بشة : خيبة 2016 تفرض علينا القتال في النسخة الجديدة من “الابطال”

1,892 views مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 28 نونبر 2016 - 4:08 مساءً
بشة : خيبة 2016 تفرض علينا القتال في النسخة الجديدة من “الابطال”

"المهندس" يرتاح على صفحات "الجوهرة" من "شواطئ جدة"

بشة: خيبة 2016 تفرض علينا القتال في النسخة الجديدة من "الابطال"

"الاعتزال" قرار شخصي.. اللاعبون ليس لديهم "سن معاش".. وراض عن ارقام "الموسم المنصرم"

استفدت من "المدربين" المتعاقبين على النادي.. تعلمت منهم "الانجليزية".. و"ميشو" هاتفني قبل ايام

"مكسيم" اسد.. "بوي" مقاتل.. "مهند الطاهر" المتعة والاداء الراقي.. و"مساوي" نعم الاخ والقائد

أجد نفسي بجوار "كاريكا ونزار".. تأثرت بـ"النيجيري كانو".. وقدّمت اجمل مبارياتي في مواجهة "التيحا"

"منتخب الوطن" يعاني الاهمال.. "هلال التبلدي" ناد استثنائي.. و"مسابقة الممتاز" تفتقد "الموردة"

"جابسون واوكرا" غنيان عن التعريف.. تعاقدات "نوفمبر" جيدة.. وامنياتي بالتوفيق لـ"الشغيل.. ميدو.. والعميد"

"دورينا" غير مُشاهد.. "بي ان سبورت" نافذتنا على "العالم الخارجي".. والسودان بحاجة لـ"وكلاء اللاعبين".. وهذه "……" نصيحتي لـ"شبان الازرق"

حوار: رمضان احمد السيد

اختار الدولي محمد احمد بشة، متوسط ميدان الهلال، اختار امضاء عطلة نهاية الموسم بالمملكة العربية السعودية، كونها سانحة مواتية لإلتقاط الانفاس والحصول على استراحة مُحارب – او كما يقولون – قبل ان يعاود العمل من جديد رفقة الكتيبة الزرقاء، الذي ما عادت تفصلها غير ايام عن بداية المناورات، تحسبا لانطلاقة الموسم التنافسي الجديد، والذي يجابه من خلاله الهلال استحقاقات مهمة ورهانات بارزة على الصعيدين المحلي والقاري.. "الجوهرة" لم تفوت فرصة مقابلة "بشة"، وتحدثت اليه على هامش الاحتفالية عن رؤيته للموسم التنافسي المُنصرم، وتطلعاته للنسخة الجديدة من المسابقتين القارية والمحلية.. وكشف "بشة"، عن عديد الجوانب المهمة التي تطالعونها في المساحة التالية..

*بداية كابتن بشة.. كيف تشعر الآن..؟

– الحمد لله.. أشعر بحالة معنوية جيّدة.. رأيت امضاء الوقت الحالي في المملكة العربية السعودية.. سيما بعد ان فرغنا من موسم تنافسي طويل وشاق.. ونعمل على استغلال فترة العطلة للاسترخاء ذهنيا

*ولماذا السعودية..؟

– المؤكد ان المملكة افضل مكان للاسترخاء.. اشعر براحة نفسية غير عادية عند زيارة المدينة المنورة.. فضلا عن الوالد مقيم من الاساس بالمملكة.. وبالتالي تكون الزيارة بمثابة السانحة المواتية لامضاء اوقات جميلة برفقته.. كما احتفظ في السعودية بصداقات جيّدة.

* كيف ترى التحضيرات للموسم الجديد..؟

 – نأخذ في التفكير بالتحضيرات شيئا فشيئا.. كلما اقترب موعد بداية الاعداد.. وأنني على الصعيد الشخصي جاهز حاليا للاعداد من الناحية المعنوية.. على ان تكتمل الجاهزية في الشقين البدني والفني مع العمل في المعسكر المغلق.

* الى أي مدى تصل أهمية المعسكرات الخارجية..؟

– الى ابعد مدى ممكن.. المعسكرات الخارجية مهمة ومفيدة.. ليس الهلال فحسب.. أنما على مستوى العالم.. كل الاندية والمنتخبات يتعيّن عليها الاستعداد بتركيز بعيدا عن ضغوطات الاعلام والانصار قبل الدخول في التحديات الكبيرة.. لكن بالمقابل هناك جوانب سلبية على صعيد معسكرات الاندية السودانية يجب الانتباه اليها.. ابرزها الفترة غير المثالية التي تتضمنها روزنامة الاتحاد السوداني.. فترات الراحة والاعداد غير كافية.. وهذا بحسب اراء الخبراء.. مرّ على الهلال خلال السنوات الماضية اكثر من مدير فني، وجميعهم اتفقوا على ان شكل الفريق لا يظهر الا بعد الاسبوع الرابع او الخامس من انطلاقة الموسم.. حيث تلجأ الأطقم الفنية لتكملة التحضيرات بعد الدخول في الرسميات.

* ماذا يعني تكريمك الى جانب كاريكا..؟

– يعني لي الكثير بطبيعة الحال.. سعيد جدا بان يرافقني خلال تكريمات هلالاب المملكة، زميلي مدثر كاريكا.. الآن أخذنا نشكل ثنائي القيادة على صعيد الفريق الاول.. وهذا ما يجعلنا امام مسئولية كبيرة ومضاعفة لقيادة الفريق نحو الانتصارات والنجاحات.. هذا مع تقدير جهود كل الزملاء في الفريق.. سيما وان احترام وتعاون كبيرين يسودان منظومة الفريق الاول.. الذي لا يعاني اي خلافات او انقسامات.. وأن روح الاسرة الواحدة التي يتميّز بها فريق الهلال.. هي السر وراء التأقلم والانسجام بين القدامى والجدد.

* هل انت راضٍ عن محصلة الهلال من الموسم المنصرم..؟

– ليس كل الرضا بطبيعة الحال.. صحيح ان الهلال جمع ثنائية الدوري والكأس.. لكن الامر يبقى عادي في تاريخ النادي، الذي كثيرا ما هيّمن على الالقاب المحلية.. وعلى الرغم من ذلك فأن الفريق قاتل في سبيل تأمين الثنائية.. التي كانت الهدف الاستراتيجي بعد الوداع الافريقي المفاجئ والمبكر.. الهلال كان مطالب بالتماسك لأجل التعويض وتحقيق الانتصارات في بطولتي الدوري والكأس.. ولم تُكن المأمورية سهلة خاصة مع بروز فُرق مميزة على غرار هلال التبلدي.. لكن في النهاية حقق الهلال المطلوب.

* بالعودة للبطولة الافريقية.. ماهي اسباب وداع رابطة الابطال..؟

– بحثت كثيرا عن اسباب الوداع القاسي والمبكر خلال نسخة الموسم المنصرم.. لكنني فشلت بالكامل عن العثور على اي اسباب مُقنعة.. قدمت وزملائي اللاعبين كل ما عندنا.. وفي النهاية ودعنا امام مُنافس نفوقه خبرة وتجربة وامكانات.. وجاء الخروج بفارق الاهداف.. حيث استفاد المنافس الليبي من قاعدة التسجيل خارج القواعد.. الآن اصبحت نسخة 2016 من الماضي.. يجب ان نتوقف عندها لأخذ الدورس على امل تقديم ماهو افضل في النسخة الجديد.. ونتمنى التوفيق من ربنا، في الموسم الجديد.

* هل تعتقد ان غياب مساوي، في مباراتي الاهلي الليبي من اسباب الوداع القاري..؟

– قد يكون واحدا من الاسباب.. لكن دون تقليل من العمل الذي انجزه البدلاء.. لقد قدموا جهدا كبيرا.

* بعيدا عن العمل الجماعي.. كيف تقيم مردودك على الصعيد الشخصي..؟

– تقييم اللاعب لنفسه امر غاية في الصعوبة.. انا مطالب بالعمل وترك التقييم للاخرين.. لكن بمراجعة الارقام فأنني ارى ان الموسم المنصرم كان جيّد.. وعلى الرغم من انني اشغل خانة متوسط الميدان فأنني نجحت في احراز 14 هدفا على صعيد مسابقة الدوري.. وساعدت الفريق على تحقيق انتصارات مهمة.. وهنا يتعيّن عليّ ان ارجع الفضل للعمل الجماعي.. لولا الجهد المتكامل للمنظومة لا يمكن لأي لاعب مهما بلغت قيمته ان يحقق النجاح.

* رأيك في شباب الهلال..؟

– ممتاز وامامه مستقبل كبير.. اخشى عليهم من اطراء الاعلام.. لانه سبق واثر سلبا على اسماء تلاشت الان من خارطة الكرة السودانية.. يتوجب عليهم التركيز على الكرة.

* هل لديك صداقات مع اللاعبين من خارج الهلال..؟

– بالطبع.. منهم الحارس حافظ محمد احمد، حيث تزاملنا في الموردة.. والحارس بارتيز.. بجانب المدافع علي جعفر، الذي يلعب للمريخ حاليا.. وتأتي صداقتي معه بحكم الحي والسكن..  "نحن قرينا سوى واولاد حلة"

* بمن تأثر بشة.. ؟

– النيجيري كانو.. كنت اتابعه بعين الاعجاب طوال مسيرته.. كما انه يشبهني نوعا ما في اسلوب اللعب.

* نادٍ عالمي تشجعه..؟

– النادي يختلف من مسابقة لاخرى.. انا مشجع للميلان، برشلونة، ارسنال والبايرن.

* كيف هي حياتك بعد الزواج..؟

– اكثر ترتيبا وتنظيما

* لاعب يتميّز بحس الفكاهة والمرح

– الجزولي.. كان فاكهة المعسكرات.. والان صهيب الثعلب.

* نادي يفتقده بشة..؟

– الموردة.. وافتقده بشدة.. اعتقد ان استغناء الهلب عن 9 اسماء اساسية في موسم واحد..  فضلا عن الصراعات امور عصفت بالنادي.. واتمنى ان تعود الموردة لموقعها.. لان لديها نكهة واداء خاص.

* صف لنا هذه الاسماء "مكسيم – بوي – مهند الطاهر – مساوي " في كلمة..؟

– مكسيم اسد.. بوي مقاتل.. مهند المتعة والاداء الراقي.. مساوي نعم الاخ والقائد.

* ماذا تطلب من جماهير النادي..؟

– اطلب منهم الالتفاف حول الهلال

اسباب تذبذب المستوى

كشف الدولي محمد احمد بشة، اسباب التذبذب في ادائه مابين الاجادة والتألق والمردود العادي خلال الموسم التنافسي المنصرم، وقال: "يصعب على اي لاعب كرة قدم، تقديم مستوى ثابت، خلال الموسم المنصرم بدأت اللعب في وظيفة ساعد الهجوم الايمن، بعدها تغيّبت في اكثر من مناسبة بسبب النظرة الفنية والاصابات، بعدها عُدت للمشاركة في وسط الملعب وقدمت مردود افضل، لكن بشكل عام انا رهن اشارة المدير الفني للفريق في مختلف المباريات".

كاريكا ونزار "بفهموني"

اشار بشة، الى انه يجد نفسه بشكل كبير، عند لعبه الى جوار نزار حامد ومدثر كاريكا، وآبان: "نعمل بانسجام وتناغم كبير في الهلال، الاداء يأتي بشكل جيّد في ظل المنظومة المتكاملة، لكنني شخصيا اجد نفسي مع كاريكا ونزار – الاتنين بفهمهم وبفهموني – نعرف جيدا تحركات وتمركز بعضنا البعض".

5 اهداف في شباك المريخ

استعاد الدولي محمد احمد بشة، ذكريات اهدافه بقمصان الهلال، واعتبر ان الهدف الذي احرزه في شباك مريخ كوستي، على انه الاجمل بالنسبة له في الموسم المنصرم، حيث استفاد من كرة هوائية عرضية وارسلها كيف ما جاءت الى داخل الشباك، وقال بشة: "احرزت عديد الاهداف المهمة بقمصان الهلال، اذكر منها خمسة اهداف في شباك الغريم التقليدي، وتحديدا في مرمى الثلاثي الحضري واكرم والفلسطيني رمزي صالح، بالمقابل وعلى صعيد المنتخب فأن الثنائية التي دوّنتها في شباك انغولا، خلال نهائيات الامم الافريقية تبقى في الذاكرة".

"صقور الجديان" تعاني الاهمال

تحسّر بشة، على حال منتخبنا الوطني الاول، الذي تراجعت نتائجه مؤخرا، وقال: "منتخبنا بحاجة للدعم والاهتمام، خلال الموسم المنصرم شاركت بقمصان صقور الجديان، في مناسبتين منها المباراة امام الكوت ديفوار، التي انتهت على نتيجة التعادل، بصفة عامة ارى ان المنتخب بحاجة لدعم كبير، حتى يعود للواجهة من جديد، خاصة وان منتخبنا ظهر في افضل حالاته وترشح لنهائيات الامم، عندما وجد معسكرات خارجية ومباريات تجريبية على اعلى طراز، للدرجة التي انجز معها المنتخب الوطني، معسكر في اسبانيا استعدادا للنهائيات، لكن حاليا اختفت كل هذه المظاهر عن تحضيرات المنتخب، الذي اصبح يتجمع فقط للمباريات".

المباراة الاجمل مع الهلال

وصف محمد احمد بشة، المباراة التي خاضها رفقة الهلال، في مواجهة الاتحاد الليبي لحساب نسخة العام 2010 من منافسة الكونفيدرالية، على انها الاجمل في مسيرته مع الفريق، وقال: "قدمت اجمل مبارياتي في 2010، كانت المباراة في بداية مشاركاتي الافريقية، واجهنا الاتحاد الليبي في عقر داره، وحققنا فوزا مستحقا ومهما على حسابه، استقر عند هدفين لهدف، وكنت صاحب الهدف الثاني، اذكر تلك المباراة بكل تفاصيلها، كل العناصر التي كانت حاضرة غادرت الكشوفات الان، ولم يتبق منهم غير كاريكا وبوي، وهذا ما يدفعني للبحث عن التألق مع الجيل الجديد".

باقي "سنة"

كشف الدولي بشة، متوسط ميدان الهلال، ان سنة تفصله على نهاية عقده الحالي مع النادي، واشار الى انه سعيد بكل هذه السنوات الطوال، التي امضاها داخل ديار الازرق، والتي امتدت لثمانية اعوام.

تعاقدات "سوق نوفمبر"

ثمّن محمد احمد بشة، الصفقات التي انجزها نادي الهلال، من السوق الشتوية، حيث وصفها بالرابحة، واعلن ترحيبهم بالاسماء الجديدة، وأوضح: "بلاشك ان الاسماء الجديدة بمقدورها تقديم الاضافة المرجوة للفريق، والمؤكد انهم اذا لم يكونوا في المستوى لما وصلوا كشوفات الازرق من الاساس، الثنائي اوكرا وجابسون معروف للجمهور، وبانضمام اللاعبين الجدد، يزداد التنافس بين اللاعبين، وهو امر يخدم مصالح الفريق، حيث يتوجب على كل لاعب تقديم افضل مالديه من مردود، لضمان موقعه ضمن الخيارات الاستراتيجية، والجميع سيكون امام تحدي اثبات الذات".. وعن العناصر التي غادرت الكشوفات، قال بشة: "اتمنى التوفيق للثلاثي سيف مساوي ونصرالدين الشغيل ومحمد عبدالرحمن ميدو، وكل اللاعبين الذين خدموا النادي خلال الفترة الماضية، وهم على مشارف مشوار جديد الان".

موسم جديد صعب

توقّع بشة، ان يجيء التنافس في الموسم الجديد على اشده بين كل اندية الدوري الممتاز، وان يكون الصراع مُحتدما.. وأكمل بشة: "مسابقة الدوري تتطور من موسم لاخر، هناك اندية اخذت في الاعلان عن نفسها، سيما هلال التبلدي، الذي اعتبره شخصيا نادي استثنائي، وخلال فترة وجيزة ظهر وتألق وحقق النجاحات، ومع التعاقدات الجيدة للاندية فأن ممتاز 2017 سيكون صعب على القمة، سيما وان كل الاندية تخوض المواجهات امام الهلال والمريخ باكثر قوة، كونها المباريات ذات الاضواء المكثفة من الاعلاميين والمناصرين على حد السواء".

طموح اللاعب السوداني

رفض محمد احمد بشة، ان يقتصر طموح اللاعب السوداني على ارتداء قمصان الهلال والمريخ، وشددّ بشة، على رغبة كل اللاعبين في الاحتراف الخارجي، لكنهم يصطدمون بعقبات كؤود، عاد اللاعب وكشف عنها بقوله: "رغبة اللاعب السوداني في الاحتراف الخارجي، تصطدم بالدوري المحلي غير المشاهد خارجيا، وان النافذة الوحيدة تكمن في قنوات – بي ان سبورت – القطرية وحتى مشاهدة المباريات عبر هذه الفضائية يتركز على الادوار المتقدمة، وما يزيد من الصعوبات عدم وجود وكلاء لاعبين في السودان، حتى الوكيل الوحيد يبقى محارب وموضع اتهام من الاندية".

اللاعبون الكبار.. ومطالبات الاعتزال

ابدى بشة، استيائه من الحملات التي يتعرض لها كبار اللاعبين، والتي تطالبهم بالاعتزال لافساح المجال امام الشبان، وقال: "اللاعب فقط من يقدر ان يحدد انه يستطيع الاستمرار او لا يستطيع، كما ان المشاركات يحددها المدرب، الذي لا ينظر لاعمار اللاعبين وانما مستوياتهم، لكن المؤكد انه لا توجد سن يمكن ان يتوقف عندها اللاعب، هنا من يبتعد وهو في العشرينات من عمره، وهناك من يقدم الافضل لغاية سن الاربعين".

الاستفادة والتواصل مع المدربين

اعلن محمد احمد بشة، احترامه لكل المدربين الذين تعاقبوا على قيادته الاجانب منهم والوطنيين، واضاف: "كل مدرب مرّ على الهلال استفدت منه، وحتى بعد تركهم النادي احرص على التواصل معهم، وخلال هذا الاسبوع تحدثت للصربي ميشو، الذي ابلغني برغبته في العودة يوما ما لخدمة الهلال من جديد، خاصة وانه يحتفظ بالكثير من الاشياء الجميلة للنادي، بشكل عام تعملت من ميشو وغيره، الكثير حتى اللغة الانجليزية والثقافة العامة في كرة القدم، جاءت بفضل العمل والتواصل مع المدربين الاجانب".

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجوهرة الرياضية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.