كرت اخضر – غادة عبد الهادي – فصول الحكايه (2) 4 اكتوبر 2016

0
1106

 

**اصل الحكايه**

الأصل في البناء المستقبلي متانة الموروث الأخلاقي ، ولان المقام مقام استماع لشخوص عن حكايات ابطال طرزو مجد الهلال الماضي فاختصر الحديث عن حكاياتهم في فصلها التاني بالاشهر :

إنما الامم الاخلاق مابقيت

فإن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا

**الايقونات الزرقاء

الشكر بدءآ لرواة قصة اليوم من وهم مأمون ابن الريس( أحمد عبد الرحمن الشيخ)، ونجم هلال الزمن الجميل متعه الله بالعافيه (معتصم عجباني ) …

**الحكايه التالته **

( العقل الراجح )

أحمد عبد الرحمن الشيخ

خريج جامعة الخرطوم 1958 ،كان من اشهر الكفاءات المصرفيه التي تم تعيينها بوزارة التجاره، ومن مؤسسي بنك السودان…

التحق للعمل بالهلال 1964 نائبآ للسكرتير الذي كان في ذاك الوقت(البابا)…ثم رئيسآ للهلال لدورتين من عام (1971/ 1976) حتي التآميم واعلان الرياضه الجماهيريه ،ابرز لاعبي الهلال في عهده محمد حسين كسلا، ونصرالدين عباس جكسا، جمعته العلاقات المميزه باداري الانديه الاخري ابرزهم اداري المريخ حسن ابو العائله، وابن عمه مهدي الفكي، وغيرهم..بل وساهم في توظيف عدد من لاعبي المريخ ببنك الشعب التعاوني الذي تراس ادارته بعد قرار تآميم المصارف ومنهم سليمان عبدالقادر وحموري، وحارس السودان النور عبدالقادر مما يوثق فكر التعاون والموده مع الند المريخ… عمل صاحب العقل الراجح والمصرفي احمدعبدالرحمن الشيخ في عدد من لجان دعم الهلال واللجان القوميه ابرزها التي دعمت د. عبدالحليم محمد لرئاسة الاتحاد الافريقي، ورحل عن الفانيه قرير العين وهو يضع كامل كفاءته وخبرته تحت ايدي وطنه الصغير الهلال والكبير السودان.

**الحكايه الرابعه**

(اللاعب المثالي، الراس الذهبي)

معتصم عجباني

لقب بالمثالي لالتزامه وانضباطه ولانه كان العمود الفقري للهلال،وعرف بالراس الذهبي لانه لم تمر كره عاليه في صندوق الخصم الا قابلها براسه هدفآ مؤكد للهلال، لعب في الهلال في العام( 1950) عن طريق لجنه فنيه تتكون من قدامي اللاعبين ويسمو بالكشيفين ومنهم صالح رجب، ومحمد حسن كرار واخرين وكان الليق في ذاك الوقت 6 درجات، واللجنه مفرغه للبحث عن المواهب الحقيقيه والاكثر تميزآ، من ابرز اللاعبين الذين عاصرهم سبت دودو، صديق منزول، ومن ابرز الاداريين الريس عامر بشير فوراوي والريس حمدنا الله، والريس عبدالله رابح الذي ختم في عهد مجلسه مشواره مع الهلال ،وذلك بعد فوز الهلال بكاس هيلاسلاسي عام 1975،وقد سبق اعتزاله بعام وفي عهد الرئيس الاثيوبي منقستو هيلامريم طلبته بعثةفريق (E. Milan) الايطالي للعب في صفوفه بعد تميزه في ثلاثه مباريات جمعت الهلال بفرق اثيوبيه باديس وصادف وجود بعثة الفريق الايطالي التي تابعت المباريات وطالبت بصاحب الراس الذهبيه بالاسم لكن تعنت رئيس البعثه الهلاليه حرمه من فرصه ذهبيه كانت، ستسميه اول لاعب سوداني يلعب في الدوريات الايطاليه…. ومن اهم ماحكي لي نجم الزمن الجميل علائق الارتباط الانساني بين الهلال والند المريخ والتي شكلت مواقف تحدث عن سموالرياضه واهمها:

القرار التاريخي لمجلس ادارة الهلال عام (1940)في تطعيم صفوف المريخ بشباب الهلال وابرز النجوم طلعت فريد وفهمي سليمان حتي يستعيد المريخ مستواه الفني وبعد ان استقر مستوي المريخ عاد اللاعبان للديار الزرقاء، اما المو قف الثاني ففي العام (1954)كان الهلال يعاني في وظيفة اللاعب المساك ولديه مباراه مهمه مع الفريق النمساوي فما كان من ادارة المريخ الا ان اقترحت الاستعانه بلاعب المريخ خوجلي ابو الجاز الذي قدم عرضآ كبيرآ وهو يلعب بفانلة الهلال… ذكر النجم المثالي الموقفين بصوت حزين وهو يقارن اخلاق الرياضه وقيمها بمايحدث الان، خاصه انه لتمسكه بموقف اعتزل وهو في عز الشهره والمجد في العام (1957)…

# هذه صحائفهم التي قدموها ناصعه بيضاء كجمال الهلال علي صفحة السماء…

# الفصل القادم… الريس فوراوي …وملوك التشجيع اولاد ابو تله… وزرقاء الهلال (أم الكل)….

*مدخل خروج

عدتم فعدنا… فما ابتلت جوانحنا شوقآ ولاجفت مآقينا

ترك الرد