“التجنيس”.. أمل الهلال في “ميركاتو الشتاء”

2,757 views مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 14 نونبر 2016 - 3:30 مساءً
“التجنيس”.. أمل الهلال في “ميركاتو الشتاء”

"شابولا" يقترب.. "اوكرا" ينتظر.. والوافد الجديد يراقب

"التجنيس".. أمل الهلال في "ميركاتو الشتاء"

المجلس يتحرك في كل الاتجاهات.. والانصار ينتظرون حسم الملفات

كتب: بكري المكي

رغم اعلان مجلس ادارة نادي الهلال الوصول لاتفاق نهائي مع لاعب خط وسط المريخ السابق اوغستين اوكرا منذ اكثر من اربعة ايام الا ان اللاعب لم يعد الى الخرطوم حتي الان لاكمال اجراءت قيده مع انه تم تحديد فجر يوم امس الاحد موعدا لوصول الغاني الي مطار الخرطوم الدولي، وتلوح في الافق ازمة جديدة تواجه النادي الازرق الذي يسابق الزمن لانجازات ملفات الاجانب والتدريب والمعسكر الخارجي تتمثل في موافقة رئاسة الجمهورية بصورة رسمية علي منحه هوية وطنية لقيد احد اللاعبين الاجانب بصفة مواطن، اذ ان هذه الخطوة التي تم الاعلان عنها قبل نحو اسبوعين تراوح مكانها مما خلق مشكلة جديدة قد يكون لها انعكاسها السالب علي الفريق، ولم يصدر اي تصريح رسمي من ادارة النادي في هذا الخصوص ممافتح باب التاويلات، سيما وان الجهات المختصة كانت اعلنت العام الماضي ايقاف تجنيس اللاعبين الاجانب وترغب ادارة الازرق في استغلال الفرصة لتوسيع الخيارات وضم اكثر من ثلاثة لاعبين اجانب حال نجاح مخططها سيما وانها تنشد وتتطلع في ان يذهب الفريق بعيدا في دوري ابطال افريقيا في الموسم الجديد، وكانت رشحت لاعب خط وسط الفريق النيجيري عزيز شابولا الذي ابلى بلاءً حسنا في النصف الثاني من الموسم الماضي وحصل مع الفريق علي ثنائية الدوري والكاس، وضمن استمراريته لموسم جديد علي الاقل للحصول علي الجنسية السودانية قبل ان يتم طرح اسم لاعب خط الوسط الاخر اوغستين اوكرا الذي وافق علي الانضمام الي كشوفات الفريق، وتم كذلك ترشيح مهاجم اجنبي لم يتم الكشف عن هويته للحصول علي الوثيقة الوطنية وقد تسبب عدم وضوح الرؤية فيما يتعلق بامر التجنيس في تاخير عودة لاعب خط الوسط الغاني الي العاصمة السودانية الذي كان مقررا فجر يوم امس الي وقت لاحق، فيما تعاجل ادارة النادي الزمن لانجاز الملف او طي صفحته بصورة نهائية اذا ماتاكد استحالة امره وياتي ذلك في وقت تمضي فيه وتيرة حركة تسجيلات اللاعبين الرئيسية بصورة متسارعة، وقد تم اغلاق ملف الانتدابات المحلية بعد ان تم تسجيل كل الاسماء التي تم ترشيحها ويعيد امر الجنسية السودانية من جديد وطرحها كوسيلة تستفيد منها الاندية التي تشارك في بطولتي دوري الابطال والكونفدرالية، خصوصا ناديي القمة الهلال والمريخ الي الاذهان الصراعات القانونية التي شهدتها الساحة الرياضية قبل نحو سبع سنوات بين رئيس مجلس ادارة نادي الهلال الاسبق السيد صلاح ادريس والدكتور كمال شداد رئيس الاتحاد الرياضي السوداني لكرة القدم، والذي كان يعارض انضمام لاعبين اجانب بهذه الصفة وبغيرها ينعكس سلبا علي الكرة السودانية لكنه خسر المعركة في الناحية حيث جاء القانون في صالح الارباب الذي ذهب بعد ذلك ولم يعد حتي الان، قبل ان تتدخل السلطات وتلغي قرار منح الجنسية للاعبين الاجانب فيما يتعلق بالانشطة الرياضية.

شابولا المرشح الاول

لم يصدر اي تصريح رسمي من مجلس ادارة النادي بموافقة السلطات على التصديق بجنسية للاستفادة منها في قيد لاعب اجنبي كمواطن رغم انه تم الاعلان عن ذلك، ويبدو ان الموافقة كانت مبدئية ومع مرور الوقت وتعثر عملية ضم محترفين اجانب باتت الحاجة ضرورة وملحة في هذا الوقت بالذات ان توضح الادارة لانصار الفريق مايحدث في هذه الناحية، لجهة ان اجراءات قيد اللاعبين الاجانب تعترضها في الكثير من الاوقات عقبات كثيرة وقد تعرض النادي للعديد من المطبات، ووجد صعوبة في ضم لاعبين هو بحاجة اليهم بسبب تاخر الوقت وتعقيدات اللحظات الاخيرة، ويبدو لاعب خط وسط الفريق المتميز النيجيري عزيز شابولا المرشح الاقوي حظوظا بالحصول علي الجنسية السودانية وتحويل هويته الي لاعب وطني بعد ان قدم اداءً لافتا مع الفريق خلال النصف الثاني من الموسم وتوج معه بثنائية الدوري والكاس، وباتت الحاجة ضرورة لاستمراريته وينتظر ان يعود شابولا الي الخرطوم نهاية الاسبوع المقبل حال سارت الامور علي نحو جيد ليكمل اجراءات التحول ومن ثم ينخرط في البرنامج الاعدادي للفريق للموسم الجديد الذي يمثل له البداية الحقيقية مع الازرق علي اعتبار انه يخوض لاول مرة مع الفريق في وحل الغمار الافريقي .

اوكرا يراقب من بعيد

رغم اعلان رئيس مجلس ادارة النادي نهاية الاسبوع الماضي توصله لاتفاق مع لاعب خط وسط المريخ السابق الغاني اوغستين اوكراه ، الا ان اللاعب لم يعد الي الخرطوم لاكمال اجراءات قيده حتي الان دون الاشارة من الطرفين الي اسباب التاخير مع انه تم تحديد بعض المواقيت موعدا لذلك، ومع ان بعض الاخبار تم تداولها مساء امس عبر مواقع التواصل الاجتماعي ان اللاعب توصل لاتفاق مع احد الاندية القبرصية الا ان ذلك لم يتم تاكيده ويبقي اللاعب المميز مرشحا -اذا ما اكتملت صفقته مع ادارة الازرق- للحصول علي الجنسية السودانية واللعب بصفة مواطن وهذا سيوفر للفريق خانة ليكمل بعد ذلك اكمال قائمة لاعبيه الاجنبية بارتياح.

الانصار قلقون

انتابت الهواجس والظنون انصار الفريق فيما يتعلق بعملية انتداب محترفين اجانب من الوزن الثقيل، سيما وانه لم يتم حتي الان ترشيح اسماء معروفة رغم ماقاله رئيس مجلس ادارة النادي ليلة تكريمه من قبل تجمع مشجعي الفريق بمواقع التواصل الاجتماعي نهاية الموسم الماضي، ومن يوم لاخر يضع انصار الازرق اياديهم في قلوبهم خوفا من تكرار تجربة الموسم الماضي التي دفع الفريق ثمنها غاليا وخرج من الدور الاول من دوري ابطال افريقيا، ودفع اللاعبون الاجانب كذلك ثمنها وخرجوا تباعا من الباب الواسع بعد ايام قليلة من الحادث الفاجعة ولا يلوح في الافق الي الان مايشير الي ان ادارة النادي تستطيع معالجة الامر وتنتدب لاعبين من الوزن الثقيل، خصوصا وان سباق الزمن يجعل الرئيس الذي يمسك بيده كل الملفات الحساسة يقاتل في عدة جبهات، وقد مثلت هذه المادة موضوعا رئيسا لانصار الازرق داخل وخارج السودان عبر مواقع التواصل الاجتماعي وباتت محور نقاش علي صفحات الفيس بوك وقروبات الواتساب وغيرها من مواعين التناول والاخبار والتعليقات السريعة، وفيما بدت فئة رغم قلة اعضاءها متفائلة في ان الامور ستمضي علي نحو جيد طالما ان هناك اكثر من اسبوعين علي نهاية عملية التسجيلات الرئيسة، فان الغالبية العظمى سارت في الاتجاه المعاكس ورات ان الامر سيمضي من صعب الي الاصعب وانه لابد من استعجال الملف او الاعلان عن اغلاقه والاكتفاء بالقائمة الموجودة حتى لا يدخل الفريق في الوقت الحرج والذي دائما ماتاتي تسجيلاته دون المستوى.

الاستفادة من دروس الموسم الماضي

دفع الفريق ثمن اخطاء الادارة في انتدابات الموسم الماضي وخرج مبكرا من دوري ابطال افريقيا، حيث اقصاه الاهلي الليبي من الدور الاول من البطولة بعد ان تفوق عليه بفارق هدف وفشلت العناصر التي جيء بها الي كشوفات الفريق في تقديم ما يقنع باحقيتها بارتداء شعار الفريق، حيث اخفقت معظمها ذهابا وايابا وتسببت في وداع الفريق الحزين وقد دفعت هي نفسها الثمن، حيث اصدر رئيس مجلس ادارة النادي قرارا بابعادها بعد ايام قليلة من خروج الفريق واكمل الازرق الموسم الرياضي بثلاثة عناصر فقط من الاجانب منهم الحارس الكاميروني مكسيم فودجو الذي يعتبره الكثيرون من افضل وانجح الصفقات التي انجزتها ادارة الكاردينال وانضم اليه لاحقا الثنائي ادوارد سادومبا وعزيز شابولا اللذان توجا مع الفريق بالثنائية التي كان الجهد الوطني فيها وافرا، كان مجلس ادارة النادي اتجه الي فكرة فريق خالي من الاجانب قبل ان يراجع قراره ويوافق علي ضم عناصر بمواصفات معينة ويبقى مطالبا وفقا لذلك بالاستفادة من دروس موسم الخيبة الافريقية قبل ان يبرم صفقات الاجانب.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجوهرة الرياضية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.