“نجم التبلدي” المرشح للالتحاق بصفوف “هلال الملايين” ابوستة: مرحبا بـ”عرض” الهلال

0
2704 views

"نجم التبلدي" المرشح للالتحاق بصفوف "هلال الملايين" في مقابلة خاصة مع "الجوهرة"

ابوستة: مرحبا بـ"عرض" الهلال

"ازرق كردفان" كسر شوكة "القمة".. ضياع "المباريات الصغيرة" حرمنا من "اللقب الكبير".. وانتظروا "هلال التبلدي" في 2017

انا لاعب "جوكر".. مسيرتي الاحترافية بدأت من "خط المقدمة".. و"الاكسبريس العطبراوي" أعادني لـ"المحور"

"بربر" فخورة بتألقي و"صابر عطرون".. "صقور الجديان" استدعتني لمواجهة "كينيا".. "هارون" نموذج لـ"الوالي الرياضي".. وهذا "……" سر لقب "الونسو"..!

حوار: عمر صالح

لمع اسم يوسف ابوستة، محور فريق هلال التبلدي، بشكل كبير خلال موسم 2016.. على النحو الذي جعل من اللاعب المولود في مدينة بربر بولاية نهر النيل مطلب ومطمع لعديد اندية المقدمة على المستوى المحلي وعلى رأسها الهلال، الذي تقدم بخطاب رسمي يطلب فيه خدمات اللاعب، الذي بدأ مشواره الرياضي بشباب مريخ بربر وتم تصعيده للفريق الاول وقدم مستوى رائع.. لينتقل لفريق الدكة بربر ويمثل معه في الدوري التأهيلي في موسم 2006 وبعد نهاية فترته بالنادي نجح فريق الاهلي عطبرة في الاستفادة من خبراته وقيده بكشوفاته ليقدم مع الاكسبريس اجمل اربعة مواسم وفي هذا العام انتقل للحصان الاسود للممتاز فريق هلال الابيض ووقع عقدا مع التبلدي لمدة موسمين واكمل عامه الاول مع الفريق وساهم في انتفاضة هلال شيكان حيث قاد الفريق برفقة زملائه المميزين للمركز الرابع في الدوري ليمنحوا ولاية شمال كردفان فرصة تمثيل السودان في كاس الاتحاد الافريقي في الموسم المقبل ولم يكتفوا بذلك فجروا اكبرمفاجات الموسم عندما اطاحوا بالمريخ خارج بطولة كاس السودان وصعدوا للنهائي في انجاز تاريخي يضاف لانجازهم الذي حققوه في الدوري الممتاز.. لهذا عمدت "الجوهرة الرياضية" على إجراء مقابلة صحفية مع جوكر الفريق المميز يوسف ابوستة الملقب بـ"الونسو"، تشبيها له بالدولي الاسباني لاعب المحور.. هذا واشاد اللاعب بالاهتمام الاداري والجماهيري الكبير الذي يجده فريق هلال الابيض من قبل مجلس ادارته ممثلا في راعي الفريق مولانا احمد محمد هارون وعشاق ولاية شمال كردفان وتحديدا العاصمة الابيض.. وقال بان التبلدي، فرط في مباريات سهلة ولولا ذلك لكان الان بطل السودان والحمدلله الذي وفقنا على تحقيق الانجاز والحصول على الورقة الرابعة التي جعلتنا نمثل ولاية شمال كردفان في بطولة الكنفدرالية الافريقية.. وكذلك وفقنا في الصعود لنهائي كاس السودان وبإذن الله، وبعد الاضافات الجديدة خلال فترة التسجيلات سيكون هلال التبلدي، قويا في البطولة الافريقية ويظهر بشكل مميز في الموسم المقبل، الذي نخطط خلاله للمنافسة على الالقاب.

* بداية كابتن "ابوستة" كيف رأيت ممتاز 2016..؟

- رأيته بعين الرضا والاعجاب.. وأنني على المستوى الشخصي ارى نسخة 2016 من أقوى مواسم الدوري الممتاز، في ظل الصراع المحتدم الذي عرفته البطولة على مختلف المراكز، الجماهير العاشقة للرياضة استمتعت بتنافس على أشده لأجل اللقب والتمثيل القاري وصراع البقاء.

* ماذا عن هلال التبلدي..؟

- هلال التبلدي.. بلاشك هو ضمن الاندية المتطورة.. لقد اصبح يمثّل رقم صعب ضمن منظومة الممتاز.. حجز لنفسه مكانة كبرى بين اندية المقدمة.. بفضل المستويات اللافتة والانتصارات المهمة التي حققها الفريق خلال نسخة هذا العام من مسابقتي الدوري والكأس.. ويحسب لازرق كردفان، نجاحه في كسر شوكة "القمة" بعد انتصارات مستحقة على المريخ والهلال في عقر داريهما.. فضلا عن لعب الدور النهائي من مسابقة الكأس.

* هل انت راضٍ عن موسمك الشخصي..؟

- ليس كل الرضا بطبيعة الحال.. أو هكذا يجب ان يكون الامر.. لأن الشعور بالرضا التام للاعب كرة القدم يمكن ان يخصم منه الكثير.. يتعين عليّ التوقف عند بعض السلبيات التي لازمت ادائي سعيا وراء تحقيق التطور خلال المواسم القادمة.

* ماذا عن مباراة الدور النهائي لمنافسة الكأس..؟

- اعتقد انها جاءت منسجمة وقيمة الحدث.. عرس ختام الموسم الكروي السوداني جاء كما انتظره عشاق الرياضة السودانية.. مباراتنا امام الهلال جرت تحت اجواء جماهيرية كبيرة.. المباراة كانت متكافئة وعرفت ندية واضحة وصراع على اشده في معظم فتراتها.. الرغبة الاكيدة من الفريقين في حصد اللقب كانت واضحة من خلال القتالية في الاداء.. الكثيرون لم ينتظروا هلال الابيض في الدور النهائي.. وعلى الرغم من ذلك كنا اقوياء ونافسنا على الكأس بكل قوة.. واهدرنا عديد السوانح البارزة التي كان يمكن ان تتغير معها النتيجة.. لكن في النهاية حقق الهلال الفوز بصعوبة بالغة.. فيما استحقينا التحية والاحترام من الجماهير.

* بضياع لقب الكأس يكون هلال التبلدي خرج من موسمه الاستثنائي بدون لقب.. واكتفى بوصافة الكأس والتمثيل القاري.. كيف ترى الحصيلة..؟

- ارى انها مُحصلة جيدة.. ليس من السهل ان يخوض فريق ولائي مواجهة الدور النهائي في الكأس.. مع الاعلان عن نفسه بقوة في الممتاز.. واعتقد ان هلال التبلدي كأن مؤهلا حتى لحصد لقب النسخة الحالية.. وبالعودة للمواجهات المباشرة مع اندية المقدمة نجد ان الفريق انجز المهمة بنجاح.. وحقق الانتصارات المطلوبة وقدّم العروض القوية.. لكن بالمقابل اضاعة الفريق لنقاط مباريات "سهلة" امام اندية وسط الترتيب هو ما تسبب في ضياع اللقب.. كنا نطمح في التتويج بالممتاز.. لكن اهدرنا الفُرص.. ونقول الحمدلله، هذه القسمة واحراز المركز الرابع على صعيد الدوري مع الوصول لنهائي الكأس.. ليس بالامر المُحبط.

* بالاشارة الى حديثك عن الانتصارات المستحقة التي حققها هلال التبلدي على ناديي القمة خلال نسخة ممتاز 2016.. كيف تعاملتم مع الامر..؟

- الامر لم يكن طبيعي.. الفوز على الهلال والمريخ في ملعبيهما بالاربعة والخمسة، يُعد انجاز حقيقي في كرة القدم السودانية.. أو هكذا يقول تاريخ مباريات الدوري الممتاز.. المؤكد ان الفوز على القمة منحنا شهرة واسعة.. ودافع كبير للمزيد من العمل لأن "الكتوف شوية شوية يمكن تتلاحق".. كل الفرق اصبحت تجتهد وتقاتل وهذا من مصلحة الكرة السودانية بطبيعة الحال.

* كيف نجح هلال التبلدي في تحقيق كل هذه السمعة..؟

- بالارادة والعمل وتضافر الجهود.. هلال التبلدي يستند من الاساس على لاعبين متميزين من الوطنيين والمحترفين الاجانب.. كما يستقدم باستمرار افضل الفنيين.. ويجد دعم واهتمام من ادارة النادي.. وسند ودعم من المناصرين.. للدرجة التي اصبح معها الفريق يخوض مبارياته تحت مدرجات ممتلئة بالجماهير في "قلعة شيكان"، كل ابناء شمال كردفان يتعاملون مع الفريق على انه رمزهم وممثلهم.. وانني على المستوى الشخصي متفائل بأن الفريق سيكون اقوى في الموسم المقبل بعد الاضافات.. التي تمكنه من القتال على الصعيد القاري سيما وانه يمثل السودان في الكونفيدرالية.

* يرجع عديد المراقبين نجاحات هلال التبلدي للرعاية الكبيرة التي يجدها من مولانا هارون، والي الولاية.. هل تتفق مع هذا الرأي..؟

- بالطبع.. ادعم هذا الرأي بكل قوة.. وجودي ضمن صفوف هلال التبلدي ساعدني على التعرف عن مولانا احمد هارون، عن قُرب.. اعتقد انه نموذج للوالي الرياضي.. وعلى الرغم من المشاغل الكبرى للرجل على مستوى العمل السياسي والتنفيذي بالولاية، فأنه ظل يمنح الرياضة كل حقها من الاهتمام.. يكفي اننا نجده الى جانبا في كل المباريات.. هو من يدعمنا ويحفزنا ويشجعنا على القتال وتحقيق الانتصارات.. كما قام بعمل ملحوظ على مستوى البنية التحتية.. وان رجل بقيمة مولانا هارون، وضع بصمات على واضحة على خارطة العمل الرياضي تستحق التقدير والشكر والاحترام.

* في ظل الحديث عن العرض الرسمي الذي تلقته ادارة هلال التبلدي من نادي الهلال الذي يطلب خدماتك.. هل يمكن ان نشاهد "ابوستة" رفقة الهلال الاب، في الموسم الجديد..؟

- كل شيء ممكن في كرة القدم.. وطبيعتها الاحترافية التي تقوم على مبدا العرض والطلب.. صحيح انني مرتاح حاليا رفقة هلال التبلدي.. واجد في صفوفه كل الدعم والاهتمام.. لكنني بالمقابل سأفكر جديا في اي عرض يصلني.. ومرحبا بعرض الهلال.. الذي اعتبره شرف كبير بالنسبة لي، سيما وان الازرق معروف بسمعته الكبيرة محليا وخارجيا.. بفضل انتصاراته ونجاحاته التي حققها على مدار عقود.

* بعد كل هذا المشوار الكبير.. ألم تجد طريقك لقائمة المنتخب الوطني..؟

- ليس بعد.. تمّ اختياري من قبل الادارة الفنية للمنتخب الاول للمشاركة في مباراة ودية امام المنتخب الكيني.. لكنهم عادوا بعدها واعتذروا لي.. بعد استدعاء القائمة الرسمية.

* تملك الامكانات الفنية والبدنية التي تساعدك على الاجادة في وظيفة المحور.. هل تملك القدرة على تقديم اداء مماثل في وظيفة اخرى..؟

- نعم.. انا لاعب جوكر من الاساس.. قد يستغرب البعض اذا علموا بأنني بدأت اللعب من وظيفة المهاجم الصريح.. لكن هذه الحقيقة لقد شاركت في الدورة المدرسية في الهجوم.. وخلال بداياتي الاحترافية مع الاندية في بربر لعبت في الهجوم.. لكن وفي احدى المباريات وبعد ان تقدمت لفريقي بهدف متأخر، فأن المدرب اعادني للدفاع.. يومها اظهرت مهارة عالية في قطع الكرات.. وبعد الانتقال للاهلي عطبرة تم اكتشافي في وظيفة المحور، والتي عرفت تألقي الحالي.. مهمتي دائما تحطيم هجمات الخصوم.. والوقوف بقوة امام المنافس المنطلق صوب مناطق فريقي.. حيث اكون امام ثنائي الدفاع.

* سريعا.. حدثنا عن محطاتك مع كرة القدم..؟

- المحطة الاولى كانت عادية وفق روابط الناشئين والدورات المدرسية بمدينة بربر.. وبعدها لعبت لشباب مريخ بربر بدرجة ثانية.. ومن الشباب انتقلت لشباب الدكة.. ولعبت مع الدكة في التأهيلي.. ومنه انتقلت للاهلي عطبرة الذي لعبت في صفوفه اربعة سنوات كاملة، وهذه سانحة لتقديم التهاني لفريقي السابق الذي انهى هذا الموسم من مسابقة الممتاز في مركز جيّد.. والآن استقر بي المقام في هلال التبلدي.

* من هم ابرز اللاعبين الذين زاملتهم في البدايات..؟

- اذكر منهم بكري عبدالله، نجم اهلي عطبرة.. وصابرعطرون، مدافع المريخ.. نحن من نمثل بربر في الممتاز.. وهم فخورون بنا وبتألقنا.

* اصدقائك في هلال التبلدي، ينادونك بـ"الونسو".. الى ماذا يعود اللقب..؟

- لقب "الونسو" اطلقه عليّ للمرة الاولى احد زملائي بمدينة بربر.. كان يرى ان اسلوبي في الاداء يشبه ذلك الذي يقدمه نجم الكرة الاسبانية.

* ماذا عن ابرز المباريات التي خضتها.. وتحديدا امام الهلال..؟

- واجهت الهلال في ثلاثة مناسبات بشعار هلال التبلدي.. واكثر من اربعة مواجهات بشعار اهلي عطبرة.. وأذكر اننا في "الاكسبريس" سبق وأن حرمنا الهلال من التتويج بلقب الممتاز قبل ثلاثة مواسم بعد ان تعادلنا معه بهدف الصادق اسحاق، وهو التعادل الذي حوّل وجهة اللقب للمريخ.

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY