تقرير … 7 عوامل اساسية.. اطاحت ب “الثعلب” من “القائمة الافريقية”

0
2244

صاحب القميص “7” ابرز المُبعدين من لائحة الـ”26″

7عوامل اساسية.. اطاحت ب “الثعلب” من “القائمة الافريقية”

كتب: مهند ضمرة

تخطى اختيار التقني الفرنسي دينيس لافاني، المدير الفني للهلال، عديد الاسماء البارزة عند اعلانه الكشف الافريقي للازرق، الذي ضم “26” لاعبا سيكون الرهان عليهم كبيرا، خلال النسخة الجديدة والمُستحدثة من “رابطة الابطال” او نصفها على أقل تقدير، باعتبار السانحة التي يتيحها الاتحاد الافريقي “كاف” امام انديته في التدخل على الكشف بالاضافة، مع فتح الباب امام هذه الميّزة في يونيو من كل عام، وتجاوز لافاني، في اختياراته لاسماء صاحبة قيمة عالية على غرار وليد الشعلة، وليد نيمار، شرف شيبوب، محمد مختار بشة ومحمود امبدة، لم يخلف اي ردود افعال تذكر، على الرغم من ان هذا الاخير يشغل وظيفة الظهير الايسر، التي تعرف نقص واضح على مستوى الزاد البشري من الاساس، مع تحول عبداللطيف بوي الى عمق الدفاع، على نحو جعل هذه الوظيفة حكرا على رمضان كابو، والذي سيفقد الهلال جهوده مع بدايات الموسم، باعتبار تواجده ضمن الخيارات الاسترتيجية لمنتخبنا الوطني للشباب، الذي يجابه استحقاق مهم يكمن في خوض نهائيات امم افريقيا للشباب في فبراير المقبل بزامبيا.. وفي الوقت الذي تقبّل فيه الاهلة الرؤية الفنية في استبعاد هذا الخماسي، كان صهيب الثعلب، هو المُثير للجدل، في ظل ردود افعال متباينة خلفها قرار اقصاء “صهيب” من اللائحة الافريقية، حيث لاقى اللاعب الكثير من التعاطف والمساندة نظير موهبته الفذة ومهاراته الفنية العالية التي هي ليست محل خلاف من الاساس، لكن بالمقابل تبرز عديد العوامل الرئيسية التي تجعل من خروج “الثعلب”، عن الكشف الافريقي مبرر ومنطقي نوعا ما.. وترصد “الجوهرة” التي تبقى قريبة من الحدث وتداعيات داخل نادي الهلال، بعض هذه العوامل، وفق هذا التقرير..

“1”“حرب الصناعة”

وجد صهيب الثعلب، نفسه امام تنافس على اشده وصراع محتدم لأجل اخذ موقعه في اللائحة الافريقية، من واقع شغله وظيفة مُحضر العمليات، التي يستند فيها الهلال على اسماء بارزة ومواهب متنوعة من الوطنيين والمحترفين الاجانب على غرار محمد احمد بشة، ابراهيم محجوب “ابراهومة”، الصادق شلش، الغاني اوغستين اوكرا، النيجيري عزيز شابولا فضلا عن العميد مدثر كاريكا، الذي يمكنه اللعب في كل الخانات بالمقدمة الهجومية، وبلاشك ان جاهزية هذه الاسماء الستة فرضت على التقني دينيس لافاني، ان يضحي بعناصر اخرى على مستوى صناعة الالعاب ابرزهم صهيب الثعلب، ومنهم وليد علاءالدين ومحمد مختار بشة.

“2”“اجنحة” لافاني

يفكر الفرنسي دينيس لافاني، المدير الفني للهلال، جديا في اعتماد الرسم التكتيكي “4/3/3” بحسب ما كشفت عديد التجارب الاعدادية التي خاضها الازرق، ضمن معسكره التحضيري بالعاصمة القاهرة، ويأتي هذا التفكير من الفرنسي، مُنسجما مع ابعاد صهيب الثعلب، من اللائحة الافريقية، باعتبار ان النهج “4/3/3” يعتمد في الشق الهجومي على “الاجنحة”، ومواصفات اللاعب الذي يجيد الحركة على طرفي الملعب والتوغل وتنفيذ الكرات العرضية، تبدو اوضح عند اسماء على غرار شابولا، اوكرا، كاريكا وشلش، فيما يفتقد صهيب، القيمة الاساسية في اداء مهام هذا “الرسم التكتيكي” والتي تكمن في عامل السرعة والقوة البدنية.

“3”افضلية “الجوكر”

يحسب لفريق الكرة الاول بنادي الهلال، انه يستند من الاساس على “زاد البشري” يتميّز بمرونة كبيرة، تساعد المدير الفني للفريق، على التغيير في خطط اللعب والاستراتيجيات، على نحو منح الافضلية لـ”الجوكر” في اختيارات القائمة الافريقية، وفي الوقت الذي يتخصص فيه صهيب الثعلب، في وظيفة المهاجم المساعد – مُحضر العمليات – نجد ان اسماء اخرى يمكنها لعب ذات الدور باجادة عالية، مع امكانية اداء ادوار اخرى ويتقدم هؤلاء مدثر كاريكا، الذي يجيد صناعة الالعاب والتهديف بنحو يمكنه من شغل وظيفة المهاجم الصريح وايضا المهاجم المساعد، وهناك ابراهيم محجوب “ابراهومة”، الذي يمكنه القيام بمهام متعددة في منطقة وسط الملعب في الشقين الدفاعي والهجومي، وذات الخاصية تتوفر عند محمد احمد بشة ونزار حامد، لذا فأن خسارة الثعلب، لمعركة الخيارات – الجوكر – افقدته بعض النقاط في المفاضلة التي ذهبت لاسماء اخرى، يمكن للتقني الفرنسي دينيس لافاني، ان يستخدمها في اكثر من وظيفة.

“4”التاريخ الافريقي

يحتفظ صهيب الثعلب، صانع الالعاب الشاب بصفوف الهلال، بسجل عادي على مستوى الظهور الافريقي في مسابقات الاندية، وعلى الرغم من ان صهيب، الذي اخذت موهبته في النضج يعيش موسمه الثالث داخل اسوار نادي الهلال فأن اللاعب لم تكن له مشاركات تذكر في المباريات الافريقية، ويبدو حظ الثعلب، سيء للغاية في هذا الاتجاه بعد ان ودّع الازرق، النسخة الماضية من مسابقة رابطة الابطال، بصفة مبكرة ومفاجئة.

“5”خيارات يونيو

اضطر نادي الهلال، الى تحديد لائحته الافريقية تحسبا للظهور في النسخة الجديدة من “رابطة الابطال”، في “26” لاعبا حتى يتمكن الفريق، من العودة في يونيو المقبل لتدعيم القائمة، بخيارات جديدة بحسب ما تسفر عنه المراحل الأولية من البطولة، سيما و”كاف” يتيح امام الاندية الوصول بالقائمة الى “30” لاعبا، وان الهلال يخطط لعدم خسارة هذه الميّزة والابقاء على الابواب مفتوحة امام دخول اسماء جديدة على الكشف الافريقي، سيما وان هناك خانات يرى الطاقم الفني، ضرورة لتدعيمها حال واصل الهلال في مشواره الافريقي وابرزها محور الدفاع، بعد التأمين على التعاقد مع الايفواري واتارا دابيلا، خلال سوق انتقالات مايو التكميلية.

“6”حسابات “القاهرة”

اعتمد الفرنسي دينيس لافاني، المدير الفني للهلال، في اختياراته للقائمة الافريقية بشكل استراتيجي، على فترة التحضيرات التي انجزها الازرق، بقرية “الدفاع الجوي” بالعاصمة القاهرة، وبعد ان عمد التقني الفرنسي، الى مراقبة العمل في الحصص التدريبية والتجارب الاعدادية على مدار اكثر من شهر، بالعين الفنية الفاحصة، التي اسقطت صهيب الثعلب، من الخيارات بصورة تؤكد بأن صانع الالعاب الشاب، لم يبرهن على حقيقة امكاناته خلال معسكر ديمسبر، والذي عرف بروز اسماء اخرى من اللاعبين القدامى والجدد على حساب الثعلب، وفي مقدمة هؤلاء الصادق شلش، القادم لكشوفات الازرق من مريخ السلاطين، والذي اظهر قيمة فنية وبدنية عالية خلال الفترة الاعدادية، التي تسبق الدخول في الموسم التنافسي الشاق والمنتظر.

“7”طبيعة الابطال

يختلف اللعب في ادغال واحراش القارة الافريقية، عن ماهو عليه في ملاعب اخرى، حيث تمتاز كرة القدم الافريقية بالقوة البدنية وسرعة النسق، وهي امور تسيطر على معظم اقاليم القارة السمراء باستثناء الشمال الافريقي، الذي تمتاز انديته بالقيمة التكتيكية العالية، وهذا ما يجعل الاندية تبحث عن عناصر ذات قوة جسمانية وقتالية في الاداء اكثر من البحث عن المهارة، التي تُعد من ابرز ما يراهن عليه صهيب الثعلب، كما ان طبيعة الملاعب الافريقية والتعود على اجوائها لا يخدم مصالح صانع الالعاب الشاب، مقارنة باسماء هلالية اخرى لها خبرات ثرة في الملاعب الافريقية، واعتادت الظهور في مثل هذه المواعيد المهمة على صعيد بطولتي “كاف” للاندية.

ترك الرد