صلاح الجزولي: لعبي للهلال كان “تضييع وقت”

0
285

المهاجم الدولي ينفجر في حوار مثير مع “كوورة”

صلاح الجزولي: لعبي للهلال كان “تضييع وقت”

اعتبر صلاح الجزولي، مهاجم الهلال السابق المنتقل إلى الهلال كادقلي، أن فترة لعبه لحامل لقب الدوري السوداني طوال 3 أعوام “كانت مجرد تضييع للوقت”.. وقال الجزولي إن المباراة التي تجمع الهلال كادقلي بنظيره الهلال تعتبر التحدي الأكبر بالنسبة له في 2017، موضحا أهدافه في الموسم الجديد بشكل عام.. وتحدث الجزولي في حواره لـ”كوورة”، عن رحيله عن الهلال، وأسباب اختياره الهلال كادقلي رغم تلقيه عروضا كثيرة، وغيرها، وجاء الحوار على النحو التالي:

*ما أسباب رحيلك عن الهلال؟

– سأحتفظ بالأسباب لنفسي، وقد وضعتها خلف ظهري لأني أريد تقديم موسما جيدا، وهو موسم تحدٍ بالنسبة لي، لكن من المهم معرفة أني من اتخذت قرار ترك الهلال، وراضٍ عن ذلك القرار.

*ألا ترى أن خروجك من الهلال كان مذلا بعدما تم نقلك للتدرب مع الفريق الرديف؟

– لا، أنا راض عن الطريقة التي خرجت بها لأنني من اتخذ قرار التمسك بشخصيتي حتى انتهاء أجل عقدي مع الهلال، وقد صرحت من قبل بأنني سأترك الهلال بنهاية الموسم السابق.

*بماذا ترد على من يقول إن سبب استغناء الهلال عنك أنك لم تكن لاعبا مؤثرا؟

– أنا مهاجم قادر على العطاء لسنوات طويلة، ولكنني لم أجد نفسي في الهلال.

*هل كان إضاعتك فرصا سهلة في مباراة الأهلي شندي له دور في رحيلك؟

– لم أكن ضمن التشكيل الأساسي قبل مباراة الأهلي شندي، بل أني في التدريب الرئيس للمباراة لم يتم اختياري مع الفريق الأساسي، وحينما جئت للملعب في يوم المباراة فاجأني المدرب كافالي بأن طلب مني بدء المباراة، ذلك في وقت لم أتهيأ نفسيا لخوضها خلال التدريبات التي سبقتها.

*كيف ترد على من يقول إنك لاعب حساس، وتتأثر بهتافات الجماهير ضدك؟

– أنا لاعب محترف ووصلت لمنتخب السودان قبل أن ألعب للهلال، وخضت مع المنتخب مباريات بها كثافة جماهيرية أكبر من جمهور الهلال، مثل مباراة السودان ضد نيجيريا، وأحرزت فيها هدفا، كما سجلت مع الهلال أمام مازيمبي هدفا في 2014، وشهدت هذه المباراة أيضا حضورا جماهيريا كبيرا.

*هل فعلا أهدرت وقتا كبيرا في مسيرتك الكروية؟

– صحيح، ضاع مني وقتا طويلا، فثلاث سنوات من اللعب بشكل غير منتظم يعد وقتا طويلا، ولكني قادر على تعويضها. لقد لعبت مباريات معينة مع الهلال وجدت فيها نفسي أساسيا.

*لماذا اخترت اللعب للهلال كادقلي؟

– الهلال كادقلي هو فريق المدينة التي أنتمي إليها، ووجدت راحة نفسية كبيرة في التعاقد معه دون بقية الأندية، رغم أني تلقيت عروضا من أندية كبيرة كالأهلي شندي، والخرطوم الوطني، والرابطة كوستي، والأهلي الخرطوم، إلى جانب الصاعد الجديد الشرطة القَضَارِف.

*ما هو التحدي الأكبر بالنسبة لك في 2017؟

– التحدي الأكبر سيكون مباراتي ضد الهلال، وذلك ليس انتقاما ولا حقدا، لكني بإذن الله سأمثل الهلال كادقلي بشكل جيد في هذه المباراة.

*ما هي أهدافك في الموسم الجديد؟

– أولا اللعب كأساسي مع الهلال كادقلي، والعمل على الفوز معه بكل مباراة، والعودة لمنتخب صقور الجديان قبل نهاية الدور الأول من الموسم، وأن نسعى معا كلاعبين بالهلال كادقلي إلى قيادة الفريق للتمثيل ببطولة الكونفيدرالية الإفريقية.

*من المدربين الذين وجدت منهم مساندة خلال فترة وجودك في الهلال؟

– لقد وجدت التقدير والاحترام من العديد من المدربين، الذين تعاملوا معي بشكل نفسي وفني وإرشادي، وهم المصري طارق العشري، والتونسي نبيل الكوكي، والفرنسي ميشيل كافالي.

*ما الصعوبات التي تتوقع أن تواجهها؟

– لا أتوقع أن أواجه أي صعوبات، لأنني من اخترت الهلال كادقلي ووجدت فيه راحة نفسية.

ترك الرد