خلف الشباك – كبوتش – أحــــــلام تتكرر كل عــــــام 5\1\2017

0
494

خلف الشباك

كبوتش

أحــــــلام تتكرر كل عــــــام

{ درج كُتّاب المريخ قبل بداية كل موسم تنافسي على تصوير الفرقة المريخية بما ليس فيها بالمقابل التقليل من شأن الهلال وتبخيس تسجيلاته وملاحقة معسكراته الإعدادية بالحديث عن التجارب التي تتخللها .. يفعلون ذلك وينتظر المريخاب قبل الهلالاب حقيقة هذا التصوير والرسم الخيالي فتأتي النتائج دائماً بعكس ما يكتبون بتلاشي وذوبان الفرقة الحمراء في مباريات الدوري الكبيرة والإستئساد على الأندية الصغرى وحتى تلك في مرّات عديدة يستعينون ببعض الحُكّام الذين كم وكم أهدروا جهود هذه الأندية بسلبهم نقاط وإهداءها لإبن الإتحاد المُدلل الذي كان كُتّابه يتغنون بقوته قبل أن ينطلق التنافس بالمقابل يأتي الهلال في اللفة الأخيرة سيّداً للموقف وحاصداً لكآفة البطولات المطروحة بالساحة كما حدث في العام المُنصرم غير مُكترثاً لحملات تثبيط الهِمم التي تلاحقه في كل مبارياته …

{ الغريب والجديد والمُثير للإستغراب حد الدهشة أن الفعل الذي كان يقوم به كُتّاب المريخ في الأعوام الماضية نراه الآن بعيون أقلام هلالية تتحدث عن فشل التسجيلات الزرقاء وعن عدم الإستفادة من معسكر الإعداد الذي جرت فعالياته بقاعدة الدفاع الجوّي يتحدثون عن هذا الأمر وهم لم يشاهدوا نجوم هذه التسجيلات على الطبيعة بل لم يشاهدوا فعاليات هذا المعسكر وتجاربه حتى يحكموا عليه فهم نكاية في مجلس الإدارة يحاولون أن يطمسوا الحقائق ويستبقون الأحداث بصورة لا تتناسب وقيمة أقلامهم التي كانت ولوقت قريب محل إحترام وتقدير كآفة الجماهير الهلالية .. لا نوّد أن نقول بأن ليس من حقهم أن ينتقدوا ولكن نقول أن التاريخ لا يرحم فماذا سيفعلون مثلاً لو نجح نجوم التسجيلات الذين يقللون من شأنهم الآن وماذا سيفعلون لو تسيّد الهلال الساحة بهؤلاء النجوم وإنطلق بقوة وذهب بعيداً في بطولة الأندية الأفريقية الأبطال؟؟ أنا حقيقة أخاف على هؤلاء الإخوة الأحبّة من هذا الإندفاع الذي يمارسونه تجاه الفرقة الزرقاء قبل أن يقفون على حقيقة الأشياء بأنفسهم ففي الوقت مُتسع في الحُكم على هؤلاء إن كانوا فاشلين أو ناجحين …

{ التهليل من قِبّل كُتّاب الهلال الأماجد لتسجيلات المريخ نكاية في رئيس الهلال ليس له ما يبرره فالمريخاب أنفسهم مُقتنعون بفشل تسجيلاتهم التي ضمت عدد مهوول من أنصاف المواهب بدليل أن مدربهم الألماني هاي أبعد أغلبهم من حساباته مُعتمداً على عدد قليل أقل من أصابع اليد الواحدة في الوقت الذي ضم فيه مجلس المريخ في تسجيلات الشتاء الفائتة أكثر من 15 لاعباً عكس الهلال الذي إنحصرت تسجيلاته في عددية محدودة راعى من خلالها القائمون على الأمر الحاجة الحقيقية وسدوا بعض النواقص مع الإحتفاظ بـ”عضم” الفريق الذي نشاهد الآن غالبية أفراده يسيطرون على التشكيلة الزرقاء التي لم تتضح معالمها بالشكل النهائي حتى الآن …

{ محمد عبد الرحمن الذي يعتبره هؤلاء الكُتّاب الهلالاب ضربة موجعة وجّهها المريخ للهلال لاعب مطلوق السراح إختار العرض الأفضل حسب وجهة نظره مثلما هو الحال لدى النجم الغاني أوغستين أوكرا الذي كان النجم الأوّل بصفوف الفرقة المريخية بإحرازه 17 هدفاً في بطولة الدوري رغم أن فريقه كان في أسوأ حالاته ورغم أنه لاعب وسط عكس محمد عبد الرحمن الذي كان عالة على الفريق الأزرق منذ أن تم تسجيله في العام 2009 وحتى مغادرته للكشوفات في 2016 .. كلّف المجالس المُتعاقبة آلاف الدولارات وملايين الجنيهات من أجل علاجه في الوقت الذي لم يكلّف فيه أوغستين أوكرا ناديه السابق المريخ واحد في المائة من هذه التكاليف مع الفارق الكبير في حجم العطاء وصغر السن …

{ لو إفترضنا أن المريخ ضرب الهلال في محمد عبد الرحمن الذي نراه الآن مُتألقاً في الإعداد كما ظل يفعل مع الهلال فماذا سنقول عن ضربة إنتقال أوغستين أوكرا الذي صنّفته صحافة بلاده كواحداً من أبرز اللاعبين الغانيين بل ذهبت أكثر من ذلك وطالبت بإنضمامه للمنتخب، يُضاف لذلك ضربات أخرى وجّهها مجلس الهلال للمريخ تمثلّت في ضم أفضل لاعبي الإرتكاز بالفرقة الحمراء النيجيري المُجنّس سالمون جابسون الذي كان أيضاً من اللاعبين مطلوقي السراح رفض عرض ناديه وإختار العرض الأفضل كما فعل محمد عبد الرحمن، إذن بحسابات واحد زائد إثنين يساوي ثلاثة من الذي وجّه الضربات للآخر؟ أما عن الحديث المُتكرر عن فشل معسكر الهلال مقارنة بمعسكر المريخ فلهؤلاء نقول الميـــــة تكضّب الغطــــــاس والأحلام الوردية التي يعزف على أوتارها المريخاب كل عام لن تحقق بطولات للفرقة المريخية ولن تجعل الهلال يمارس الفُرجة كما تصوّروا أو أرادوا أن يصوّروا لجماهيرهم المغلوب على أمرها …

باقي أحـــــــــرف

{ نوّر الهلال العاصمة الخرطوم بقدوم بعثته القادمة من القاهرة وسعدت جماهيره بهذه العودة في إنتظار تألق البدور من خلال التدريبات التي ستنطلق بالجوهرة الزرقاء في الأيام القليلة القادمة والتي نتمنى أن يتعامل معها الجمهور الهلالي بفهم مختلف بعيداً عن الإرهاصات التي سبقت وصوله للخرطوم وما أدراك ما فشل المعسكر …

{ حملة منظمة وبشكل كورالي يقوم بها كُتّاب المريخ بالعزف على وتر ظلم الحُكّام لفريقهم ومحاباتهم للهلال في الوقت الذي تقول فيه الحقائق الماثلة بأن المريخ هو أكثر نادي في السودان إستفاد من مساعدات الحُكّام سواء أن كان ذلك على مستوى الدوري الممتاز أو حتى البطولة الأفريقية فالواضح بأنهم يريدون إستغلال حالة الفرقة والتشرذم والشتات التي يعيشها الهلال لهذا نتمنى أن يتسامى كُتّاب الهلال فوق جراحاتهم ولا يخلطون الخاص بالعام بالتركيز على دعم فريقهم معنوياً وتفويت الفرصة على كُتّاب المريخ …

{ نكتب قبل أن نعرف ما دار في إجتماع الهيئة الإستشارية ومجلس الهلال مع تمنياتنا الصادقة بأن يخرج هذا الإجتماع بتوصيات تصُب في مصلحة الكيان بعيداً عن شخصنة القضايا والتعامل مع المُسمّيات فالهلال كبير بإرثه وتاريخه وليس من المنطق أو المعقول بأن نرهنه على فلان أو فرتكان .. كل هؤلاء زائلون ويبقى الهلال هو المجــــد …

{ يتحدثون عن إكتساح المريخ للتسجيلات ولكن تبقى الحقيقة بأن الصراع في التسجيلات الشتوية الأخيرة كان حول ثلاثة السمّاني الصاوي وأبوستة والسمؤال ميرغني.. حصد الهلال وظفر بالثنائي الأميّز تاركاً لمنافسه إحتياطي مهند الطاهر الذي ولّفوه في الطرف الشمال عندما اُصيب بخيت خميس …

{ يخطط أهلاوية دار جعل لأداء عدد من التجارب الأفريقية ذات الوزن الثقيل ولا صحة لما تردد عن مشاركتهم في دورة النفير التي ستجري فعالياتها بكردفان، فالأهلاوية يبحثون عن إعداد حقيقي يؤهلهم لإحتلال موقع أفضل في بطولة الدوري الممتاز والذهاب بعيداً في بطولة الكونفدرالية وهم يملكون كل الإمكانيات التي تؤهلهم لذلك لهذا نتوقّع أن تكون كلمتهم هذه المرّة قوية ومدوّيــــة.

ترك الرد