خلف الشباك – كبوتش – فكــــــــرة لافــــــاني 27 ديسمبر 2016

0
851
كبوتش - خلف الشباك

خلف الشباك

 كبوتش

فكــــــــرة لافــــــاني

{ خسر الهلال تجربتين متتاليتين خلال معسكره الذي تجري فعالياته بقاعدة الدفاع الجوّي، الأولى بهدف أمام وادي دجلة والثانية بهدفين أمام النصر مُتصدر القسم الثاني بالممتاز .. قامت الدنيا ولم تقعد بعد تلك الخسارتين وذهب البعض أكثر من ذلك عندما أبدى خوفه وقلقه على الفرقة الهلالية في الموسم الجديد .. هؤلاء أظنهم تعاملوا مع هذا الأمر بصورة تجارية لم تراعي الفوائد الفنّية من مثل هذه التجارب ولا الهدف الذي من أجله طلب الفرنسي دينيس لافاني مثل هذه التجارب خاصة والمدرب يُعتبر من العارفين ببواطن الأمور بقاهرة المعز لهذا جاءت إختياراته بالطريقة التي تابعناها في الأيام القليلة الماضية …

{ صحيح أننا كإعلام رسخّنا في أذهان جماهير الناديين الكبيرين أهمّية تحقيق الإنتصارات تحت كل الظروف ورسخّنا بأن الفريق الذي يسقط في التجارب الودّية يعيش خللاً فنّياً يجب تلافيه قبل فوات الآوان دون أن نصطحب تجارب سابقة لأندية وفرق كبيرة حققت بطولات ملأت الدنياً ضجيجاً وشغلت الناس رغم أنها قد خسرت في عديد التجارب الودّية قبل أن تكتمل جاهزيتها وتحقق إنتصارات مدوّية على مستوى التنافس الرسمي وهنا أذكر بأن الهلال الذي حزنّا لهزيمتيه الأخيرتين هو نفسه الهلال الذي إستقدم الإسماعيلي المصري في العام 2007 للتباري معه ودّياً من أجل الجاهزية للتنافس القاري حيث تابعنا ثلاث هزائم متتالية تعرّض لها الفريق أمام الإسماعيلي رغم أن التجارب اُقيمت بإستاد الهلال وتحت مؤازرة جماهيره المليونية …

{ ثلاث هزائم متتالية وثلاثة أهداف في كل مباراة كانت حصاد الفرقة الهلالية إستعداداً للموسم الذي كان وما زال وسيظل واحداً من أنضر وأجمل المواسم التي خاضها الهلال في مشواره الطويل على مستوى التنافس الأفريقي وكيف لا يكون الأمر كذلك والفريق بلغ المربع الذهبي في وجود عمالقة كالأهلي المصري والترجي التونسي وأسيك العاجي والقطن الكاميروني وعدد من أندية شمال وجنوب وغرب أفريقيا لهذا نرى بأن الذي يحدث من نتائج خلال معسكر الإعداد الحالي أمراً أكثر من عــــــــادي خاصة لو وضعنا في الإعتبار بأن المدرب هو الذي إختار هذه الفرق بنفسه وهو الذي وضع الإستراتيجيات التي خاض بها هذه التجارب والتي من خلالها سيضع إستراتيجياته لموسم طويل حافل بالمشاركات والإستحقاقات على مستوى التنافس القاري والمحلي …

{ قال محدثي من داخل معسكر الدفاع الجوي بأن المدرب الفرنسي دينيس لافاني يحمل أفكاراً جديدة وله رؤية مختلفة من خلال نظرته لمثل هذه التجارب وهو يرى بأن الفريق الذي يسعى لإحراز البطولات الكبيرة يجب أن يجهّز أكثر من أربعة وعشرين محارباً بمستوى واحد يخوض بهم غمار كآفة المنافسات وهذا لا يتأتى إلا بإتاحة الفرصة لكل اللاعبين الموجودين في الكشف في مثل هذه التجارب وأضاف بأن تشكيلته المثالية التي يتحدث عنها البعض لن يكشفها إلا في آخر تجارب الفريق قبل عودته للخرطوم …

{ لافاني قال أنه سعيد بالروح التي يؤدي بها أفراد فريقه وسعيد بالقابلية التي يؤدون بها التدريبات رغم عنفها وصعوبتها في كثير من الأحيان في ظل أجواء باردة لم يتعوّد عليها اللاعب السوداني كثيراً لهذا فهو يرى بأن الذين يتحدثون عن عدم ثبات تشكيل تتحكم فيهم عواطفهم وتغلب عليهم ظاهرة الشفقة والإستعجال الأمران اللذان لا يتناسبان مع فريق يسعى لتحقيق بطولة كبيرة مع منافسين لهم نفس الرغبات والطموحات والإمكانيات، فالأندية الباحثة عن المجد من المفترض أن تتأنّي في حسم ملفاتها كثيراً …

{ نعترف بأن لافاني قد واجه ظروفاً حرمته من مشاهدة عدد من اللاعبين الذين يعوّل عليهم، من هذه الظروف الإصابات التي لحقت بأكثر من خمسة من أعمدة الفريق الأساسية كنزار حامد ويوسف أبوستة وأبوعاقلة عبد الله ومحمد عبد الكريم بخاري ومحمد أحمد بشير بشة يُضاف لذلك حاجته لتوليف عدد من اللاعبين في قلب الدفاع بعد أن تأكد له عدم إمكانية مشاركة عمّار الدمازين في أولى المباريات مع ضعف خبرات رفيقه حسين الجريف الأمر الذي تطلّب أن يتحوّل بويا من الطرف الشمال الى قلب الدفاع وكذا الحال مع عماد الصيني …

{ أخيراً أمام فرقة لافاني فرصة لأداء على الأقل تجربتين بالقاهرة وتجربتين بالخرطوم وعدد من المباريات التنافسية بالدوري الممتاز فلو فشل بعد كل ذلك في خلق تشكيلة مُتجانسة فمن حق الجميع أن ينصب له المشانق ويطالب برحيله فــــوراً، أما غير ذلك فالحديث لا يعدو كونه حديثاً للإستهلاك قصد مروّجيه تثبيط الهِمم وإحباط جماهير الهــــــلال …

باقي أحــــــــــرف

{ أتاح مدرب الهلال الفرصة للشبل القادم عماد الصيني في التجارب التي أدّاها الفريق بالقاهرة فهذا النجم سبق وأن أشاد به الروماني إيلي بلاتشي واصفاً إياه بنجم المستقبل لو وُظفّت إمكانياته كما ينبغي ويرى إيلي بأن هذا اللاعب ينقصه السلوك الإحترافي فهو رغم صغر سنه تراه مُندفعاً أكثر من اللازم بالإضافة لعدم تقيّده بتوجيهات المدربين …

{ في إحدى التجارب التي أدّاها الهلال بالقاهرة نال الصيني الكرت الأحمر بسبب العنف الزائد الذي مارسه طيلة زمن المباراة وفي التجربة الأخيرة التي خسرها الفريق أمام النصر نال نجومية المباراة رغم أنه يشارك في قلب الدفاع مما جعل مدرب النصر يمتدحه مثلما إمتدحه مدرب الهلال لهذا نتمنى أن يُوّفق هذا النجم القادم في التجارب القادمة ويحجز مقعده مع الكبار ليؤكد أنه بإمكانياته المهوولة لاعب خواجــــــات من الدرجة الأولى …

{ رغم الهزائم التي مُنّي بها الفريق خلال تجاربه الودّية إلا أنني على المستوى الشخصي أكثر إطمئناناً خاصة ومعرفتي بالكرة المصرية بمختلف درجاتها تجعلني لا أعيش أي نوع من القلق كما يريد البعض أن تعيش جماهير الهلال …

{ الأستاذ المحامي عماد الطيب من خلال حوار بإحدى القنوات إمتدح العديد من الشخصيات الهلالية من باب إحترام الكبار رغم ذلك هاجمه البعض بقصد إثارة فتنة وأغراض مكشوفة لا تفوت على فطنة الذين تابعوا الحوار التلفزيوني والذين تابعوا ردود فعله عبر الصحف اليومية، فرئيس الهلال الحالي لو سألوه عن أعظم رئيس مرّ بتاريخ الهلال لما تردد في ذكر الزعيم الطيب عبد الله وأصغر مشجع من الجيل السابق لو سألوه عن أفضل سكرتير لقال عبد الله السمّاني دون أن ترمش له عين، أما عن حديثه المُتعلّق بأهمّية المقدرة المالية فهو حديثاً يتواكب مع متطلّبات المرحلة الحالية والقادمة ولا أزيـــــــد …

{ في الأيام القليلة الماضية وعبر هذه الزاوية تحدثنا عن الأندية الكثيرة التي لعب بها لاعب المريخ الحالي التاج إبراهيم دون أن نذكر إسم الأمير البحراوي الذي أمضى فيه عامين قبل أن ينتقل للموردة ويكمل بها فترته ثم ينتقل للهلال ويكمل فترته يُضاف لذلك أندية النيل الحصاحيصا وبري وهلال الأبيّض وقبلهم السهم البحراوي.

 

ترك الرد