خلف الشباك – كبوتش – إعداد المريخ يفتقد الإحترافيـــــــة 25 ديسمبر 2016

0
471
كبوتش - خلف الشباك

خلف الشباك

 كبوتش

إعداد المريخ يفتقد الإحترافيـــــــة

{ سبق المريخ الجميع وبدأ إعداده للموسم الجديد غير مُكترثاً للإرهاق الذي سيصيب لاعبيه وما يترتّب عليه من إصابات وملل خاصة والفريق قد بدأ تدريباته في فترة الراحة السلبية التي كان من المفترض أن تكون فرصة للاعبين لإسترداد أنفاسهم بعد موسم طويل تخلّلته العديد من المشاركات .. واضح بأن الذي فكّر للإدارة المريخية لم يحسبها كما ينبغي بدليل أن الفريق ورغم هذه المدة الطويلة من الإعداد فشل في أن يظهر بالصورة المثالية بمعسكره الخارجي الأوّل الذي جرت فعالياته بمقاطعة أنطاليا التركية وفشل أيضاً الجهاز الفنّي طيلة الأسابيع الثلاثة التي أمضاها بأنطاليا في خلق توليفة يخوض بها فعاليات الموسم الجديد، فالذي تابعناه كان عبارة عن سمك لبن تمر هندي وخير مثال إبعاد الأطراف ومشاركة المهاجمين في محلهم وعدم ظهور تشكيلة حتى مغادرة البعثة لهذه المقاطعة ….

{ لا نقول بأن الخسائر التي مُنّي بها الفريق في التجربتين الأساسيتين هي ما دفعنا للتقليل من شأن هذا المعسكر فالهزيمة في التجارب الودّية أمر عادي بل يصل في بعض الأحيان لدرجة المقبول والمفيد لأنه بإختصار يجعلك تعرف مكامن القوة والخلل وبالتالي تأتي الفائدة الفنّية المرجوّة من مثل هذه التجارب، فالهلال الذي خسر أمس أمام وادي دجلة لا ينطبق عليه نفس الأمر الذي هو بالمريخ لأن مدرب الهلال أتاح الفرصة لكل أفراد الفريق كُلٍ في خانته فبرز أكثر من نجم مما مكّن المدرب من معرفة شكل فريقه الذي ستتضح معالمه في التجارب القادمة …

{ قلنا بأن إعداد المريخ يفتقد للإحترافية لسببين إثنين الأوّل توقيت الإعداد الذي يخالف القانون وهو يسلب حق اللاعبين في الراحة يُضاف لذلك إختيار المكان حيث وضح بأن نجوم الفريق هللوا عندما علموا بأنهم سيغادرون أنطاليا، هللوا رغم أنهم كانوا من المفترض أن يكونوا في قمة السعادة والجاهزية ولكن موجة البرد القارس جعلتهم يشعرون بأنهم مُجبرون على التواجد بهذه المقاطعة فكانت رحلة الدوحة هي ملاذهم رغم أن الذي حدث في الدوحة لا يُبشّر بخير وعدد من أفراد الفريق يتسلّلون لجهات مختلفة والمعسكر ما زال في الميدان …

{ كيف سيقنع رئيس البعثة جماهير المريخ وهو يسمح لكليتشي أوسونو بالسفر لأمريكا ويمنح عاشور الأدهم إذناً بمغادرة الدوحة والذهاب للإسكندرية ويمنح نفس الإذن للنيجيري كونلي بالمغادرة لبلاده يُضاف لذلك بأن الفريق وفي قمة عطاء أفراده بالمعسكر يسمح لثلاثة آخرين بالعودة للسودان على رأسهم ضفر وعلاء الدين يوسف وهناك أيضاً الحارس جمال سالم المتواجد مع منتخب بلاده ثم راجي الذي ما زال يبحث عن نفسه .. إذن فالمعسكر إقترب من “الفرتقـــــــة” رغم أن أيامه لم تنته بعد …

{ الإحترافية التي إفتقدها الفريق الأحمر بسببها صرخ الألماني هاي بأعلى صوته كأنه يريد أن يقول “ألحقونــــــي” وفريقه مُجابه بالعديد من التحدّيات في تواريخ مُتقاربة وهنا تأتي مسؤولية الإدارة التي وافقت بالمشاركة في البطولة العربية وهي تعرف كما يعرف الذين إختاروا فريقها تعارضها مع البطولة الأفريقية الشئ الذي ربما جعل القائمون على الأمر بالأحمر يختارون القرار الصعب بالإنسحاب من البطولة العربية وبالتالي يفقدون السودان فرصة المشاركة فيها وهنا تأتي المسؤولية الأكبر على قادة الإتحاد العام وهم يمنحون حقاً لمن لا حق له ويختارون فريقاً كل الذي دفعهم لإختياره هو إنتماءهم له رغم أنهم يعلمون مُسبقاً بأنه لن يُعفى من التمهيدي وكيف يُعفى من تمهيدي منافسة هو ليس واحداً من فرسانها المتواجدين بإستمرار في أدوارها الختامية والمضحك الذي يدعو للسخريّة حد الإشمئزار هو قبولهم للعب في تمهيدي البطولة العربية مع أندية مغمورة من جيبوتي وموريتانيا والغريب أن الموريتاني معفي من التمهيدي …

{ لو قبلنا المنطق الذي أعادوا به علاء الدين يوسف للخرطوم وهو الذي كان من المفترض أن لا يسافر أصلاً فما هو المنطق الذي منحوا بموجبه الأدهم وكليتشي إذنا بالسفر ؟؟ واضح بأن البعثة الإدارية فشلت في كبح جماح عدد من أفراد الفريق وفشلت في إنجاح المعسكر وبالتالي لا نتوقّع غير موسماً باهتاً للفرقة المريخية ربما جعلها في موقف لا تُحســـــد عليه فهي لو فشلت في الموسم الماضي في تحقيق الكثير من المكاسب بدليل خروجها من المولد بدون حمّص فمن المؤكد أنها ستفشل في الموسم القادم خاصة والفرقة المريخية بوضعها الحالي غير مؤهلة لإحتلال حتى الوصافة التي تعوّدت عليها طيلة السنــوات الماضيـــــــة …

باقي أحـــــــــــــــــرف

{ تجربة رابعة من العيار الثقيل خاضها الهلال تُعتبر بحسابات الربح والخسارة التجربة الأولى خاصة والمنافس يعتبر من الأندية الكبيرة والمُتطلّعة في الدوري المصري تحت قيادة مدرب كبير وعدد من اللاعبين الذين يعتبرون من المُميّزين .. خسرها الهلال بهدف ولكن المؤكد قد جنى الفائدة الفنّية التي كان يبحث عنها الفرنسي دينيس لافاني …

{ تشكيلة جديدة قوامها عدد من اللاعبين الكبار خاضت تجربة الأمس حيث أفاد شهود عيان نثق في رؤيتهم بأن التجربة تُعتبر من التجارب الجميلة التي ظهر فيها الفريق بلياقة بدنية عالية وتميّز فيها أداؤه بالسرعة والحركة الدؤوبة وقد نال نجومية هذه المباراة المهاجم الغاني تيتيه الذي شكّل صداعاً دائماً على مرمى وادي دجلة بطلعاته وسرعة إنطلاقاته يُضاف لذلك تألق لافت للثنائي إبراهومة والطاهر الحاج في وسط الملعب …

{ والفرنسي في إطار تدرّجه قرر أداء تجربة أخرى عصر اليوم مع فريق النصر مُتصدر الدوري الممتاز القسم “ب” سيتيح فيها الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا في تجربة الأمس مع بعض الإضافات ومن المُتوقّع أن تأتي التشكيلة خليط ما بين الكبار والشباب …

{ تجارب أخرى لا تقل عن الثلاث بأي حال من الأحوال سيخوضها لافاني لوضع الملفات الأخيرة والتشكيلة المثالية التي سينزل بها على الخرطوم لأداء تجربتين أفريقيتين بعدها يتأهب لخوض عدد من المباريات التنافسية في الدوري الممتاز ليكمّل جاهزيته البدنية قبل أن يستهل مشاركاته الأفريقية أمام واحد من إثنين بطل موريشص أو توسكر الكيني …

{ هزيمة الهلال في تجربة الأمس تعتبر إنتصار للفوارق البدنية بين الفريقين فوادي دجلة إقترب من إنهاء القسم الأوّل من بطولة الممتاز وأدّى عدداً من المباريات التنافسية على كأس مصر عكس الهلال الذي ما زال فريقه في طور الإعداد وفك العضلات وتنفيذ بعض التكتيكات …

{ إستغرب وبعض فرق الممتاز تفشل في إقامة معسكرات إعدادية بالخارج لضيق ذات اليد ومبعث الإستغراب أن هذه الأندية كان في إمكانها أن تقيم معسكراتها هذه في مدينة بورتسودان المدينة التي تتوفّر فيها كل معينات نجاح المعسكرات بالإضافة للأجواء الرائعة التي تتمتّع بها، يُضاف لذلك إمكانية أداء عدد من التجارب أمام أندية في كامل الجاهزية البدنية والفنّية كحي العرب والهلال والمريخ وحتى منتخبات الناشئين.

ترك الرد