الاعلامية الشابة اية خضر: انا “اعلامية” بالتخصص

0
330

الاعلامية الشابة في اطلالة انيقة عبر “الجوهرة”

اية خضر: انا “اعلامية” بالتخصص

سعيد بالانطلاقة من “الاذاعة الام”.. ولم أحدد “وجهتي القادمة” بعد

“الجمال” مهم لـ”المذيعة”.. لا اعرف اللجوء لـ”الواسطات”.. و”الموهبة” وحدها التي قدمتني لـ”الفضائيات”

“المجال الاعلامي” لا يخلو من “المعاكسات”.. بعض “المؤسسات” تعطي بالمقابل.. و”البت المحترمة” بتحافظ على نفسها

حوار: مروة الزين

عرفت المذيعة الشابة اية خضر كمذيعة في قناة قوون وقناة الخضراء ولفتت إليها الأنظار من خلال بعض البرامج التى اطلت من خلالها عبر الشاشة . وقدمت برامج تناسب ذوقها وميولها، وطموحها إلى أبعد الحدود٬ لها أسلوبها الخاص في التقديم.. اية فتحت لنا قلبها وحدثتنا عن تجربتها الإعلامية ورأيها في الأمور المتصلة بها، الى نص الحوار:

*كيف كانت بداية دخولك للمجال الإعلامي؟

بداية دخولي للمجال كان عن طريق التدريب في الاذاعه السودانية “الام”، ومن بعدها الاذاعة الطبية ثم انتقلت لقناة امدرمان الفضائية وتدربت بها لمدة ثلاثه اشهر ومن بعدها تم توقيفي بدون اي اسباب منطقية، وبعدها قناة قوون الفضائية.. واخيرا جاءت تجربة الخضراء.

– هل كان عملك كمذيعة عن طريق الصدفة أم أنه لأمنية قديمة في داخلك؟

منذ صغري وانا اتمنى ان اصبح مذيعة وكنت في حالة متابعة مستمرة للمذيعين ومراقبتهم.. كبر معاي الحلم الى ان وصلت لمرحلة الجامعة وتم قبولي بكلية علوم الاتصال جامعة السودان وتخصصت اذاعة وتلفزيون وتحديدآ تقديم البرامج.

هل الواسطة لعبت دور في مسيرتك الاعلامية؟

– لا، لا.. تم تعييني بدون واسطة والحمد لله.. وبعد عناء طويل جدا والموهبة ومقدراتي هي التي كانت واسطتي الوحيدة والحمدلله، وفقت ونجحت

ما رأيك بالاشاعات ؟

انا لا اهتم بالاشاعات رغم انها تمس وتجرح اي شخص كان ولكنني تعلمت ان اسمع واخرج ما سمعت من الاذن الثانية.

– ماذا يحتاج الإعلامي الناشئ لكي ينجح؟

من اهم مقومات النجاح للاعلامي الناشئ او المبتدئ التدريب المستمر الاطلاع مراقبة الذين سبقوه.. والاستفادة من ذوي الخبرة والمثقفين.. والثقه بالنفس ايضآ.

ما طموحاتك التي تتمني تحقيقها  في مسيرتك الإعلامية؟

اتمنى ان اجتهد واجتهد حتى اصل للعالمية، بالعمل في احدى الاذاعات والقنوات العالمية باذن الله تعالى، واتمنى تقديم برامج هادفة تخدم الاسرة والمجتمع وايضاً اقدم برامج للعمل التطوعي.

يقولون الجمال سبب نجاح المذيعة.. ما رأي اية؟

الشكل مطلوب ومهم جدآ كونه يشكل الجزء الكبير من قبول الناس للمذيعة بجانب الثقافه طبعا.

يقال بان اي مذيعة  في بداية طريقها تقدم تنازلات حتى تجد طريقها للاطلالة عبر الشاشة الصغيرة؟

هذا كلام غير صحيح.. ليس كل المؤسسات تتعامل على هذا الاساس بل بالعكس انا في مسيرتي ما وجدت الا التعامل الراقي والمحترم في اي مؤسسة انا التحقت بها.. لكن ايضا هذا الكلام لا ينفي ان هناك مؤسسات تتعامل بالمقابل للاسف الشديد.

هل تعرضت اية للمعاكسات؟

المجال لا يخلو من المعاكاسات لكن انا الحمد لله، ربنا حاميني وحافظني بدعوات امي والناس وموفقه الحمدلله.. انا بفتكر “البت المحترمة” بتعرف كيف تحافظ على نفسها في هذا الزمن الصعب.. والمهم في هذا الاتجاه الوازع الديني وحسن التربية وثقة الاهل.. وفي النهاية الانسان رقيب نفسه.

اتهامات طالتك مؤخرا بان ادائك ضعيف في التقديم ماتعليقك؟

ارحب جدآ بالانتقادات البناءة وكل شخص له رأيه احترمه.. مرات المذيع بكون جيد جدآ في ادائه لكن عدم توفير المعينات للمذيع وتهيئة الجو المناسب له بجعله اقل عطاءاً.

هل يجذبك أسلوب مذيع أو مذيعة معينة؟

انا انجذب جداً لاسلوب ولباغة شخصين الاستاذة الراحلة ليلى المغربى هي حقاً مثال يغتدى به لها الرحمة …ويعجبني اسلوب وثقافة الزميل سعد الدين حسن، له التحية.

ماذا اضاف لك عملك في الاعلام لحياتك الخاصة ؟

عملي اعطاني الجرأة في حياتي الشخصية بحيث اصبحت اتحدث بطلاقة وثقة اثناء تعاملي مع الاخرين.

 ماذا اضافت تجربة التقديم لآية؟

– تجربة التقديم جعلتني احسب خطواتي جيدا في اي شيء اريد تقديمه للناس، كما جعلني اكثر جراءة، والأهم انني استفدت كثيراً من وجهة نظر الناس من خلال الموضوعات التي طرحتها في البرنامج.

 ماهي صفات فارس احلامك؟

ان يكون متفهم لطبيعة عملي.. أن يفهمني ويقدرني ويكون كريم الأخلاق.

 ما هو جديدك؟

تلقيت عددا من العروض للعمل في منابر اعلامية مختلفة، اعكف على دراستها حاليا، ولهذا أجدني محتارة في اختيار العرض الأنسب.

تجربة قناة الخضراء ماذا أضافت لكِ؟

بعد انقطاعي عن مشاهدي قناة قوون لفترة ولظروف سفري خارج البلاد..  قناة الخضراء اتاحت لي فرصة اني اطل عبرها من خلال برنامج سحر المساء في قالب منوعات خفيف ووجدت تشجيع كبير من الاداريين وبعض الزملاء الذين اعتز بهم وبفخر اني اشتغلت معهم لانهم خبرة وسبقوني في المجال امثال المنتج ياسر عركي ومحمد عكاشه اسماء وارقام في اعلامنا، وحقيقة وقفوا معي وحصلت لي نقله وتطور كبير من خلال نوعية الضيوف ومن خلال انتقاء المواضيع بعناية لهم التحية وكل الاحترام ولكل زملائي وزميلاتي بقناة الخضراء.

ختاماً ماذا تقولين عبر الجوهرة ؟

شكراً على هذا الحوار ولـ “الجوهرة”، التي أتمنى لها الاستمرارية والنجاح

ترك الرد