تقرير … “سنحاريب ملكي”.. ماكينة أهداف سورية بـ”مواصفات اوروبية”

0
1

هداف العرب التأريخي في أوروبا يدخل خيارات الهلال

"سنحاريب ملكي".. ماكينة أهداف سورية بـ"مواصفات اوروبية"

"135" هدفاً في البطولات الأوروبية.. أفضل لاعب في هولندا "2012".. والنجم الأول لـ"نسور قاسيون"

يحل بالخرطوم اليوم، المهاجم السوري الكبير "سنحاريب ملكي"، المحترف بنادي "قاسم باشا" التركي، بعدما دخل خيارات نادي الهلال من أجل تدعيم المقدمة الهجومية للفريق خلال فترة إنتدابات اللاعبين الحالية والتي تنقضي خلال إسبوع، ويحمل اللاعب "سنحاريب" الجنسيتين السورية و البلجيكية، إضافة الى جواز سفر تركي و هو من مواليد العام "1984"، ويملك تجربة إحترافية كبيرة الدوريات الاوروبية.

مسيرة كبيرة

بدأ "سنحاريب" مشواره الإحترافي مع كرة القدم خارج بلاده في العام 2002 مع فريق "رويال يونيون" في دوري الدرجة الثانية البلجيكي، ثم لعب لفريق "روزلير"، لكن تألقه الأكبر جاء مع فريق "بيرشوت" والذي لعب له بين عامي 2007 و2009، حيث خاص "69" مباراة سجل خلالها "23" هدفاً، لينتقل الى صفوف فريق "لوكرين" البلجيكي الشهير في دوري الدرجة الأولي في العام 2009، لكنه لم يصب النجاح المنشود فتمت إعارته الى فريق " بانثراكيكوس" اليوناني في تجربة لم تعرف الكثير من النجاحات أيضا، لكن اللاعب عاد لينفض الغبار عن نفسه وينضم في العام 2011 لفريق "رودا" بالدوري الهولندي، فتفجرت طاقاته التهديفية وسجل 25 هدفاً ليحتل المركز الثاني في ترتيب هدافي الدوري الهولندي الممتاز واستمر تألق الملكي في الموسم الذي تلاه فسجل 17 هدفاً خلال الدوري إضافة الى 3 أهداف خلال الملحق لينقذ فريقه رودا من الهبوط لدوري الدرجة الثانية، وحصل "سنحاريب" خلال رحلته مع "رودا" على لقب أفضل هداف في هولندا عام 2012 كما اختير كأفضل لاعب في مدينة ليمبورغ الهولندية وأصبح أحد الهدافين التاريخيين لنادي رودا الهولندي برصيد 45 هدفاً .لينتقل في العام 2013 الى الدوري التركي مع فريق "قاسم باشا" في صفقة قدرت بمليوني يورو للاعب ومليون يورو لناديه الهولندي، و سجل "ملكي"مع قاسم باشا كلاعب محلي تركي كون أصول والدته تعود إلى تركيا الأمر الذي سمح للنجم الدولي السوري بحمل الجنسية التركية بحسب الدستور التركي.

المشوار الدولي

 وعلى الصعيد الدولي خاض "ملكي" 28 بمباراة بقميص المنتخب السوري سجل خلالها "7" أهداف، ويعتبر "ملكي" النجم الأول على الإطلاق بالنسبة للجمهور السوري ، وفي عام 2008 أجبر تألق اللاعب رفقة العديد من السوريين في أوروبا اتحاد كرة القدم في سوريا على تغيير سياسة عمله وبدء مراسلة اللاعبين السوريين في أوروبا لضمهم للمنتخب فتألق ملكي سريعاً ليقود سوريا للفوز على الإمارات في معقل الأخيرة بثلاثة أهداف لهدف إضافة لتألقه أيضاً بأمم آسيا 2011 رغم خروج منتخب "نسور قاسيون" مبكراً من الدور الأول.. وعاد المهاجم سنحاريب إلى صفوف المنتخب الشهر الماضي، قبل مواجهتي سنغافورة الودية، وإيران التي جرت 15 نوفمبر الماضي ضمن المرحلة الخامسة من التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا 2018.وأكد ملكي أنه سعيد لعودته للمنتخب السوري الذي يحتل المركز الرابع في مجموعته برصيد 4 نقاط، وكان المدرب أيمن الحكيم قد استبعد ملكي بعد فسخ تعاقده مع نادي قاسم باشا التركي، ولكن بعد الخسارة أمام قطر وتحت ضغط الجماهير عاد الحكيم ووجه الدعوة له، خاصة وأن السوري باعتراف الحكيم أكد أنه يعاني من عدم وجود المهاجم الهداف.

عروض هولندية وعربية

قدم ناديا هيرنفين ورودا الهولنديين، عروضاً رسمية للمهاجم السوري سنحاريب ملكي، للانضمام لصفوفهما، بعد انتهاء فتره مع فريقه التركي، وأكدت تقارير صحفية هولندية، أن الناديين تقدما بعروض مغرية لضم سنحاريب قبل انتهاء فترة الانتقالات الصيفية لكن الخطوة لم تكتمل،ويعد الملكي الهدّاف التاريخي للعرب في الملاعب الاوروبية ولم يجدد تعاقده مع نادي قاسم باشا التركي، بعد خلافات مع إدارة النادي، ما أبعده عن المشاركة مع الفريق لفترات طويلة، كما وصلت اللاعب العديد من العروض من فرق عربية على غرار فريق اتحاد جدة السعودي الذي اراد استنساخ تجربة السوري "عمر السومة" في النادي المنافس أهلي جدة، لكن يبدو أن عرض الهلال جعل اللاعب يحزم حقائبه و يتجه نحو الخرطوم للجلوس الى طاولة المفاوضات مع الدكتور "اشرف الكاردينال"، رئيس مجلس إدارة نادي الهلال.

هدّاف العرب التأريخي بأوروبا

ورغم قلة أهدافه في الموسم الماضي إلا أن الملكي رفع سجله التهديفي في الملاعب الأوروبية الى 135 هدفاً  13 موسماً كروياً منذ بداية مسيرته  ليحقق رقماً قياسياً لم يسبق أن حققه أي من اللاعبين الدوليين العرب الذين احترفوا في كبرى الأندية الأوروبية .وتفوق الملكي في سجله التهديفي على كبار الهدافين التاريخين العرب في أوروبا كالنجم الجزائري رابح ماجر الذي بلغ عدد أهدافه 90 هدفاً و مواطنه رفيق جبور الذي سجل 112 هدفاً والهداف المغربي منير الحمداوي الذي بلغ عدد أهدافه 109 أهداف ومواطنه مروان الشماخ الذي سجل 76 هدفاً و المصري محمد زيدان الذي وصل سجله التهديفي الى 111 هدفاً .

ماكينة أهداف وعقلية أوروبية

ويتميز النجم "سنحاريب" بارتقائه المميز واجادة الألعاب الهوائية وسرعته العالية وقدرته على المراوغة  والتخلص من المدافعين، فضلاً عن قدرته على اللعب كرأس حربة أو خلف المهاجم وهو ما يزيد من خطورته في الملعب، كما يملك اللاعب حساسة كبيرة تجاه الشباك، يدعمه في ذلك سجل كبير من الأهداف خلال مسيرته الإحترافية، كما يمتاز اللاعب بعقلية احترافية اوروبية، حيث انتقل مع اسرته الى بلجيكا منذ أن كان في السادسة من عمره وتدرج بين فرق واكاديميات الناشئين، فضلاً عن خوضه "13" موسماً على المستوي الإحترافي في بلجيكا، اليونان، هولندا وتركيا.

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY