مدنى على الخط – صلاح حاج بخيت – جمال الوالى … وشجرة الدليب 20-5-2017

0
649

مدنى على الخط

صلاح حاج بخيت 

جمال الوالى … وشجرة الدليب 

 

*  ربما لا يعلم الكثيرون بخلفية انتماء السيد جمال الوالى ولونه الرياضي… عندما كان صبيا يافعا وتلميذا نبيها… يصطحبه للنادى الاهلى فى الأمسيات قريبه آدم عبدالله المدير الزراعى بمشروع الجزيرة واحد رؤساء النادى الاهلى أيام الزمن الجميل.

* نعم لقد شقف قلب الوالى بعشق سيد الاتيام فى ذلك الحين …وظل حريصا على حضور معظم مبارياته مشجعا ومؤازرا ومشاركا الجمهور فى ترديد الهتاف المحبب للاهلاوية (تيت تيت … الاهلى حديد (

* دارت الايام والسنوات وغادر الفتى مدينته طلبا للعلم … ثم استقر به المقام فى العاصمة .. لتلتهب بعد ذلك فى دواخله مشاعر عشق دافق للمريخ توجت برئاسته للنادى الكبير … فبادله شعب المريخ الحب بالحب والعطاء بالوفاء وتوجه ملكا على قلوب عشاق المملكة المريخية الذين رفعوا شعار ( لن نوالى غير الوالى(

* ولكن الكل يتسالون… خاصة فى أوساط الاهلاوية… هل نسي الوالى عشقه القديم وطوى صفحة سيد الاتيام؟ ولماذا كف عن دعمه وتقديم يد العون المالى له … خاصة وأنه يعلم تمام العلم بالازمة المالية الطاحنة التى يعانيها النادى العريق… والتى تسببت فى افقاره وحرمانه من إعادة قيد لاعبيه مطلقى السراح… بجانب عجزه عن قيد لاعبين جدد رغم موقفه المتازم فى الممتاز .

* وحتى لو تجاوزنا الدعم المالى… أليس بإمكان الوالى دعم الاهلى بلاعبين ولو عن طريق الإعارة.. ولماذا تنساب هداياه وعطاياه من الاعارات على أندية أخرى ليس من بينها سيد الاتيام؟؟ وهل ينطبق عليه قول الشاعر مع بعض التعديل والتبديل … حرام على بلابلة الدوح فى الاهلى .. وحلال على الأندية من كل جنس.

* ولدنا وضنانا جمال … هل يرضيك أن يصفك اهل فى ودمدنى بشجرة الدليب التى تلقى بظلالها بعيدا عن الديار ؟.

بعيدا عن الرياضة

* مطرة واحدة ( وبس ) شهدتها مدينة ودمدنى خلال الاسبوع المنصرم… كشفت عورات وسوءات شوارع الاسفلت الجديدة بالمدينة… والتى انفقت عليها حكومة ايلا عشرات المليارات.. واحتفى بها اهل ودمدنى وهم يتفاخرون بالإنجاز الكبير بعد أن صارت مدينتهم عاصمة للجمال والاناقة وموطن السحر الذى يخلب العقول.

* ولكن ( الحلو ما يكملش ) على رأى المثل المصرى … وذلك بعد أن أفسد السادة مهندسو الطرق تلك اللوحة الجمالية الباهرة … بعجزهم عن تشييدها بطرق هندسية تراعى تصريف مياه الامطار وانسيابها من الشوارع بطريقة سلسة .

* ونتيجة طبيعية ومتوقعة لشغلهم العشوائي هذا فقد تراكمت مياه الامطار فى معظم الشوا ع المسفلتة حديثا … وتحولت إلى برك ومستنقعات مع استحالة تصريف المياه الراكدة فيها .. بسبب العيوب الهندسية الفادحة التى ظهرت بوضوح فى شوارع الدرجة والمحطة وشارع النيل والدباغة ومعظم طرق مدنى شرق التى أصبحت مغسلة للركشات والعربات.

* سيدى الوالى ايلا … هناك رؤوس قد اينعت وحان قطافها وعليك بها بدءا من وزير التخطيط العمرانى وانتهاء باصغر مهندس طرق … ولكن قبل ذلك عليك أن تامرهم جميعا بان يشمروا سواعدهم وينتشروا فى جميع الشوارع (المخستكة) الجديدة طوال أيام الخريف وهم يجمعون الجرادل لشطف المياه الراكدة وتجفيف البرك أولا باول.. وهذا اقل عقاب يمكن أن يطالهم… منهم لله.

اخر سطور 

* حتى انت يا كوتش محمد الطيب على الذى كنا نحسبك أحد أبناء ودمدنى الأوفياء فإذا بك تطعنها فى خاصرتك… دنيا عجيبة وغريبة!.

ترك الرد