ماني من الحذاء الممزق بشوارع السنغال للنجومية مع ليفربول

232 views مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 9 نونبر 2016 - 11:39 صباحًا
ماني من الحذاء الممزق بشوارع السنغال للنجومية مع ليفربول

اصبح السنغالي ساديو ماني صاحب الـ24 عامًا واحدًا من أفضل مهاجمي البريمييرليج منذ أن ترك منزله في سيدهيو في الخامسة عشرة..

عادة ساديو ماني في ترك انطباع أول مذهل تعود إلى ما قبل التلاعب بناتشو مونريال وكالوم تشامبرز، حين راوغ مدافعي أرسنال من الجهة اليُمنى ليسجل في أعلى زاوية المرمى في مباراته الأولى مع ليفربول.

إنها حتى قبل ذلك الوقت الذي حصل فيه على ركلة جزاء ضد نفس المنافس حين ارتدى قميص ساوثامبتون في مباراة رسمية لأول مرة قبل عامين، في انتصار في كأس الرابطة.

وبالتأكيد يعود الأمر إلى ما قبل الوقت الذي لم يجد فيه وكيله يان بيزمير كلمات مناسبة لوصف سحر اللاعب الذي لمسه حين انتقاله من ميتز إلى ريد بول سالزبورج في 2012.

انفجار ماني، والسرعة التي يترك بها مراقبيه في مهب الريح، كانت معروفة في شواريع سيدهيو، مدينة نائية في السنغال نما فيها على لعب كرة القدم وسط الرمال والأتربة.

في سن الـ15، سار في رحلة 500 ميل شمالًا نحو العاصمة السنغالية داكار، وأثار إعجاب مستكشف آخر ليبدأ الحظ في الابتسام له.

حيث شرح المهاجم الأمر، بعد احتلال المركز الـ39 في قائمة جول 50 لعام 2016، قائلًا لقد تركت المدينة للذهاب للعاصمة مع عمي، وهناك كانت الاختبارات جارية.

لقد ذهبت |إليهم وكان هناك العديد من اللاعبين يختبرون ويدخلون إلى قوائم فرق أخرى|. لن أنسى ذلك أبدًا، فقد كان الأمر مضحكًا لكن آنذاك كان هناك رجل كبير حدثني وكأنني في المكان الخاطئ.

 لقد سألني هل أنا هنا للاختبار، قلت له نعم فسألني: بذلك الحذاء؟ انظر إليه، كيف تلعب به؟ إنهما سيء للغاية حقًا، ممزق وقديم، وبهذا السروال؟ ألا تملك حتى سراويل كرة قدم مناسبة؟

قلت له أنني جئت بأفضل ما لدي وأردت فقط اللعب وإظهار نفسي. عندما وصلت إلى الملعب رأيت المفاجأة بادية على وجهه. لقد جاء إلي وقال لي أنه سيختارني بالتأكيد للَّعب في فريقه. بعد تلك الاختبارات ذهبت إلى الأكاديمية.

احتاج الدولي السنغالي للكثير من التضرع ليغادر المنزل، ويتم تركه يوقع لجينيريشن فوت، المركز الذي يعتبر ديافرا ساخو وبابيس سيسي من خريجيه.

كنت في المدينة، فقط ألعب على الطريق، في الشارع أو أي مكان يكون فيه مباراة يشرح ماني.

منذ أن كنت في سن الثانية أو الثالثة، أتذكر أنني دائمًا كنت مع الكرة. كنت أشاهد أطفالًا يلعبون في الشارع، فألتحق بهم مباشرة.

هكذا بدأ، فقط في الشوارع. عندما كبرت، كنت أذهب لأشاهد المباريات، خصوصًا عندما يلعب المنتخب الوطني. أردت أن أشاهد أبطالي وأتخيل نفسي مثلهم.

.لقد كانت هناك حماسة كبيرة في البلاد في 2002 خلال كأس العالم (وصلت السنغال إلى ربع النهائي في ظهورها الأول في المسابقة الكبرى، كما هزمت في المباراة الافتتاحية حامل اللقب فرنسا في مباراة شهيرة)، لكن كرة القدم كانت دائمًا معشوقتي من قبل ذلك.

اعتدنا أيضًا على أن تكون هناك بطولة في قريتنا، وكنت دائمًا ما أذهب هناك لأشاهدها.

الجميع كان يخبرني أنني الأفضل في المدينة، لكن عائلتي لم تكن عائلة كروية. إنهم مهتمون جدًا بالدين وكانوا يريدون أشياءً مختلفة لي.

عندما باتوا يرون أن في عقلي وقلبي فقط هناك كرة القدم، بدأت في إقناعهم بتركي أذهب إلى داكار..

في البداية لم يوافقوا على ذلك، لكن كلما رأوا رغبتي تتزايد في أن هذا هو ما أريد ولا شيء آخر، كانوا يساعدوني.

موهبته كانت واضحة ومُلهمة، حتى الناس الذين لم يعرفوا ماني كانوا يتحدون معًا لضمان حصوله على أفضل فرصة للاستمرار في شغفه الوحيد.

يقول الجناح الناري عمي كان يساعدني بشكل كبير، لكنه لم يكن الوحيد في البداية.

حين انتقلت إلى داكار ذهبت للعيش مع عائلة لم أكن أعرفها! عائلتي علمت شخصيًا يعرفهم وهو من أخذني إلى منزلهم.

لقد أخذوني، اهتموا بي وقاموا بكل شيء لمساعدتي على الاهتمام فقط بكرة القدم حتى رحلت إلى ميتز.

الآن، بوسع تلك العائلة الشعور بالفخر بينما يتلاعب ماني بدفاعات البريمييرليج، بعد أن أصبح مع كل مرة يعود فيها غلى بلاده للقيام بالواجب الوطني جوهرة السنغال في نظر مواطنيه.

كل مرة يدخل فيها أرض الملعب هي فرصة بالنسبة له لإظهار امتنانه لهم، فرصة لا يهدرها على الإطلاق. 

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الجوهرة الرياضية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.