دق الدلجة – محمد عبد الماجد – برناردو شو كان (باك) فاشل 9 ديسمبر 2016

0
265

 

 من رأسي:

مدرب المريخ الالماني هاي الظاهر عليه لمن كان قاعد في المقصورة (6) شهور ما في زول قال ليه محمد عبدالرحمن بيلعب (مهاجم) ما بيلعب (باك).

 من كراسي:

لجنة تسيير المريخ فيها (10) اعضاء مساعدين للرئيس – مع ذلك ما في واحد من المساعدين ديل قاعد يدق صدرو ويدخل (السجن) بدل جمال الوالي وقت يصدر عليه (امر قبض).

  • الكلام دا ما عندو علاقة بـ (الوصيف).
  • وصيف يعسكر في تركيا – دي ما سمعنا بيها في حياتنا.
  • هنالك (تهمة) تظل تلاحق بعض الناس اينما حلوا ، وهي صفة تتبعهم مدي الحياة .. تلك الصفة غالباً ما تظهر في شكل همسات اذ تحدث وتقال عندما تنفرد باحد الاشخاص وتهامسه ملوحاً باصبعك علي شخص اخر قائلاً له : (الزول) داك كان (طيش) فصلنا.
  • يحدث ذلك في وقت يكون فيه ذلك (الطيش) في حالة من اليسر والنعيم ، بينما انت تعاني وتعاني ، المعتاد ان يكون الطيش طلع من المدرسة ولم يكمل تعليمه ، ودخل السوق وعمل ليه في اقل من سنة عمارة وعربية وركشة ورصيد في البنك وزوجة صالحة.
  • بينما يكون الطرف الاخر الذي اشار بشيء من الخبث الي ذلك الطيش وذكر الناس ببلادته في المدرسة (موظف) كحيان بعد ان قضي العمر في العلم والتحصيل وفي النهاية اعطوه شهادة لاتغني ولا تشغل.
  • الواحد يكون علقها في الصالون وبقي كل صباح يقيف عندها ويتذكر الايام الخوالي التي كانت في الجامعة.
  • الطيش ما عندو حاجة زي دي لانه اختصر زمنه وشاف المفيد شنو وبقي في النهاية علم في رأسه نار.
  • مع ذلك لا نستطيع ان ننفي العقدة التي يعيش فيها (الطيش) حيث تلاحقه هذه الصفة حتي وان اصبح بروف.
  • ما نثبته هنا ان للطيش كارزيما غريبة وقوية ومؤثرة ، وربما يتفوق باكارزيميته تلك حتي علي اول الفصل .. واي زول الان تلقاه بتذكر (طيش) فصلو ولا يذكر اول الفصل.
  • الاول ضايع ساكت.
  • قد يكون ذلك مرتبط بشيء سيكلوجي لان الانسان يريد دائما ان يحتفل بنفسه ويزدهي ، فهو في اي مناسبة يذكر الناس ويلفت اصحابه الي شخص يجلس وحيداً رغم الهالة الاعلامية التي تحوم حوله ليقول عنه: الزول دا كان طيش فصلنا.
  • بينما يأتي (الاول) .. يدخل ويطلع .. زول يشتغل بيه مافي .. كل الناس تتحاشاه وتنكر ان تقول عنه انه كان اول الفصل.
  • اما (طيش الفصل) فعيشته تطير.. وهو رغم ما حققه من نجاحات في مجاله العلمي ورغم انه عمل اسم واولاد ما شاء الله عليهم إلا ان الناس ما بريحوه .. يبقوا ليه في رقبتو.
  • اتذكر اني مرة سألت الدكتور المذيع حمزة عوض الله ، عن طيش فصلهم ، فقال لي : والله طيش فصلنا هسع من نجوم ام درمان بقي بتاع سوق ، وعمل ليه عمارة وعربية تقفل ليها ثلاثة شوارع ، تصور وقت الاقيه بجنب بالعربية وينزل القزاز نص ، وبقول لي وين يا حمزة؟.
  • وهو مسكين من خلال هذه النظرة له من المجتمع ، تجده منزوي وبعيد من الناس ويحاول التهرب دائما من دفعته ، لانه اذا قابله اي شخص في السوق اوقفه وقال لمن معه الزول دا كان (طيشنا) حتي لو كان المتحدث (تاني الطيش).
  • يحكي في ذلك الجانب ان احد الطلاب جاء في اخر العام الي بيته مغبر ومكتح باللغة العربية يعني (اشعث اغبر) وهو فرحان ينطط زي حمل الكرامة (ما جائب خبر) .. هذا الطالب سأله ابوه : يا ولد كنت وين مغبر كدا؟.
  • الولد قال : يا ابوي كنا مسيرين (الطيش).
  • الاب قال له : وانت جيت الكم يا جنب يا ود الارابيب يا شفت؟.
  • ـ انا جيت الـ (49) يا ابوي .. قالها وكأنه فاز بعربة كورلا.
  • ـ وفصلكم فيه كم طالب يا الفالح يا ود الارابيب..يا شفت؟.
  • ـ فصلنا فيه (50) طالب !!.
  • يعني الفرحان دا جا تاني الطيش.
  • الاب قال ليه يا ولدي (الطيش) دا ابقي عليه عشرة ، لانه لو غاب لاي ظرف من الظروف بسيروك انت.
  • و
  • (ونحن عايشين والحمدلله ، (النفس) بينزل ويطلع إلى الآن ..ولا ينقصنا شيء سوى رؤياكم الغالية).
  • و (دروووري ضروووري تروووري) تجونا في الاجازة الكبيرة!!.
  • ما نذكره هنا هو ان بعض النسوة وبعض الرجال ايضا في اي حارة وحلة .. بهتموا اهتمام مبالغ فيه بالنتيجة.
  • والنتيجة التي يهتموا بها هي نتيجة اولاد الجيران ما نتيجة اولادهم .. عشان كدا يوم النتائج تلقي النسوان ديل حايمات في الشوارع بسبب وبدون سبب .. يسألن بعضهن بعض ..انت ولد فاطنة (الشوايطن) داك جاء الكم ؟.
  • الله يلعنو ولد مطوفش .. كل يوم كاسر ليه كباية شاي.
  • واخرى تسأل صاحبتها.. بنت نفيسة الدائمة واقفة في الشارع ديك جات الكم ؟.
  • هي عاد فاضية لي من المسلسلات .. وروتانا سينما.
  • وزل ثالث ، يسأل في شارع ميت عن بنت بتتلقي بشكل دائم في الدكان عشان تحول رصيد.
  • البنت دي اليوم كلو تتكلم في الموبايل .. الله يقطع سنين الحب.
  • وفي مثل هذه المواقف في ناس يعجبوك تلقاهم بس قضيتهم وهمهم في الدنيا يعرفوا ولد فلان جاء الكم؟.
  • الواحد يلاقيك في حتة زحمة بشكل وقدام الف زول ويقول ليك انت (جيت الكم).
  • الحكاية دي زمان طبعا كانت بضايقنا شديد .. ما بنحب سيرة  النتائج .. الواحد كان يشوف ليه سبب عشان تغسل ليه ايدو في مناسبة ويقول ليك يا ولد انت جيت الكم في المدرسة؟.
  • تقول ليه الحقيقة ووب ، تكذب ووب ، لانه ولده بكون بقرأ مع في نفس الفصل.
  • هو عارفك انت جيت الكم ، وبرضو بسألك .. لزوم يحرجك وبس ويدخلك في ضفورك.
  • طبعا زمان حكاية يا ولد غسل لي عمك .. حكاية سائدة وثابته في اي مناسبة .. زمن (الاباريق) .. هسع حكاية المغاسل الحديثة دي ريحت الطلاب من حرج السؤال.
  • و
  • (ونحن عايشين والحمدلله ، (النفس) بينزل ويطلع إلى الآن ..ولا ينقصنا شيء سوى رؤياكم الغالية).
  • و (دروووري ضروووري تروووري) تجونا في الاجازة الكبيرة!!.
  • بالمناسبة وهذا بمثابة بشري للطيشة  يحكي عن برناردشو انه كان في المدرسة تلميذ فاشل ولم ينل درجات عالية إلا في الانشاء ويبرر شو مسلكه ذاك بقوله : ( لا استطيع ان أتعلم شيئا لا اهتم به ، لأن ذاكرتي لا تقبل كل ما يعرض عليها ، فهي ترفض وتختار ، واختيارها غير تابع لمدرسة معينة . كما أني لا املك غريزة التفوق ، ولذلك لا اطمع في الجوائز والامتيازات . ولا تهمني امتحانات التفوق لأني اذا نجحت فان اسف زملائي يحزنني بدلا من ان يسرني ، واذا فشلت تأثرت كرامتي . كما اني اعرف لنفسي قدرها ، حيث لا اتأثر بدرجة او شارى ذهبية. لم اذهب الي مدرسة احظي فيها باهتمام المدرسين بي او بمهنتهم او باظهار اي جهد نحو تلاميذهم ، لذلك لم اتعلم شيئا من المدرسة ، وما كنت لاستطيع ان اتعلمه لو احدا اهتم بأمري واني اهنيء نفسي علي ذلك لاني اعتقد ان اي جهد غير طبيعي للعقل يضر كأي جهد غير طبيعي للجسد).
  • الكلام دا ما تمشوا فيه ساكت.
  • وشو قيل انه عندما طلب منه ان ينشر فصل عن كتيبه (القديسة جان) في كتاب مدرسي رفض وقال : (كلا واني ألعن لعنة ابدية ، الآن وفي المستقبل ، كل من يجعل مؤلفاتي كتباً مدرسية ويجعلني بغيضا لدي التلاميذ اسوة بشكسبير . هذا ما اقوله لكل المدارس التي تحاول ذلك).
  • هذا يدل علي ان المواد المدرسية تكون مكروهة عند التلاميذ لذلك هم يفشلون في استيعابها.
  • مما لاشك فيه هو ان الرياضيات كانت تمثل عقبة للكثيرين وعلي ذلك سميت فراقة الحبايب .(شو) يقول عنها ( اعطني مسألة حسابية من اربعة ارقام ولوح واتركني نصف ساعة تجد ان الجواب خطأ . ان قدرتي علي حل المسألة الحسابية كانت من الضعف بحيث بلغت الرابعة عشر قبلما احل مسألة).
  • اها برناردو شو ..بعمل كدا ..تاني الزعل في شنو؟.
  • الكلام دا كلو ما فيه سيرة للوصيف.
  • لا من بعيد.
  • ولا من قريب.
  • يتخيل لي كدا – والكلام دا من عندي ان برناردو شو كان (باك) فاشل.
  • ما عندو اي شيء.
  • …………

و

  • يوم الجمعة بنحاول نطلع شوية من الكورة.
  • هي وينها الكورة؟.
  • تاني بنتمها ليكم (جوهرة الزرقاء).
  • ………..
  • السيدة (ل) – متين (الشوفة) بقت من (الاعشاب الطبية).
  • وقرّط على كدا.

ترك الرد