استطلاع …. غارزيتو.. رهان “الكتيبة الزرقاء” لمعانقة “الاميرة السمراء”

2,274 views مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 7 نونبر 2016 - 2:32 مساءً
استطلاع …. غارزيتو.. رهان “الكتيبة الزرقاء” لمعانقة “الاميرة السمراء”

"الكاردينال" يحسم صفقة "الفرنسي" خلال اجتماع "دبي"

غارزيتو.. رهان "الكتيبة الزرقاء" لمعانقة "الاميرة السمراء"

"النقر": دييغو لا يملك عصا موسى حتى يحقق للهلال لقب الابطال

"الريشة": نجاح الفرنسي مضمون.. "ابوشامة": مكسب حقيقي.. و"كجيك": غارزيتو لا يعرف المجاملة

اعداد: موسى السامرابي

انجز اشرف الكاردينال، رئيس مجلس ادارة نادي الهلال نهار امس الاحد بمكتبه بامارة دبي، الاتفاق مع الفرنسي دييغو غارزيتو، لتولي زمام الامور الفنية بالنادي خلال الموسم التنافسي الجديد، على النحو الذي يعود معه التقني الفرنسي، لملاعب كرة القدم السودانية والتي يعرفها جيّدا باعتبار ان سبق وان قاد العملاقين الهلال والمريخ، على ان يتم الاعلان الرسمي عن الصفقة في العاصمة الخرطوم، حيث يتم تقديم الفرنسي لوسائل الاعلام عبر مؤتمر صحفي يكشف من خلاله عن مشروعه الفني، وبالعودة للسيرة الذاتية للفرنسي نجد انه مولود في ايطاليا، ثم انتقل للعيش في فرنسا حيث لعب مدافعا لفريقي لوهانز كويزو وأجاكسيو الذي مثله لموسم واحد، ولم تستمر مسيرته أكثر من 12 عاما، وبدأ غارزيتو، مشواره مع التدريب عام 1984 من بوابة فريقه الذي اعتزل معه لوهانز كويزو، وبعد العمل مع فرق الدرجات الأدنى من الممتاز في فرنسا، انتقل غارزيتو لأول مرة إلى إفريقيا للعمل مع منتخب إثيوبيا تحت 20 سنة في 2001، وقاد التقني الفرنسي، منتخب إثيوبيا في مونديال الشباب بالأرجنتين الذي حصد منتخب مصر فيه البرونزية، ولكنه ودع البطولة من الدور الأول بعد 3 هزائم، اما الفرصة الأكبر جاءت مع منتحب توجو عام 2002، ولكنه لم يستمر معهم سوى لشهرين فقط، قرر بعدها العودة للتدريب في فرنسا، ثم عاد غارزيتو لإفريقيا من جديد عبر بوابة مازيمبي موسم 2003-2004، ولكنه لم يحقق معهم نجاحا يذكر، ليعود لتدريب لوهانز في فرنسا؛ ويقول غارزيتو عن تدريب مازيمبي: "عندما استلمت وظيفتي في تدريب الفريق في ذلك الوقت كنت أذهب وطاقمي الفني الى الأحياء السكنية برفقة رئيس النادي لمتابعة بعض المباريات لاختيار اللاعبين، حيث كنا نقسمهم الى فرق حسب المراحل السنية، وبعد تصفية الفريق أحضرت ابني أنطونيو للإشراف على تمارين اللياقة البدنية، وبعد ذلك تحولت الاعمال التي انجزناها الى أكاديمية لتخريج اللاعبين الصغار بمدينة لوممباشي"؛ في ديسمبر 2006، تولى غارزيتو تدريب منتخب إثيوبيا الأول ولكنه لم يستمر أكثر من شهرين ثم تقدم باستقالته. ليعود لتدريب فريق فرنسي في دوري الهواة من جديد، وحقق غارزيتو، الإنجاز الأكبر في مسيرته، بعدما عاد لقيادة مازيمبي ليفوز بدوري أبطال إفريقيا 2009 والسوبر الإفريقي، وشارك معهم في مونديال الأندية لأول مرة في تاريخهم؛ ورحل المدرب الفرنسي عن مازيمبي في منتصف الموسم التالي، والذي حافظ فيه الفريق الكونغولي على لقب دوري الأبطال؛ وعن تلك الفترة، يقول الرجل: "رحلت في منتصف عام 2010، ولذلك اعتبر نفسي لعبت دورا في التتويج بدوري أبطال إفريقيا هذا العام.. واعتقد أنني أستحق بعض الثناء على ذلك"؛ وانتقل بعدها التقني الفرنسي، لتدريب الوداد المغربي في أول تجاربه العربية، حيث وقع عقدا مع الفريق في أكتوبر 2010؛ ولكن المدرب لم يستمر مع النادي المغربي طويلا، حيث أقاله في يناير 2011 بسبب سوء النتائج؛ والمثير أن غارزيتو، صرح لأحد الإذاعات الفرنسية أن الوداد تلاعب بنتائج مباريات الموسم الماضي ولذلك تمكن من الفوز بالدوري المغربي الممتاز؛ هذا وأثارت تصريحات المدرب ثورة جماهيرية ضده، لدرجة أن الوداد لجأ إلى القضاء، وألقت سلطات مطار محمد الخامس القبض عليه ومنعته من مغادرة المغرب؛ ورحل غارزيتو، عن المغرب ليبدأ رحلة جديدة في السودان، مع فريق الهلال؛ واشترط المدرب على إدارة الهلال تعيين طاقم فني فرنسي بالكامل، حيث صرح وقتها أن رفض إدارة الوداد هذا المطلب كان سببا في تراجع النتائج؛ وافق الهلال على مطالب غارزيتو، بعد مفاوضات ماراثونية، وتولى الرجل تدريب الفريق في 2012؛ وعلى الرغم من ذلك، دخل غارزيتو في خلافات حينها مع هيثم مصطفى، قائد الفريق الذي قام باستبعاده من التشكيل الأساسي، لتبدأ جماهير الهلال في الهتاف ضد المدرب والمطالبة برحيله حتى في المباريات التي فاز بها؛ واستمرت الخلافات بين غارزيتو والهلال، خاصة بعدما تأخر النادي السوداني في سداد مستحقاته، ولكن القرار الصادر كان بإقالته في أبريل 2013 بسبب سوء النتائج؛ ورحل غارزيتو لتجربة جديدة في الجزائر هذه المرة مع فريق شباب قسنطينة، وحقق بداية طيبة معهم، ولكن النتائج تراجعت بشكل كبير بعدها، ليقرر النادي فسخ التعاقد معه بالتراضي؛ ويقول عمر بن طوبال رئيس نادي شباب قسنطينة وقتها: "هو مدرب حاد الطبع نوعا ما ويمكن القول أن الإيجابية فيه أنه يرفض تدخل أحد في عمله على الإطلاق، ولكن رغم أننا هيأنا له الأجواء لكن لم يقد الفريق إلى ما نرغب فيه، وأكبر عيوبه أنه يتهرب من تحمل المسؤولية عند الخسارة ودائما ما يقول أن اللاعبين هم السبب في الخسائر"؛ لكن كل هذا لم يمنع المريخ من إعادة المدرب الفرنسي إلى السودان، وإعلان التعاقد معه في ديسمبر 2014، ولكن الغريب، أن غارزيتو حقق نجاحا لا يصدق مع المريخ؛ فهو فاز بثنائية الدوري والكأس، وتأهل معهم لنصف نهائي دوري أبطال إفريقيا للمرة الأولى في تاريخهم، قبل أن يخسر أمام فريقه السابق مازيمبي الذي توج باللقب؛ ولكن بعد نهاية الموسم التاريخي، دخل الفرنسي، في خلافات مع إدارة المريخ بسبب المستحقات المادية؛ وصرح المدرب الفرنسي "لم أتقاض راتبي لمدة 6 أشهر، وطردوني من الشقة التي أقيم بها بسبب تأخر المريخ في دفع الإيجار"؛ وهي التصريحات التي غادر على اثرها السودان قبل عودته المرتقبة والتي ستكون الثالثة في الملاعب السودانية والثانية عبر بوابة الهلال؛ الذي يطمح لتنفيذ مشروع فني ناجح مع الهلال، يحقق من خلاله اللقب القاري الكبير مع تقديم كرة قدم هجومية وممتعة، سيما وان التقني الفرنسي معروف عنه اعتماد الرسم التكتيكي 4-2-3-1 في إدارته للفرق التي تولى تدريبها.

أبو شامة: عودة موفقة

أشاد الكابتن محمد عبدالقيوم أبو شامة؛ نجم الهلال السابق بالخطوة الكبيرة التي أقدم عليها مجلس إدارة نادي الهلال عبر رئيسه الدكتور أشرف سيد أحمد الكاردينال والتي تمثلت في التعاقد مع الفرنسي ديغو غارزيتو  ليقود الهلال إعتباراً من الموسم الجديد، وأبدى أبو شامة ثقته الكبيرة في أن يحقق الفرنسي نجاحات كبيرة مع الهلال خاصة في بطولة دوري أبطال أفريقيا في نسخته الجديدة "2017"، معتبراً في الإتجاه ذاته بأن عودة غارزيتو مجدداً لتولي زمام الأمور الفنية لفريق الكرة الأول لنادي الهلال مكسب حقيقي بإعتبار ان الفرنسي واحد من المدرب العالميين حققوا العديد من النجاحات مع كل الفرق التي أشرف عليها طوال سنوات مشواره في مجال التدريب وأنه أي "غارزيتو" قادر علي وضع بضمة في الفرقة الزرقاء شريطة أن يجد الدعم المعنوي والمادي من قبل مجلس الإدارة وجماهير الهلال التي إعتبرها الكابتن محمد عبدالقيوم أبو شامة أنها أكثر سعادة بسماع هذا النبأ بعد أن ترك دييغو غارزيتو بصمته خلال فترة عمله مديراً فنياً لنادي الهلال الذي حقق نتائج طيبة وقتها رغم بعض المعوقات والصعوبات التي واجهها الفرنسي حينها، وأكد أبو شامة لدي حديثه لـ"الجوهرة" بأنه كان من أكثر المدربين سعادة بعد ان عمل بجوار الفرنسي قرابة العام ونصف وأنه حقيقة إستفاد كثيراً من تلك الفترة التي إعتبرها أبو شامة بأنها كانت زاهية وزاخرة بالعديد من الإنجازات، هذا وطالب أبو شامة في ختام حديثه جماهير الهلال وأقطابه بالوقوف مع الفرنسي في الفترة القادمة ومساعدته حتي يحقق الأهداف الذي جاء من أجله هذه المرة في ظل طموحات القاعدة الجماهيرية العريضة للهلال ومجلس إدارته الذين يطموحون في حصد الظفر بلقب الأميرة السمراء الذي إعتبرها أبو شامة ليست صعبة في حال عمل الجميع علي قلب رجل واحد في الفترة المقبلة.

النقر:  فترته الماضية لا تبشر بخير

شن الفاتح النقر؛ المدرب المعروف هجوماً لاذعاً علي مجلس إدارة نادي الهلال بإستقدامه للفرنسي دييغو غارزيتو الذي سجل فشلاً ذريعاً على حد وصفه خلال الفترة التي أمضاها رفقة فريق الكرة الأول بنادي الهلال، مشيراً إلي أن غارزيتو لا يملك عصا موسي حتي يمكن أن يحقق لقب دوري أبطال أفريقيا للهلال في النسخة القادمة مثلما يتحدث عنه رئيس النادي أشرف الكاردينال، مؤكداً بأن الهلال بشكله الحالي غير جدير على التربع على عرش الكرة في القارة الأفريقية مالم يقوم مجلس الإدارة بإستجلاب محترفين على مستوى عالٍ وبمبالغ طائلة وليس بالمحترفين الحاليين الذين فشلوا جميعاً في ترك بصمة واضحة مع الهلال الذي ظل يستغني عنهم بصورة دراماتيكية، مشيراً إلى أن الهلال لازال يحتاج إلي عمل كبير حتي يصل لمستوي الفرق القوية التي تتصارع علي لقب دوري أبطال أفريقيا علي غرار مازيمبي الكنغولي وصن دوانز الجنوب أفريقي والزمالك المصري بالإضافة للترجي التونسي، مضيفاً أن فرصة الهلال في حصد لقب الأميرة السمراء كانت قريبة منه في موسم" 2007" ومنذ ذلك العام وحتي الآن لم يظهر الأزرق بالمستوى الذي يمكن أن يؤهله للفوز باللقب القاري، وأكد الخبير الفاتح النقر أن أندية القمة إستجلبت على مدى السنوات الماضية العديد من المدربين الأجانب وتعاقدوا معهم بأموال هائلة فكانت المحصلة صفر كبير دون أن يضيفوا أي جديد للكرة السودانية التي شهدت تدهوراً كبيراً وملحوظاً عقب التساط المريع لفرقنا التي مثلت السودان في بطولتي دوري الأبطال والكونفدرالية، ليتأكد للجميع بأن المشكلة الحقيقية ليست في المدرب الأجنبي وإنما في العقلية التي تدار بها الكرة السودانية.

ياسر كجيك: الفرنسي صاحب بصمة واضحة

ثمن الكابتن ياسر كجيك؛ مدرب حراس منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم وهلال الأبيض الحالي، الخطوة الإيجابية التي إتخذها الدكتور أشرف الكاردينال رئيس مجلس إدارة الهلال وهو يتجه لإعادة الفرنسي "دييغو غارزيتو" مجدداً ليقود الهلال في الموسم الكروي الجديد بعد أن وضع الفرنسي بصمة واضحة للعيان خلال الفترة السابقة التي وصفها المدرب ياسر كجيك، بأزهى الأوقات التي أمضاها رفقة نادي الهلال حينما عمل بجوار الفرنسي كمدربا لحراس المرمى وأنه إستفاد وتعلم الكثير من الخبير دييغو غارزيتو الذي قال بأنه من أكفأ المدربين وأشطرهم في القارة السمراء في الوقت الراهن، خاصة وأن الفرنسي، مدرب لا يجامل ويحب الإنضباط في أغلب الأحيان ولا يحبذ تدخل مجالس الأندية في عمله علي الإطلاق، وقال الكابتن ياسر كجيك مدرب حراس هلال التبلدي بأنه سيراهن علي الفرنسي بأن يحقق نجاحات كبيرة مع الأزرق خاصة وأنه جاء هذه المرة لخوض تجربة ثانية مع الأزرق ولديه هدف يريد أن يحققه في الفترة المقبلة، مشيراً إلي أن الفرنسي دييغو غارزيتو واحد من المدربين الذين حققوا نتائج طيبة إبان فترة عمله مع فريقي القمة "الهلال والمريخ"، فقد طالب كجيك بتوفير الأجواء الملائمة له ولطاقمه الذي سيأتي للعمل رفقة الفرنسي الذي إعتبره عودته من جديد لأسوار النادي خطوة موفقة لمجلس إدارة نادي الهلال بقيادة رئيسه الكاردينال الذي يريد أن يحقق مع فريقه بطولة دوري أبطال أفريقيا في الموسم القادم، ووجه كجيك في ختام حديثه لـ"الجوهرة" الجماهير الزرقاء بالوقوف مع الفرنسي في المرحلة القادمة ودعمه معنوياً حتي يحقق الأهداف الذي جاء من أجلها، متمنياً التوفيق للفرنسي في مشواره الجديد رفقة نادي الهلال الحاصل على لقبي الدوري والكأس.

الريشة : نجاح غارزيتو مضمون

أعرب الخبير الفاتح الريشة؛ المدير الفني لرديف فريق الهلال عن ثقته الكبيرة في أن يحقق الفرنسي دييغو غارزيتو المدير الفني الجديد لفريق الكرة الأول لنادي الهلال -الذي تعاقد معه رئيس النادي أشرف سيد أحمد الكاردينال بمكتبه أمس بالعاصمة الإماراتية "دبي"- النجاح مع الهلال عقب إستلامه لدفة الأمور الفنية للفريق الأول بعد أن منحه مجلس الإدارة بقيادة الكاردينال كافة الصلاحيات لإستجلاب بعض المحترفين الأجانب، وقيدهم خلال فترة الإنتقالات الشتوية الحالية بغية الإستفادة منهم خلال مشوار الهلال في بطولة دوري أبطال أفريقيا لنسخته القادمة، لافتاً إلى أن الفرنسي ملم بخبايا وأسرار الكرة السودانية بعد أن عمل سابقاً مع طرفي القمة "الهلال والمريخ"، مؤكداً بأنه مدرب صارم ومجتهد في عمله ويحب الإنضباط في كل الأشياء وهو أيضاً ذو شخصية قوية وأضاف الريشة لدى حديثه لـ"الجوهرة": غارزيتو سيكون محظوظاً هذه المرة حينما يجد في كشف الفريق العديد من الأسماء الشابة والواعدة قادرة على مساعدته في عمله كمدير فني، فضلاً عن الأجواء الملائمة هذه الأيام التي يعشيها الجميع عقب تربع الهلال علي عرش الكرة السودانية بحصول الفريق علي لقبي الدوري والكأس ليدخل اللاعبين الموسم الجديد المقبل بطموحات ونفسيات معنوية عالية سعياً منهم للإحتفاظ بهذه الألقاب والقتال في دوري أبطال أفريقيا الهدف الأسمى والأكبر لمجلس الإدارة الجماهير، وقال الريشة في حديثه الصريح والواضح بأن نجاح غارزيتو هذه المرة رفقة الأزرق لا يحتاج إلي أي تكهنات بعد أن عايش الفرنسي الأجواء السودانية من قبل، وقضى سنوات رائعة وجميلة سواء مع الهلال أو غريمه اللدود المريخ في السنوات الماضية ولكنه عاد هذه المرة بآمال عريضة لتحقيق ما يهدف له غارزيتو.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجوهرة الرياضية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.