وهج الحروف – ياسر عائس – مانديلا !! 10 اكتوبر 2016

0
1

 

  • احبط قرار تعليق النشاط الرياضيين ووجه طعنة نجلاء لصدر الاتحاد وصوب سهما نافذا لادعياء الديمقراطية الذين صدعونا برفض التدخل في سلطة القرار الفني.
  • القرار يعد تدخلا مباشرا في شان فني بحت حيث تنص القوانين الدولية ان الاتحاد الوطني هو المسئول عن الاشراف والتنظيم وتطبيق النظم الدولية وليس اية جهة سياسية او تنفيذية.
  • كنا سنحترم القرار لو صدر من الاتحاد بتقديرات او اتفاق سري بينه والسلطة.
  • عاشت مصر وليبيا وتونس ظروفا امنية صعبة تدهور وبلغ مراحل خطيرة ورغم خضوع تلك البلدان لحالة الطوارئ الا ان تدخل الجهات الامنية كان يتم بطريقة غير مباشرة ولا يمس السيادة ولا يتعدى على حصانة القرار الفني.
  • تملك الحكومة سلطة منع التجمعات والتجمهر وحرمان الجماهير من دخول الاستاد.
  • وابلاغ الاتحاد بالتوجيهات الامنية وليس تعليق النشاط لان هذا القرار حق اصيل بموجب موجهات الفيفا.
  • ابتلع الاتحاد قرار التعليق ولم يناور او يلوح باستخدام سيف الفيفا او يتوعد بالتدويل والتصعيد.
  • تذكرنا الزعيم مانديلا ونحن نسترجع ذات الشريط فقد رفض من قبل تدخل والي الخرطوم في تحديد زمن اقامة مباراة الهلال والترجي وطالب بابتعاد الساسة عن الرياضة.
  • ووضع الوالي  مجذوب الخليفه _عليهما الرحمة_ في مطب حرج باعلان الخرطوم ولاية منكوبة بالسحائي فرفض.
  • اصر مانديلا على قيام المباراة في موعدها لانه محكوم بقوانين الكاف وليس الولاية او السودان.
  • لو تبرع اي من رياضيي السودان وابلغ الفيفا تدخل السودان لوضعت المنظمة الدولية الف خط احمر على استقلالية الاتحاد وكفاءته لادارة النشاط كمفوض عنها.
  • يعج المجتمع السوداني بالانشطة على المستويات الثقافية والفكرية والسياسية والطلابية وغيرها ولهذا فان قرار التعليق يستبطن اجنده اخرى غير الحوار الوطني وربما منها الازمة بين المريخ والاتحاد وتهديده بنسف الموسم.
  • لم تعطل الحكومة الاسواق ولا الجامعات والمدارس وهى تجمعات اكبر بكثير من تجمعات الرياضيين وتحتاجهم الدوله اكثر من حاجتها للرياضيين للمشاركة في انجاح جلسات الحوار.
  • القرار سياسي بحت وتغول تنفيذي على الجانب الرياضي وهو نشاط اهلي طوعي تحكمه قوانين دولية لا قرارات فوقية تصدر من المكاتب ونكاد نشتم منها رائحة الغرض.
  • قرار التعليق سيفتح الباب امام الاندية الكبيرة لممارسة صلفها وتحديها للقانون في وجود اتحاد ضعيف خانع يتمسك بالكراسي ويريق ماء وجهه لاجل الاستمرار.
  • لا تحتمل بعض الاسماء الابتعاد عن وهج الاضواء وبريق السلطه والتواجد بالاتحاد ولهذا فانها تقبل باي قرار.
  • يمكن ان تضحي بالاهلية وحصانة القرار الفني وتبتلع اي تدخلات وتفوت الفرصة وتحني ظهرها للعاصفة لكنها لا تحتمل التفريط في المنصب.
  • في كل عام يرتبك الاتحاد ولجانه المساعدة عندما تحين مواعيد مباريات المريخ مع اهلي شندي والامل العطبراوي ويضطرب دولابه ولا يفتر عن ايجاد المبررات واختلاق الاعذار لتاجيلها او ايجاد مسوغ لترحيلها.
  • الاتحاد لا يساعد المريخ بهكذا قرارات بل يرسخ لفوبيا الخوف والهلع من الفريقين وهو ما سيشكل ازمة كبرى للاعبي الاحمر.
  • بسبب التاجيل المتكرر للمباريات نال المريخ مثل غيره ميزة لعب مباراة من الدورة الاولى بلاعبين تم تسجيلهم في النصف الثاني للموسم.
  • ونتوقع ان يستفيد المدعوم كالعادة من التأجيل الاخير بوصول جمال سالم واستعادة خدمات امير كمال وعلي جعفر.
  • لا نستبعد فريضة توجيه الاتحاد لكل الياته واذرعه لالحاق الثلاثي بالمريخ واتاحة الفرصة للمزيد من التدريبات ورفع اللياقة وادخال بكري المدينة فورمة المباريات.
  • الاتحاد ضالع في دعم المريخ على حساب الفرق الاخرى مثلما هو فاشل بامتياز في تسيير النشاط وتطبيق العدالة والبت في الطعون والاستئنافات.

أشتات !!

  • فريق واحد هو المستفيد من تعليق النشاط الرياضي ومن حق المتضررين الزعم بان الحكومة تسخر امكاناتها وقراراتها لخدمة الاحمر وهو ما ينسف الحوار نفسه كمرجعية لتحقيق التالف والاتفاق على ثوابت راسخة.
  • هدف الحوار هو لم الشمل وازالة الغبن ورفع المظالم وتوحيد الصفوف والاتفاق على ارضية مشتركه تزيل الفوارق.
  • لكن القرار الاخير متعسف وعبا النفوس بالغبن وصدر شعورا بالانحياز.
  • الخرطوم الوطني تضرر من ظلم الاتحاد حيث كان ينبغي برمجة مباراته امام الاهلي في توقيت واحد مع بقية المباريات.
  • فقد الخرطوم شرف التمثيل الافريقي مع ان المريخ والاهلي لا يزالان في قلب السباق.
  • تعادل الخرطوم منح هلال الرمال بطاقه التمثيل والسبب البرمجة الظالمة والنظر بعين واحدة هى مصلحة المريخ لا الكرة السودانيه.
  • لن ينصلح حال الرياضة والكرة السودانية في ظل ضعف الاتحاد وتغول الساسه.

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY