مذيعة “النيلين” ماجدولين: الاعلامي السوداني يفتقد التقييم والهجرة حق مشروع

0
353 views

مذيعة "النيلين" في ضيافة "الجوهرة"

ماجدولين: الاعلامي السوداني يفتقد التقييم والهجرة حق مشروع

تنوع القنوات والاذاعات عبر الاثير السوداني انعكاس لثقافتنا عالميا

خروج "النيلين" عن "نايل سات" لم يفقدها "المشاهدين".. و"الشاشة" لم تفسد علاقتي مع "المايكرفون"

حوار: عائدة محمد احمد مامون

ضيفتنا اليوم من دار جعل ماجدولين محمد الحسن خاضت تجربتها الاعلامية متنقلة بين المحطات، ومن خلالها اتكسبت الكثير من الخبرات باستقرارها بقناة النيلين وضعت لنفسها طريق في خارطة البرامج الرياضية بالاضافة الى برامج المنوعات باذاعة ولاية الخرطوم.. الجوهرة التقتها ووجهت لها العديد من الاسئلة فالى ما قالت..

بطاقة تعريفية؟

ماجدولين محمد الحسن من شندي قرية المسيكتاب شمال شندي وتربيت فيها وكل مراحلي الدراسية بها اما المرحلة الجامعية فدرست جامعة القران الكريم.

متى كانت بداياتك في الاعلام؟

بدأت باذاعة ولاية الخرطوم في 2008م، حيث كان العمل صعب جدا من اجازة صوت وغيره وقد اجاز صوتي علم الدين حامد، ومن ثم ذهبت للتلفزيون في قسم الاخبار وبدأت بعدها بالعمل في البرامج الرياضية في 2010م في قناة قوون الى 2012 من خلال عملي في الولاية وقوون تحولت الى قناة النيلين والى الان اعمل بها.

ما هي نقطة التحول في حياتك الاعلامية؟

اي مكان اتيحت لي فيه فرص عمل اعتبره نقطة تحول لان لكل واحد بصمته واضافته سواء اذاعة وتلفزيون ولاية الخرطوم التي اعطتنا الجمهور او قناة قوون التي ساهمت في اضافة الجمهور الرياضي، اما قناة النيلين احسبها الراحة لانها تختلف من القنوات الاخرى باعتبارها اسرة واحدة ولكي تبدع يجب ان تحس بالراحة في المكان الذي تعمل به وبصورة عامة يمكن ان اقول قناة النيلين هي نقطة التحول الحقيقية.

ماجدولين ما بين اذاعة وتلفزيون ولاية الخرطوم وقناة قوون مرورا بقناة النيلين ماذا اخذت وماذا اضافت لك هذه القنوات؟

اي مكان تعمل به يضيف لك اشياء سواء خبرات او ثقة بالنفس والطموح المتزايد الذي يدفعك الى الامام، اما الخصم يمكن ان نحصره في التعب والارهاق في بدايات العمل الاعلامي خصوصا نحن عانينا كثيرا في البداية، وكانت غير مسهلة بل صعبة سواء من كتابة تقارير او نشرات ودائما الاشياء لا تعطى على طبق من الذهب لابد من التعب والارهاق للوصول الى النجاح.

ما هو رايك في الشكل التنافسي للعمل الاعلامي خصوصا الكم الهائل من المذيعات بمختلف الادارات ما هو تعليقك؟

لا اعتبر ان هناك نوع من التنافس لان كل قناة لها المذيعين الذين يعملون بها وهي لها تخصصها ووجهتها واذا اخذنا قناة النيلين فلا يوجد تنافس بل يمكن ان نقول لكل مجتهد نصيب ولدينا المذيعات المجتهدات ونحن في بداياتنا وجدنا الصعوبات وفي النهاية لكل واحد ميزاته ومواهبه.

ما هي الصعوبات التي واجهتك؟

الصعوبات كثيرة منها انك تأتي بطموح كبير على انك يمكن ان تعمل من خلال الشاشة او الصوت من خلال الاذاعة ولكن تجد العكس صعوبة في البداية، وبصورة عامة اي عمل لابد ان تواجهك به صعوبات وعقبات ولكن بمرور الزمن يمكن ان تتخطاها بالصبر والمثابرة.

كيف يضع المذيع لنفسه لونية معينة يمكن ان تميزه عن غيره؟

هذا دائما ياتي بالاجتهاد والان المستمع يبحث عن التلقائية والبساطة بعيدا عن التكلف، وهذا بدوره يمكنك ان تغوص في وجدان المستمع او المشاهد بل يمكن ان تدخل حتى في قضاياهم.

هل الجمال يصنع مذيعة؟

من وجهة نظري القبول هو الذي يسيطر على اداء المذيع لان هناك من يحمل ملامح الجمال، ولكنه غير مقبول من المستمع او المشاهد وهناك من يحمل ملامح وسطية ويتميز بالجمال من خلال الشاشة، والمهم هو كيف يمكن ان يقبلك المشاهد وفي السودان عموما نتسم بالوجه المريح البسيط الحمد لله ويمكن ان يقبله كل الناس.

ما هي مقومات المذيع الناجح؟

هي كثيرة على سبيل المثال لا الحصر المواكبة، الحضور والتلقائية والبساطة مع الاطلاع والاجتهاد وفي النهاية القبول الذي اعتبره هبة ربانية.

هل ينافس المذيع السوداني عالميا؟

نعم ننافس واكبر دليل على ذلك لدينا عدد من النماذج خارج السودان سواء في قناة الجزيرة وقناة العربية وغيرها.

ما هو رايك في هجرة الكوادر المتميزة؟

هو حق مشروع لان الاعلامي السوداني غير مقيم لا ماديا ولا حتى من الدولة، وهناك عدد منهم مهمشين خصوصا عند الكبر ولا يوجد دعم معنوي او مادي عكس الدول الاخرى.

هل راودك الاحساس بالعمل في احدى القناتين النيل الازرق او التلفزيون القومي وهما يجمعهما مبنى واحد؟

ابدا لم افكر في العمل فيهما لاني مرتاحة جدا في قناة النيلين، ومرتاحة نفسيا. نلاحظ تزايد نسبة المشاهد في القنوات الاخرى اما النيلين فهي خارج النايل سات ولكنها ذات وجود ومشاهدة من الجمهور السوداني.

رايك في انتشار الاذاعات والقنوات الفضائية؟

هو شيء جميل لان كل قناة لها طموح في تناولها ووجهتها، ولا يوجد تقارب في التخصصات في الاذاعة او القنوات الان عبر الاثير السوداني، واذا اخذنا الشروق طابعها اخباري النيل الازرق منوعات والنيلين قناة رياضية وغيرها والمهم في ذلك الانتشار وانعكاس ثقافتنا عالميا وكذلك تقديم جرعات ثقافية للجمهور السوداني.

هل وجودك في قناة النيلين كان خصما على وجودك في الاذاعة؟

لا ابدا بل هناك في الاذاعة عملي مختلف اي منوعات بالاضافة الى النشرات الاخبارية.

الى اي شيء تميل ماجدولين في عملها الاعلامي..وهل تؤمني بشمولية المذيع ام التخصصية؟

اؤمن بشمولية المذيع لانك تفرض عليك اشياء ليست في تخصصك لذلك يجب ان تكوني شاملة لتفادي الفشل في مسيرتك الاعلامية.

الى ماذا تميلين في عملك؟

احب جدا البرامج الاجتماعية على الرغم من انني لا اعمل بها وهي امنية تمنيت ان تتحقق لانك تعكس قضايا الناس لذلك اجد نفسي في البرامج الرياضية.

ما هي اصعب البرامج واحلاها خلال مشوارك؟

احب برنامج منوعات الجمعة باذاعة ولاية الخرطوم واحبه جدا واتابعه لانه برنامج خفيف والاذاعة يمكن ان تبدعي فيها اما برنامج صعب لم يواجهن.

كيف تستعدين لبرامجك؟

دائما يجب ان يكون هناك تعاون بين المذيع والمعد وتبادل افكار واراء ما بينهم لذلك هذا يسهم في نجاح البرنامج.

اتجاه بعض المذيعات للاعلانات وماذا اذا طلب منك؟

عملنا بالاعلانات الصوتية، وكل مذيع له مواهب يمكن ان يخرجها من خلال بعض الاعمال وانا بالنسبة لي ليس لدي اي مشكلة في اي عمل، ولكن هناك سؤال يفرض نفسه هل ستجد القبول من خلال العمل الذي تقوم بادائه سواء اعلان او غيره وهناك كثير من النماذج.

وجهة نظرك في الواقع الاعلامي في السودان؟

نحن كباقي الدول يمكن لنا ان ننقل ثقافتنا ولدينا قنوات عندها حريات يمكن لها ان تنقل احداثنا، ولا نقل عن باقي الدول ولكن لا نستطيع ان نقارن انفسنا من ناحية الحداثة او غيره مع باقي دول العالم.

ماذا فعلت لمواجهة ذلك التحدي؟

الصبر لكي تواجهي كل الصعوبات بالاضافة الى مواجهة المقارنة بالكم الهائل من المذيعين ومن خلال هذا يمكن ان تتميزي.

كلمة اخيرة؟

الشكر الى الاستاذ رمضان احمد السيد قائد الركب، وعلى اهتمامه بمعرفة اراء الاعلاميين حول كل ما يدور في الساحة الاعلامية وما ينقصهم، وكذلك الشكر لكل متابعي قناة النيلين ونحن بدورنا نسعى دائما لتقديم جرعة كافية من البرامج الرياضية لارضاء جميع الاذواق.

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY