دردشة … عُمدة الهلال في حوار رمضاني مُتجدد:النجم الساحلي “كبيـــر”.. ونتطلّع للخروج بنتيجة إيجابية بـ “ســـــــوســـة”

0
2895

عُمدة الهلال في حوار رمضاني مُتجدد:

أفكّر جـــــــــاداً في الإبتعاد عن العمل الإداري

النجم الساحلي “كبيـــر”.. ونتطلّع للخروج بنتيجة إيجابية بـ “ســـــــوســـة”

 الهلال باقٍ بالمنافسة حتى بعد جولة “النجم” وأتمنى أن يحمل الشهر الفضيل بشريات تأهل “الأزرق” لدور الـ “8”

المرحلة القادمة تتطلّب إجتماع “الأهلّة” على قلب رجل واحـــد.. وهذه “…” رســـــــــالتي لجماهير الهـــــــــلال

يطربني عثمان حسين.. أتلذذ بـ “العصيدة”.. وأرتوي بـ “التبلدي”

حوار/ النور علي إبراهيم

ظل بعيداً عن دائرة الأضواء رغم موقعه الحسّاس في مجلس إدارة نادي الهلال والذي يتبوأ فيه منصب الأمين العام.. إنجازه للملفات التي تؤكل له على أكمل وجه وبهدوء وصمت جعله محل ثقة الإدارات المُتعاقبة على نادي الهلال هذا فضلا عن لباقة حديثه عند التعامل مع الآخرين في إنجاز الملفات المهمّة المتعلّقة بالشأن الهلالي كل ذلك جعل من عماد الطيب محمد صالح إدارياً مُحنكاً في العمل الإداري الرياضي.. “الجوهرة الرياضية” إلتقته في دردشة رمضانية خفيفة عرّج من خلالها بالحديث عن مباراة الفريق المرتقبة أمام النجم الساحلي في الجولة الثالثة لمجموعات دوري أبطال أفريقيا، كما تحدث عن نيته في ترك العمل الإداري بنهاية فترة المجلس الحالي، وكشف عن العديد من الجوانب الخفية من حياته المتعلّقة بالطقوس الرمضانية التي يمارسها خلال الشهر الفضيل، وكعادته في الحديث بإسلوب لبق تحدث “العمدة” عن الكثير المثير فكان التالي:

مرحباً بك الأستاذ عماد الطيب في “الجوهرة الرياضية”

مرحباً بكم ورمضان كريم عليكم ونسأل المولى عز وجل أن يعيده علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات، وأن يجلعنا وإياكم من عتقاء هذا الشهر المبارك وأن يقدرنا على صيامه وقيامه

ماذا يمثل لك رمضان؟

رمضان شهر التوادد والتراحم والتواصل والعبادة وكل الجمال الروحي أجده في هذا الشهر الكريم

كيف تقضي يومك في رمضان؟

الذهاب للعمل في الفترة الصباحية والتواجد هناك حتى الساعة الثالثة أو الرابعة أعود بعدها الى المنزل حيث فترة الراحة والإستجمام وتجاذب أطراف الحديث مع الأولاد ومن ثم يأتي الإستعداد للإفطار كعامة أهل السودان وبعد الإفطار تأتي صلاة التراويح وعقب الفراغ منها إذا كان هناك تمرين أو مباراة لفريق الهلال أذهب لها وإذا لم توجد تكون هناك زيارات للأهل والأصدقاء والتي غالباً ما أحرص عليها خلال هذه الشهر الفضيل.

الوجبة الرمضانية المفضلة والمشروب؟

التبلدي والعصيدة بملاح الروب والتقلية

التلفزيون والقنوات الفضائية أين موقعها من خارطة برنامجك الرمضاني وأي القنوات والبرامج تشاهد؟

متابعة القنوات الفضائية تصبح صعبة جداً في ظل إرتباطي بالبرامج المتعلّقة بفريق كرة القدم بنادي الهلال، ولكن عندما يكون تواجدي خارج البلاد أتابع البرامج الرياضية والدينية وبرامج المنوعات

شخصية تسعد بجوارها وتتمنى عدم مفارقتها في رمضان؟

الوالد والوالدة

موقف طريف مر بك خلال رمضان؟

دائماً ما تأتي مثل هذه المواقف بمطارات السفر، وأذكر ذات مرّة أنني كنت مسافراً الى نيجيريا في مهمة خاصة وصادف وقت وصولنا مع موعد الإفطار نزل رفيقي لمعرفة إتجاه القبلة خاصة وأن الفندق يفتقد لمثل هذه الإرشادات بحكم موقعه في القسم الذي يتواجد به المسيحيون في نيجيريا، فنزل صديقي يسأل وجاءني يضحك سألته عن سبب ضحكه قال لي : وجدت نفسي وسط “ناس برقصوا” سألتهم عن إتجاه القبلة فكان ردهم لي أن سألوني إنت ذاتـــــك مسلم؟

أمنية تتمنى تحقيقها خلال الشهر الفضيل؟

الأمنيات كثيرة، فعلى الصعيد العام أتمنى أن يحدث الإستقرار المنشود على المستوى العام في الهلال وأن يحمل هذا الشهر الفضيل بشريات تأهل فريق كرة القدم لدور الـ 8 في بطولة الأندية الأفريقية الأبطال وأن يكون كل أهل الهلال على قلب رجل واحد، وعلي الصعيد الخاص أتمنى أن يكون أبنائي دائماً من الناجحين والمتفوّقين.

يقولون أن العمل الإداري أصبح طارداً لكن رغم ذلك هناك تكالب على المناصب ما تعليقك؟

العمل الإداري عمل طوعي تبذل فيه الناس جهداً كبيراً تستقطع فيه كثيراً من وقتها ووقت أبنائها وعملها الخاص، وبالتأكيد ليس هناك مقابل إلا محبة الهلال فنحن نعمل بإخلاص وتجرّد كبيرين جداً، لكن للأسف الشديد هناك من لا يقدّر تلك المجهودات بالرغم من أنك لا تبذل هذا الجهد لشخص معيّن، وطالما أي عمل ليس فيه مقابل مادي بالتالي تكون المسائل الأدبية هي المنشودة فيه فأنت تستلهم النجاح والقدرة على الإستمرار من إحترام الآخرين وتقديرهم لما تقوم به من جهد وعمل، لذلك أصبحت الآن المسألة صعبة جداً وأنا على المستوى الشخصي أفكر جاداً في الإبتعاد عن العمل الإداري بنهاية فترة مجلس الإدارة الحالي.

مباراة الهلال المرتقبة أمام النجم الساحلي في الجولة الثالثة كيف تنظر لها ؟

يجب علينا أن نتعامل مع هذه المباراة على أساس أنها مباراة مع فريق كبير وما ساهل والجهاز الفنّي واللاعبين ومجلس الإدارة يعلم تماماً هذا الوضع ، إذن الخروج بنتيجة إيجابية هو المُبتغى، وننشد الإنتصار أو التعادل ولكن حتى لولا قدر الله أن خسر الهلال في هذه المباراة فأنا أعتقد أنه ما زال في المنافسة، ويجب على البعض أن لا يحبط التيم العامل المتمثل في الجهاز الفنّي واللاعبين وأذكر لك مثالاً في الدوري الإسباني قبل شهر تقريباً حيث كان ريال مدريد يلعب عصراً وإنتصاره في هذه المباراة كان يعني حسم الليغا فلعب الريال عصراً وإنتصر وحسم الليغا، وكانت مباراة الغريم الآخر برشلونة ليلاً وما لفت إنتباهي صراحة أن ملعب الكامب نو كان محتشداً عن آخره بأنصار الفريق بالرغم من فقدانه للبطولة الا أنه وجد حضوراً وتشجيعاً ومؤازرة بشكل لافت، وهذا دلالة على أن كرة القدم لا يجب التعامل معها بالنتيجة إنما بالعشق والإنتماء والوقوف خلف الفريق في كل الأوقات.

رسالة إعتذار لمن توجهها؟

الى جماهير الهلال بصفة أساسية نعتذرعن تلك الأشياء، والملفات التي كان من المفترض أن ننجزها على أكمل وجه، لكن تدخل بعض العوامل الخارجة عن إرادتنا نحن كبشر حرمتنا من إنجازها ولم نستطع تحقيقها لأنها وهي كما قلت خارجة عن إرادتنا وهي أشياء لم تكن متعلقة بإمكانيات إدارية أو مالية، كما أعتذر لكل إنسان كان يفتكر أو يتخيل أنني قد جرحته بكلمة أو سلوك وفي النهاية نسأل المولى سبحانه وتعالى وهو المطلع على السرائر أن يغفر لنا جميع زلاتنا

رسالة شكر لمن تبعثها؟

لكل إنسان متصالح مع نفسه، ولكل شخص دعمنا في مسيرتنا، دعم نادينا الهلال بتجرد، والى كل الناس التي ظلت تتواصل معنا بالرسائل وتقدر وتحترم عطاءنا والذي أراه قليلاً في حضرة الهلال

رسالة لجماهير الهلال؟

أقول لجماهير الهلال أن ناديكم حتى الآن ومن خلال الثلاث سنوات الماضية، والتي هي عمر مجلس الإدارة الحالي والذي أتشرّف أن أكون أمينه العام وصل الفريق في هذه الفترة دوري الأربعة مرة ودوري الثمانية مرة والآن في دور الـ 16، وفي طريقه لدور الـ 8 في البطولة الأفريقية وأقول لهم أن فريق الكرة الأول بنادي الهلال الآن يتصدّر بطولة الدوري المحلي الممتاز دون هزيمة والثاني في الترتيب على مستوى مجموعته ببطولة الأندية الأفريقية الأبطال بالرغم من أنه لعب مباراة واحدة بأرضه حتى الآن وسوف يلعب مباراتين خارج أرضه، الهلال يحتاجكم جميعاً والناس من المفترض أن تقف مع الهلال وتبعد كل ما من شأنه أن يفرّق بين الناس.

فنان يطربك؟

كثيرون.. ولكن يطربني جداً الراحل عثمان حسين وبالمناسبة الراحل عثمان حسين من الناس الذين كرمّتهم بنادي الهلال وكنت وقتها أمين عام رابطة أهل الهلال وأجمل ما في التكريم تلك الجملة التي قالها لي الراحل والتي فيها كثير من معاني العشق والإنتماء للأزرق، ففي أثناء تسليمي الشهادة التقديرية للراحل عثمان حسين إذا بالبرواز يتعرّض لكسر وفي لحظة تقديم الشهادة إعتذرت للراحل المقيم عثمان حسين على هذا الكسر فقال لي: يكفى أن فيه شعار الهلال وهذا أجمل تكريم أتلقاه في حياتي.

كلمة أخيرة؟

شكراً لكم “الجوهرة الرياضية”  كل عام والجميع بخير.

 

ترك الرد