اكد بأن “الازرق” منحه “اختبار حقيقي” .. مدرب النصر: حرمنا الهلال من فرض شخصيته

0
566

اكد بأن “الازرق” منحه “اختبار حقيقي”

مدرب النصر: حرمنا الهلال من فرض شخصيته

“الازرق” يستند على قدرات هجومية مهولة.. ويفتقد اجواء “اللعب التنافسي”

“شابولا” و”اوكرا” مصدر الخطر.. “كاريكا” و”نزار” يؤمنان الخبرة.. و”الحراس” الاميز في “التجربة”

رسالة القاهرة : عمر صالح

امتدح الكابتن عبدالعاطي سيد، المدرب العام بالاطار الفني للهلال، المباراة التجريبية التي خاضها فريقه في مواجهة الازرق امس الاثنين، وانتهت نتيجتها على وقع التعادل السلبي، واكد بأنه منحته اختبار حقيقي، يمكنه من الوقوف على حال فريقه لتعزيز النواحي الايجابية والعمل على معالجة السلبيات، واشاد عبدالعاطي، بمظهر الهلال خلال التجربة، بقوله: “مباراة اليوم – امس – كانت مختلفة تماما عن تلك التي جمعت الفريقين قبل نحو اسبوع، وحققنا من خلالها الفوز على الازرق بهدفين دون رد، التجربة هذه المرة شهدت اكثر تركيز من الجانبين وخاصة الهلال، الذي حاول بشتى السبل فرض شخصيته على المباراة، لأجل التحكم في النسق والاستحواذ على الكرة، رغبته في تعويض الخسارة الماضية كانت واضحة، لكننا نجحنا في حرمانه من فرض اسلوبه، وهذا ناحية ايجابية تحسب لمصلحة فريقي”.. ومضى مدرب النصر، في تحليله للتجربة الاعدادية، بقوله: “المباراة كانت قوية وشهدت عمل كبير على مستوى بناء الهجومات، نظرا لعديد السوانح المواتية للتسجيل التي لاحت امام عناصر الفريقين، وان نتيجة التعادل السلبي التي سيطرت على المباراة لا تتناسب ومجرياتها، الهلال اضاع فرصتين محققتين فيما اهدرنا مثلهما، والسبب في ذلك يعود لحراسي المرمى، كلاهما كان حاضرا في المباراة، وانقذ فريقه من اهداف محققة”.. واعتبر عبدالعاطي، ان الاداء كان اقرب للتنافسي منه للودي والتحضيري، وآبان: “اتسمت المباراة بالنسق السريع، كما انها كانت اقرب للرسمية وطغت عليها الصبغة التنافسية، حيث تميّز الاداء في بعض الفترات بالحذر، كما وضح الاصرار الكبير من اللاعبين على تحقيق النتيجة الجيدة في ظل الاندفاع البدني الكبير من الجانبين، والذي تسبب في خروج الورقات الملونة”.. وعن مردود الهلال، قال مدرب فريق النصر: “الهلال كان يحضر للعمليات بشكل جيد من منطقة الوسط، فضلا عن بناء الهجمات من اليمين عبر عزيز شابولا ومن الشمال بانطلاقات اوكرا، الطاقم الفني حاول اللعب على المساحات الخالية والانطلاقات والتوغل، ولفت نظري في هذا الاتجاه شابولا واوكرا، كلاهما كان مصدر ازعاج وخطر على فريقي، وقاما بعمل كبير في تنظيم الهجمات”.. ومضى سيد، بقوله: “لاحظت ان هناك عمل كبير ينفذه الثنائي مدثر كاريكا ونزار حامد، وانهما يمثلان عامل خبرة وثقل في اداء الهلال، الاول بتحركات ذكية في المقدمة الهجومية، فيما يقوم نزار، بادوار مهمة في توزيع اللعب في منطقة الوسط، التجربة كانت جيّدة للغاية على مستوى التنظيم”.. هذا وقلل مدرب النصر، من العقم التهديفي الذي عانى منه الهلال، في عديد تجارب القاهرة، وأكمل: “الهلال يستند على قدرات هجومية عالية، وبمزيد من الفورمة والدخول في اجواء اللعب التنافسي، يمكن لمقدمة الازرق ان تشكل القوة الضاربة، التي ستقود الفريق لتحقيق النتائج الجيدة”.

ترك الرد