رمية تماس – بابكر مختار – شغل عساكر! 30 نوفمبر 2016

0
6

*ده الكلام!

*عشرة على عشرة!

*بداية مبشرة في البيت الازرق!

*وحاجة تسعد وتشرح القلب!

*اربعة لاعبين محترفين اجانب جميعهم في الخرطوم اضافة للاجنبي الخامس الذي لم يعود ادراجه بعد ان اكمل اجراءات انتقاله لصفوف عملاق وزعيم الكرة السودانية!

*بسم الله ماشاء الله وعيني باردة وعين الحسود فيها عود هكذا لسان حال الجمهور الازرق وواقع البيت الازرق الذي فتح صفحة جديدة لموسم جديد بشائره ستشير الى ان خيره سيكون عميما ووفيرا اذا تصافت النفوس والتف الجميع حول الكيان!

*نعم بشائر العهد الجديد بانت يوم ان وصل رهط الرباعي الاجنبي المحترف في التوقيت الذي اراده القطاع الرياضي دون ان يتخلف احد او يعتذر او يغيب لسبب مقنع او لاخر وهذه وحده تؤكد ان الجدية شعار المرحلة المقبلة وبان البدايات تجسد عنوان المرحلة ورهانها وركيزتها لانطلاق الاعداد في صورة كاملة دون ان يتخلف لاعب او يسجل غيابا عن ضربة البداية!

*مؤشرات المستقبل تمثلت شرارتها في وصول اللاعبين الاجانب في التوقيت المحدد دون ابطاء وهي من الحالات النادرة التي عاشتها الكرة السودانية في السنوات الاخيرة مع الاعتراف ضمنا بان لاعبي الهلال الاجانب في السنوات الاخيرة ظلوا مضرب مثال في الانضباط واحترام المواعيد حيث كان للكاميروني مكسيم فودوجو والعاجي شيخ احمد موكورو الي جانب ايشيا  صورة رائعة في الانضباط واحترم مقررات دائرة الكرة التي تمثل مجلس ادارة النادي حيث ظل اللاعبون حريصون علي السفر والعودة وفق مواعيد الطيران المحدد لها سلفا وفق برنامج الهلال الاعدادي وتدريباته المرتبطة بقرارات الطاقم الدريبي واختفت في البيت الازرق نغمة الطائرة (مقلبت)اللاعب الي غير ذلك من الظواهر التي عانت منها الفرق السودانية كثيرا مع المحترفين الاجانب!

*بشائر الموسم الجديد تنبيء بان قادم الهلال سيكون افضل عن عامه السابق رغم الحصاد الجيد للازرق خلال الموسم وحصاده لكافة الالقاب علي الساحة الكروية وليست علي مستوى الفوز ببطولة الدوري الممتاز وكاس السودان ولكن في التفاصيل الصغيرة للفوز بتلك الالقاب  وجميعها مؤشرات لحسن الوضع الفني للفرقة الزرقاء حيث نال الهلال لقب الدفاع الافضل وحارسه سيد حراس مرمى المنافسات السودانية ومعدل اهداف الفريق هي الاعلي من بين فرق الدوري الممتاز في اشارة واضحة الي ان التميز هو عنوان الهلال ومع انطلاقة موسم جديد وانضباط تام للاعبين الاجانب والمحليين وقيام المعسكر الخارجي في مواعيده المضروبة اصلا من قبل الجانب الفني يؤكد بان المستقبل مشرق اذا تم تدعيم اشارقات الفريق في الموسم المنصرم وتلافي السلبيات التي قادت للوداع المبكر علي الساحة الافريقية ليكون الحصاد في نهاية الموسم اكثر من رائع!

*سير الامور بتلك الصورة الممثالية للفري قالازرق وانضباط لاعبيه يعود للجدية والموضوعية والواقعية اليتي تعام مجلس الادارة حيث لا تنفصل الامور من بعضها وهي في وقع الامر سلسلة مترابطة بخيط متين رغم انه غير مرئي للجميع ولكن الشواهد يمكن تستقري الاحداث بصورة صادقة خصوصا اذا استشهدنا بحال اللاعبين الاجانب والوطنيين في الفرقة الحمراء باعتبار انها الندي التاريخي ولا نقول الوصيف التاريخي اذ ان عدم التزام اجانب المريخ ولاعبيه الوطنيين في الموعد المحدد لبداية الاعداد يعود لغياب المصاقية وعدم جدية تعامل المجلس الاحمر مع اللاعبين خصوصا فيما يتعلق بالجانب المادي وهنا يكمن الفارق الحقيقي بين انضباطية لاعبي الهلال التي يضر ب ها المثل وتعتز بها جماهيره ويثني عليها المراقبون  والمحللون عن كثب وهي قيمة احترافية عالية تتطلبها الضرورة وتفرضها الية الاندية المحترفة التي تتطلع للذهاب بعيدا في البطولات المحلية والقارية!

*نعم..واقع الهلال مختلف  عن غيره والتزامه بمستحقات لاعبيه المالية واحدة من اهم الركائز الذي استند عليها لفرض سياسة الانضباط علي الجميع..ونعود باذن الله.

اخر الرميات

*تغادرنا في ساعة مبكرة من فجر الغد بعثة كبير الكرة السودانية متوجهة الي ارض الفراعنة وام الدنيا مصر لخوض غمار معسكر طويل يستمر قرابة الشهر لاعداد الفريق لمقبل الاستحقاقات علي الصعيدين القاري والمحلي وينتظر ان يكون الصراع محدتدما علي الساحتين ما يعني ضرورة ان تتوافر في المعسكر تجارب اعدادية متدرجة حتى الوصول لمباريات العيار الثقيل طمعا في اعداد فريق قادر علي مواصلة رحلة حصاد الذهب محليا والتقدم بثبات علي الساحة الافريقية وتعويض الجماهير خروج الغفلة الموسم الحالي!

*الترتيب لمعسكر الازرق الاعدادي بالقاهرة اكتمل بصورة طيبة  ومثالية من حيث تهيئة الاجواء والبعد عن الحضور الجماهيري الذي يقلل من نسبة التركيز لدى اللاعبين ويخصم من نجاح مثل هكذا معسكرات الغرض منها خلق مناخ صحي معافى يضع  ارضية صلبة للمدرب  والطاقم المعاون واللاعبين  للتجويد الابداع وهضم التوجيهات التعليمات وطرق اللعب المختلفة!

*بكره احلى!

*تعالوا بكره!

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY