“الجوهرة” تلتقي “الاعلامية الانيقة ” نادين علاءالدين: انتهى زمن “الغربة”

0
905

“الجوهرة” تلتقي “الاعلامية الانيقة” في “حوار العودة”

نادين علاءالدين: انتهى زمن “الغربة”

استقريت في “السودان الحبيب”.. عُدت عبر اثير “هلا”.. وانتظروا اطلالتي “التلفزيونية”

التوفيق بين “الاعلام” و”العائلة” اكبر تحدي.. “المختبرات الطبية” لم تسرق “حلم الشاشة”.. وابحث عن “برنامج” خارج نطاق “التقليدية”

حوار: مروة الزين

تمتلك المذيعة الشابة نادين علاء الدين.. اطلالة جميلة وتتمتع بروح مرحة وخفة ظل تمكنت في فترة وجيزة من صنع قاعدة جماهيرية واسعة من خلال برامج التي قدمتها على شاشة قناة النيل الازرق الفضائية، وتميزت بأسلوبها الغير متكلف، وبموهبتها استطاعت أن تحتل مرتبةً متقدمةً بين مذيعات القناة بحضورها اللافت وابتسامتها الجميلة.. “الجوهرة الرياضية” حاورت “نادين” التي عادت للبلاد مؤخراً بعد غياب عن الشاشة  في الحوار  التالي الذي ضمنته بداياتها وطموحاتها..

*اهلا بك “نادين” في “الجوهرة”.. ماذا تقولين بداية..؟

– في البداية أحب احيي المشاهد والجمهور السوداني أين ما كان.. واشكر كل من سأل عني على الرغم من بعدي عن الشاشة في الفترة السابقة بسبب تواجدي خارج السودان والالتزامات الاسرية والحمد الله الان رجعت الى البلاد ومواصلة في مسيرتي الاعلامية.

*اين نادين الان.. وما هي محطتك القادمة..؟

– انا استقريت نهائيا في السودان الحبيب بعد فترة اغتراب ليست بالقصيرة.. اعمل حاليا في اذاعة هلا 96 .. وهناك ترتيبات جارية للالتحاق بفضائية جديدة، سوف اعلن عنها قريبا.

*برأيك.. هل يحد الزواج من عطاء المرأة الإعلامية..؟

– الزواج شراكة بين شخصين يربط بينهم حب واحترام ومودة.. وهذه الشراكة تحتّم على الطرفين انهم يساعدو بعض في تحقيق أحلامهم .. زوجي إنسان متفهم جداً وهو شريك حياتي والداعم الكبير لي والزواج عندما يكون عن حب و تفاهم  مستحيل يحد من عطاء المرأة في اي مجال.

*هل للأسرة دور في تشجعيك ودعمك؟

– في البداية والدتي كانت معترضة تماماً على اتجاهي لمجال التقديم خوفاً من المشكلات والشائعات.. التي من الممكن ان تجابه مقدمة البرامج التلفزيونية.. كجزء لا يتجزأ من انك تكونين معروفة ونجمة.. لكن والدي نجح في اقناعها.. وبعد قبولي في “النيل الازرق” تقبلت الفكرة ثم راقت لها الفكرة واصبحت من اكبر الداعمين.. اما والدي فكان وما زال من اكبر المتابعين والداعمين لعملي التلفزيوني.

*كيف توزعين وقتك بين كل هذه المجالات وبين أمومتك؟

– احاول قدر المستطاع التوفيق بين عملي في الاعلام وبين أمومتي وفي البداية كانت فترة صعبة، ولكن مع الوقت تأقلمت على توزيع مسؤولياتي، وأحرص على أن أقوم بواجبي تجاه اسرتي.

*هل يتعارض عملك كمذيعة مع اهتمامك بأبنائك وبيتك؟

– بالطبع.. مجرد كوني “أم” يجعلني مشغولة طوال اليوم.. لكنني إنسانة تعشق التحدي وأكيد سأتحدى نفسي في التوفيق ما بين كوني أم وفي نفس الوقت مذيعة تلفزيونية.

*ماهي أحلامك وتطلعاتك للمستقبل؟

– حلمي هو ما زال نفس الحلم منذ بداياتي الاعلامية.. ويكمن في أني استطيع أوصل للناس وأساعد كل محتاج للمساعدة واقدر ان اؤدي رسالتي الاعلامية بالشكل المرضي لي ولطموحاتي ورغباتي.

*من هو مثلك الأعلى في الوسط الإعلامي؟

– مثلي الأعلى في التقديم هو اي مذيع او مذيعة يتميز ويبدع في ما يقدمه، وينجح في توصيل رسالته لكل الناس

*ماهو البرنامج الذي تتمنين تقديمه..؟

– أتمنى ان اقدم برنامج يكون مختلفاً عن البرامج التقليدية.. برنامج قريب من حياة الناس الاجتماعية ويتناول مشاكلهم وهمومهم ويصنع الحلول.

*كيف ترين الإعلام السوداني ؟

– اصبح يطور نفسه أكثر في الآونة الاخيرة.. وذلك باعطاء الفرص للشباب وتدريبهم من خلال الندوات والدورات المكثفة لخلق جيل إعلامي ناجح.

* ما انطباعك عن الشهرة؟

مازلت في بداية حياتي الاعلامية والتلفزيونية بالتحديد والشهرة لأي شخص في بدايته تكون محدودة ومتاعبها أيضاً محدودة لكن بلا شك سعيدة بحب الناس واهتمامهم و سعيدة بكل ماحققه في هذه الفترة القصيرة.

* ما هو مشروعك القادم؟

– تطوير نفسي..  وأنا دائما أحرص على تنمية الذات، فهذا هو مصدر القوة بالنسبة لي.بالاضافة الى الالتحاق بفضائية ستكون مفاجاة قريبا.

*دراستك بعيدة جدا عن الإعلام ..أخبرينا أكثر؟

– أحمل شهادة البكالوريوس في المختبرات الطبية.. لكنني بالمقابل التحقت بعديد الدورات للتدريب والتطوير في المجال الاعلامي.

*غبت عن الشاشة لفترة.. ألم ينتابك الخوف بأن ينساك المشاهدون..؟

– ليس من المهم الظهور بشكل مستمر.. بقدر ما هو مهم انتقاء المادة التي اقدمها للناس.. و لم أفكر في ترك عملي، لأنه يمثل لي شيئا أساسيا في حياتي، صحيح قد يواجه المرء أحيانا ضغوطات في عمله، تجعله يفكر في التخلي عنه، ولكنني سرعان ما أراجع نفسي وأتمسك به.. ولكي لا يشعر الجمهور باختفاء مذيعة معينة يجب أن تكون ذكية في طريقة ظهورها مرة أخرى للجمهور.

*كلمة اخيره توجهينها للقراء..؟

اود أن أشكر كل من سأل عني ، وأتمنى أن أكون  دائماً، عند حسن الظن  وشكراً لـ «الجوهرة » على استضافتي.. وفي الختام اود ان اوجه عبركم كلمة وهي مع الارادة لا يوجد مستحيل، ولكل انسان مواهب يجب ان يكتشفها ويبحث عنها، ويبدأ بصقلها،  فنصيحتي لكل شخص ان يبحث عن مواهبه وينميها.

ترك الرد