رمية تماس – بابكر مختار – كفانا اوكرا!! 21 نوفمبر 2016

0
1

*تعبير بسيط!

*من مشجع ازرق  اكثر بساطة!

*ولكنه عاشق للهلال!

*وعشاق الازرق ظللنا نؤكد انهم الاكثر انحياز للاعب الموهوب والفنان لان حواء الهلال عبر التاريخ انجبت العظماء وحفظت لهم دفاتره ان الهلال منجم النجوم ومفرخ العمالقة ومنبع الابداع والجمال!

*نعم..تعبير بسيط  من مشجع عاشق للازرق تعبيرا عن فرحته بتوقيع اللاعب الغاني اوغستين اوكرا لاعب المريخ السابق والنجم الذي عطر المستطيل الاخضر بفنون والابداع رغم قصر فترته مع الشعار الاحمر عام واحد فقط وفي ظل ظروف اقل ما توصف به انها قاسية عاشتها الفرقة الحمراء الموسم المنصرم والقت بظلالها علي الفريق  وعلي نتائجه والتي كادت ان تدحرجه الي مركز وصيف الوصيف لولا تواضع نمور دار جعل في المباراة المفصلية باستاد المريخ!

*نعم..تعبير بسيط ولكنه عميق المغزى والمضمون ويؤكد ان المشجع الهلالي معطون بالابداع وعاشق للجمال ومنحازا للاعب الموهوب والفنان بالفطرة وقد اطلق المشجع البسيط تعبيره ومن حوله يتحدثون عن اربعة نجوم كبار يجلسون  علي الرصيف    في  انتظار اشارة غرفة تسجيلات الهلال التي يتراسها الكاردينال للتوقيع وارتداء شعار الازرق!

*اكثر من مدلول في عبارة المشجع الهلالي البسيط بان تسجيل اوكرا وحده في الكشوفات الزرقاء وانضمامه لمجموعة المحاربين يكفي ما يمتلكه اللاعب الغاني القصير المكير من امكانيات وقدرات تكنيكية عالية  وتشكيله الاضافة الفعلية للفرقة الزرقاء في واحدة من اهم الخانات الهجومية والتي ظلت تشكل هاجسا للازرق في الجبهة اليسرى عقب عدم  التجديد ليساري الهلال الفنان الغزال مهند الطاهر خصوصا ان اللاعب الغاني قدم اوراقه بشكل جيد مع الاحمر وسجل حضورا متميزا علي الساحتين المحلية والقارية مع الاحمر ونال الاستحسان والاعجاب من الجمهور الرياضي بكل الوان الطيف وليس جمهور المريخ فحسب!

* تعبير مشجع الهلال امس لحظة توقيع الغاني اوكرا يحمل الكثير من القناعة بان وجود هذا اللاعب الي جانب مجموعة لاعبي الوسط والمقدمة الزرقاء يعني ان مشكلة الفريق الهجومية قد حلت بشكل ملحوظ حيث ان اللاعب الغاني معروف عنه سرعته الفائقة وقدرته في المراوغة والتخلص من الخصم الي جانب ادائه الايجابي ورؤيته الثاقبة في التمرير في الوقت المناسب للزميل الخالي من الرقابة او القادمون من الخلف الي جانب قدراته التهديفية العالية وحساسيته المفرطة مع الشباك وتكفي اهدافه السبعة عشر التي وضعته وصيفا لهداف الدوري الممتاز الموسم المنصرم وهو  لاعب وسط وليس مهاجما صريحا!

*ثم الحسبة الاهم ان المشجع البسيط لا يابه كثيرا بمن سيدخل الكشوفات الزرقاء في اليومين القادمين بعد انضمام اوكرا  والذي خبر الكرة السودانية وملاعبها  من السهولة بمكان انصهاره مع مجموعة فتيان الازرق بقيادة القائد مدثر الطيب كاريكا وبقية الرفاق  مع القناعة في الشارع الرياضي بان اللاعب الغاني الي جانب نجوميته وقدراته الفنية وموهبته الفطرية فهو من اللاعبين المهذبين والمحترمين الذين يتعاملون باحترافية مع كرة القدم وتكفي شهادة اهل المريخ في اللاعب الغاني الذي لم يتذمر رغم الاوضاع المالية السيئة التي عاشها البيت الاحمر العام الماضي!

*خلاصة القول  ان وعي المشجع الهلالي البسيط ومقولته التي هي مثار الحديث(كفانا اوكرا) تعني بان عشاق الهلال يدركون قيمة هذا اللاعب وتشكيله الاضافة المرجوة للفرقة الزرقاء في قادم المواعيد وتعني في الجانب الاخر ان غرفة تسجيلات الهلال بقيادة الكاردينال قد ادارت ملف التسجيلات بروية وفهم اداري وفني عالي حيث اجمعت الجماهير الهلالية علي ان تسجيلات الرئيسية الحالية  تعد الافضل لمجلس الكاردينال من حيث نوعية اللاعبين الذين وقعوا في الكشوفات ومن ينتظرون الشارة للدخول في مقبل الايام رغم صعوبة الاختيار التي يعانيها الكاردينال وصحبه في الوقت الراهن والسؤال العريض المطروح  من يستحق ان يدخل الكشف الازرق من بين الاربعة المتواجدين في الغرفة الان؟..ونعود باذن الله.

اخر الرميات  

*صراحة اضم صوتي للمشجع الهلالي الذي صدح بتلك الكلمات في الاكاديمية امس لحظة توقيع الغاني الفنان والقصير المكير الذي طالما اعجبت بادئه مع الفرقة الحمراء العام الماضي!

*شكرا كثيرا رئيس الهلال واركان حربه وهم يوفقون في ضم هذا الدرة لكتيبة الاهوال الهلالية للعام(2017) بمشيئة الله تعالى.

*مرة اخرى فان تسجيل الازرق للغاني تيتيه يجب ان يكون في الاولويات لانه المهاجم الصريح الوحيد من بين مجموعة النجوم الذين ينتظرون التوقيع في الكشوفات!

*عدم وجود مهاجم صريح اضاع موسم الهلال الماضي وقاده للخروج من الباب الضيق علي الصعيد الافريقي رغم مئات المليارات التي صرفت علي الفريق من محترفين ولاعبين وطنيين واجهزة فنية اجنبية ومعسكرات علي اعلى مستوى خارج وداخل البلاد!

*نتمنى ان يتمكن المجلس الازرق من ضم الثلاثي دابيلا وفرناندو الي جانب الغاني تيتيه!

*تعالوا بكره!

NO COMMENTS

LEAVE A REPLY