيافة (الجوهرة)

نهى بخاري: جذبني الخيال.. واحتوتني الاذاعة

الاعلام السوداني يحتاج وقفة ومساندة.. والجمال صنع مذيعات

هجرة شباب السودان موجعة.. "شباب واتساب" برنامج تدريبي.. واوصي اسرته بالاصرار

حوار: عائدة محمد احمد مامون

ضيفتنا اليوم المذيعة نهى بخاري مدني هي واحدة من المذيعات اللائي خضن طريقة الاعلام بكل اصرار وثقة بالنفس، وقد وضعت بصمتها من خلال برامجها التي اعددتها او قدمتها "الجوهرة" جلست اليها وتجاذبت معها اطراف الحديث ووجهت لها العديد من المحاور فاجابت عليها بكل اريحية وطيب خاطر فالى مضابط الحوار..

بطاقة تعريفية؟

نهى بخاري مدني من مدينة امدرمان، مراحلي التعليمية الاساس بالثورة الحارة 20 والثانوي مدرسة السلام الحارة الثامنة وخريجة جامعة الخرطوم كلية الاداب قسم اللغة الفرنسية.

ما هي علاقة الاعلام بالتخصص الذي تخرجتي منه؟

الاعلام يجب ان يرتبط باللغة واي اعلامي عليه ان يمتلك عدد من اللغات لكي يوصل رسالة اعلامية بصورة اكبر لان العالم لا يتحدث اللغة العربية بل جزء منه لذلك يجب ان تكون ملم بهذه اللغات، وملاحظة في الفترات الاخيرة تمت المناشدة بالاهتمام باللغات خصوصا الاعلاميين.

كيف كانت بداياتك في الاعلام؟

بداياتي كانت بتلفزيون السودان ومن ثم ذهبت الى الاذاعة منذ الصغر عندما كنت اتي مع الوالد بخاري مدني وهو من الذين عملوا بالتلفزيون خصوصا في الاجازات، وبعد تخرجي التحقت كمعدة ببرنامج بيتنا واكتسبت خبرة كبيرة في الاعداد البرامجي في مسيرتي الاعلامية ومن الاعدد في المنوعات انضممت للمركز الصحفي في تحرير الاخبار الداخلية وبعدها توقفت لفترة وقد استثمرت هذه الفترة في انني عملت بعدد من الدورات التدريبية المختلفة استفدت منها كذلك في عملي الاعلامي على سبيل المثال في قناة النيل الازرق وتحرير الاخبار، ومنها ذهبت للاذاعة السودانية كمعد ومقدم لبرامج في قسم المنوعات في اذاعة الشباب والرياضة التابعة للاذاعة السودانية.

ماذا عن نقطة التحول الاعلامية في حياتك كانت الاذاعة ام التلفزيون؟

الاذاعة والتلفزيون لا شيء يفصل بينهما، ولكن عملي كمعدة هو الذي اضاف لي وكانت نقطة تحول بالنسبة لي فقد اعطاني ثقة بنفسي وعدد من المعلومات والاطلاع ومن البرامج هو برنامج شباب واتساب.

برنامج قدمك للجمهور؟

برنامج بيتنا هو من البرامج المشاهدة جدا وهو اجتماعي وقد تدرجت من فقرة الى ان وصلت معدة مباشرة لمدة ساعتين.

ما بين صورة مشاهدة بالتلفزيون الى خيال المستمع بالاذاعة ما هو تعليقك وانت معدة ومقدمة بالاذاعة؟

خلال فترتي بالتلفزيون كنت امر بالاذاعة وكنت حزينة بانني بعيدة عنها، ولكن بعد دخولي لها خصوصا وان ما يكرفون يجذبك والخيال ممتع في توصيل الرسالة الى المستمع وحقيقة الاذاعة اعطتني المتعة والاستمتاع بالبرامج عن توصيل الخيال.

ما هي مقومات المذيع الناجح؟

الثقة بالنفس والثقافة والحضور ومدى تقبل الجمهور للمقدم والمؤسف مؤخرا اصبحت القنوات تهتم بالشكل الجميل.

اذن هل الجمال يصنع مذيعة؟

والله في الفترة الاخيرة الجمال صنع مذيعات (كتار) والجمال مطلوب ولكن جمال من غير ثقافة طبعا اكيد غير مقبول.

من هم الذين لهم الفضل في مسيرتك الاعلامية؟

هم كثر سواء في الاذاعة او التلفزيون وجدت منهم الدعم في مسيرتي الاعلامية على سبيل المثال الاستاذ هاشم ميرغني وياسر محمد بشير مدير اذاعة الشباب والرياضة وسيد احمد ابراهيم وصلاح التوم والنور معنى، وايمان دفع الله وحسن فضل المولى وليلى عوض وابراهيم البزعي وعمرابي.

ما هي اهم الصعوبات التي واجهتك في مسيرتك الاعلامية؟

عند دخولي الى تلفزيون السودان كانت بالنسبة لي طبيعة العمل صعبة سواء من انتاج برامج وكذلك عدم البث في البدايات، اما الاذاعة يجب ان يتميز الذي يحمل بها الصبر ويتحلى به للوصول لهدفك ورسالتي بصورة عامة للاجيال التي سبقتنا كان لها الفضل في تصدي لهذه الصعوبات فقد وجدنا الارشاد منهم والنصح.

ماذا فعلت لمواجهة هذا التحدي الصعب؟

انا متوقعة الصعوبات في طريقي، ولكن كما قلت انفا بالصبر استطعت ان اصل الى بر الامان في مسيرتي الاعلامية، ووجدت القبول خلال عملي مع العلم هنالك بعض الاعلاميين كنت تتمنى ان تسلم عليهم ناهيك ان تعمل معهم جنب الى جنب وقد كان كنت من ضمنهم.

كيف يصنع المذيع لنفسه لونية يتميز بها دون الاخرين؟

انتشار القنوات جعل من الصعب على الشخص التميز، ولكن مع هذا الكم الهائل نجد من تميز وصنع لنفسه لونية خاصة به وهذا من خلال الاعداد الجيد، ووضعك للاهداف للوصول لها وطريقة تقديمك بحيث تأثر في كل المجتمع، وتكون قريب من الناس ومن هذه المعطيات يمكن ان تكون لصيق بالمجتمع ووتضع بصمتك.

ماذا يميزك عن ابناء جيلك؟

في التلفزيون ما يميزني دائما في برامجي اتحيز للمراة لاني اعتبر انها اساس المجتمع وسبب النجاح في الحياة اما في الاذاعة ما يميز البرامج الشبابية فقد كان توجهي الى شريحة الشباب وهمومه وقضاياه وذلك للاستفادة من هذه الطاقة وتوجيهها الى ما يكون في صالحهم.

ما هو رايك في انتشار القنوات الفضائية والاذاعة عبر الاثير السوداني، اضافة ام خصم؟

كثر الجامعات وعدد الطلاب الخريجين يجب ان يجدوا فرص عمل وبصورة عامة ليست المشكلة وجود عدد من القنوات، ولكن يجب ان يقنن العمل بها بحيث لا يكون عن طريق المجاملات فقد تكون خصم على الاعلامي.

الاعداد والتقديم معا؟

اجمل شيء ان تكون المعد والمقدم معا للمادة المذاعة لانك تحبها وتقدم رسالة بالصورة التي ترضيك وأنا اي برنامج كنت المعد والمقدم معا.

هل تحبذي شمولية المذيع ام خصوصيته؟

الشمولية تضيف للمذيع وعالميا يفضل الاعلامي الشامل في الاذاعة باستطاعتك عن طريق الراديو ان تكون مذيع ومعد وخرج وبهذا تكون اعلامي شامل.

ما هو تقييمك لاداء المذيعات سواء اذاعة او تلفزيون؟

لكل شخص طريقته في التقديم، ولونيته وانا استخدم طريقة توصيل لغة بسيطة والعكس هناك من يستخدم طريقة أخرى.

انتي خريجة قسم لغة فرنسية فهل راودتك فكرة تقديم برامج باللغة الفرنسية؟

كانت لدينا فكرة مع استاذي عبد الملك النعيم ان نعيد المجلة الفرنسية من جديد واتمنى التوفيق ومن هذا المنطلق اوجه ان تكون هناك لغة اضافية داخل الاعلام السوداني لتوصيل رسالتنا ووجه السودان المشرق سواء ثقافتنا او عاداتنا وتقاليدنا.

بصفتك معدة لبرنامج شبابي ما هي اهم القضايا التي تشغل بالك؟

الهم الاكبر في الهوية السودانية خصوصا انا لصيقة بكم هائل من الشباب، ونلاحظ ان هناك بعد عن الهوية السودانية سواء عاداتنا وتقاليدنا وغيره لذلك يجب الترسيخ لهوية السودان عن طريق البرامج او المنتديات، وهذا دورنا كاعلاميين فقد دخلت اشياء دخيلة على المجتمع السوداني.

ما هو رايك في التقليد الاعمى؟

هذا شيء غير مقبول لان هناك اشياء لا تشبهنا سواء طريقة الكلام او لون بشرتنا، وهو اللون الاسمر الجميل الذي يميزنا في العالم لذلك التقليد غير لائق وغير جميل ويجب ان تتمسك بسودانيتك لانك تخاطب مجتمع سوداني.

ما هو رايك في هجرة الكوادر الاعلامية المتميزة خارجيا؟

الموجع ليس هجرة الكوادر الاعلامية بل هجرة الشاب عموما من السودان، وهجرة العقول التي نحتاج اليها في تنمية البلد وتطورها، لكن ظروف الحياة هي التي تجبر على هذه الهجرة والاعلامي لا ينال حقوقه كاملة ومهمش لذلك يفضل الهجرة.

ماذا اذا اتيحت لك فرصة الهجرة خارجيا؟

ساقبل بصراحة ولكن سانقل وجه السودان المشرق خارجيا، وهذا لا يعني انني بعدت عن سودانيتي ونحن شعب ما يميزنا الثقة والتفوق.

ماذا ينقص المذيع السوداني؟

ما ينقصه هو التدريب لانه مهم خصوصا في حياة الاعلامي سواء من خلال تعامله مع الاجهزة المتطورة او مع مجتمعه، وليس في مجال الاعلامي فحسب بل في كل الجوانب في مجالات مختلفة والدورات تفتح العقول ويمكن من خلالها توصيل الى اهدافك.

هل هناك تواصل اجيال بين الرائدات والجدد؟

وجدت بالاذاعة السودانية تواصل بين الاجيال جميل جدا والدليل نحن كمثال وجدنا منهم النصح والتدريب ولم يبخلوا علينا امثال نايلة العمرابي واعتماد خضر.

هل تتقبلي النقد؟

نعم والنقد مهم جدا في حياة ومسيرة الاعلامي، وقد يكون هناك نقد هدام لكن يجب ان تعرف اين تقف في وجهة نظر الناس او الجمهور وهل الرسالة وصلت وهل انت مقبول ام لا لان المجتمع هو المراة التي ترى نفسك فيها.

لماذا يعتمد جيلكم على العامية ويهمل اللغة الفصيحة؟

بالنسبة لي استخدم العامية في برنامج لا اوجهه الى شريحة واحدة بل مختلف الشرائح واعتبر الدارجي يوصل اسرع ولكن هناك برامج لا يمكن ان تستخدم العامية بل الفصيح.

هل تحبذي العمل في شكل شلليات او ثنائيات؟

جميل جدا ان تعمل في شكل ثنائيات فكل يضع بصمته بصورة مشتركة؟

كيف تتصدي لاعداد وتقديم برامجك؟

انا اضع افكاري من خلال تعاملي مع المجتمع سواء المعاناة التي يعيشها يمكن ان اصنع منه برنامج وفي بعض الاحيان يمكن ان تنتج فكرة غير متداولة.

ما هي اصعب واجمل البرامج التي قمتي بتقديمها؟

اصعب البرامج هي التي الى الان لم اقدمها وكذلك الاجمل منها وارى نفسي الى الان في بداياتي.

حدثينا عن برنامجك شباب واتساب؟

هو برنامج اعتبره تدريبي وهو فكرة ياسر محمد بشير مدير الاذاعة وانا معدة ومقدمة له، وهو عبارة عن قروبات شبابية كل في مجاله ويتم تاسيس قروبات عبر الواتساب ويناقش قضية معينة بكل صراحة وقد ناقشنا كثير من القضايا وهو من اكبر البرامج التي تم نشرها عبر الصحف وهو متنفس للشباب عبر الاذاعة.

رايك في الشائعات، وهل طالتك واحدة خلال مسيرتك؟

تحدثت عن الشائعات في برنامجي واعتبرها ذات علاقة بالمرض النفسي لكي يرى ردة الفعل من خلال هذه الشائعات واكثر ما يؤلمني شائعات موت الفنانين او غيرها اما بالنسبة لي لا استحضر شائعة ولكن توجد شائعات.

كيف ترى وضع الاعلام السوداني؟

الاعلام السوداني يحتاج الى وقفة ودعم ومساندة، ويجب على الجهات ان تقرب من الاعلامي لظروفه الصعبة فهو يحتاج لراحة نفسية فالمذيع يضع كل همومه وراء ظهره عندما يدخل الى الاستديو لكي يوصل رسالته والاعلام بالعزيمة يمكن ان يتقدم لانه واجهة السودان.

هل ينافس المذيع السوداني عالميا؟

ينافس عالميا والدليل على ذلك وجوده في عدد من القنوات العالمية حتى الشباب منهم وضعوا بصماتهم في عدد من القنوات العالمية مثل قناة الجزيرة وغيرها.

ماذا تقولين في الاذاعة القومية؟

هي الاذاعة الام الحنينة والجميلة وحتى عندما لا يكون عندك عمل فانت ستاتي اليها لتشوفك الاذاعة اخذتني واحتوتني واحببتها جدا.

وماذا عن التلفزيون القومي؟

اعطاني البدايات وهم مكملين لبعض سواء اذاعة او تلفزيون فهو مهد لي الطريق الى المايكروفون.

كلمة اخيرة؟

اوجه رسالتي الى الشباب بالعزيمة والاصرار والمجهود يمكن ان تصل الى هدفك، وانت اعلامي ولك رسالة تسعى  الى توصيلها والاعلامي هو واجهة السودان لذلك يجب ان تكون انيقا في تعاملك مع الناس، وتتقبل النقد وتزيد من ثقافتك بالاطلاع، وليس بالبث والاحتكاك بالاجيال التي سبقتك، والنجومية التي تسعى اليها ليس بالسهولة بالتدريب لتوصيل رسالة جميلة عن السودان سواء اذاعة ام تلفزيون ويجب عدم الترفع بل عليك ان تكون قريبا من المجتمع وبصورة عامة النجومية هبة من الله وتوفيق من عند الله.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجوهرة الرياضية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.