خلف الشباك – كبوتش – أدهشـــــــــــــــــــــتنا 20-6-2017

0
610
كبوتش - خلف الشباك

خلف الشباك

 كبوتش

أدهشـــــــــــــــــــــتنا

{ وظائف رفيعة ومتقدمة تقلّدها سعادة الفريق عبد الرحمن سر الختم أظهر من خلالها مقدارت إدارية جعلته واحداً من الذين يُشار إليهم بالبنان، فالرجل الذي عايشنا معه عديد الفترات منذ أن كان عميداً ومعتمداً للاجئين مروراً بتقلّده منصب وزير الصحة بولاية البحر الأحمر ثم والياً لولاية نهر النيل ووزيراً للدفاع ورئيساً لنادي الهلال في أخصب الفترات ثم سفيراً للسودان بقاهرة المعز لدين الله الفاطمي وسفيراً بالزهرة الجديدة وأخيراً فكرته في قيادة التغيير بإتحاد كرة القدم السوداني بعد أن شعر بالمخالفات الصريحة والفساد الذي أزكم الأنوف ودفعته وطنيته الحقة وعشقه اللامحدود للرياضة وكرة القدم على وجه التحديد لخوض هذه التجربة مع بعض الذين لهم القدم المُعلّى في هز عرش بعض الذين جثموا على الصدور وتسببوا بطريقة أو بأخرى في إقعادنا كروّياً للدرجة التي جعلتنا من دول الهامش في المجال الكروّي بعد أن كنا ولوقت قريب سادة أفريقيا عرب وعجم ولكـــــن …

{ أمس حملت الأنباء إستقالة يراها البعض مفاجئة لسعادة الفريق بعد أن شعر بأن الأمور ليست سائرة على ما يُرام وأن الذين حملوا معه الراية تخاذلوا وبدأوا يتساقطون مثل أوراق الخريف مانحين الجهة التي يتبعون لها التحكم في قراراتهم بشكل أثر في سير القضية التي تولّاها سعادة الفريق وتحمّل تبعاتها، يُضاف لذلك تخاذل الهلال الذي يُعتبر قائد ومُدبّر ومُمّول هذه الثورة التي أراد البعض أن تقتلع لهم جذور هذا الإتحاد الفاشل مهما كلّف ذلك من ثمن، فالواضح أن سعادة الفريق رأى بأن إستمراره في ظل هذا التخاذل ربما خصم كثيراً من رصيده العامر وقلل من حجم الإجماع الذي كان عليه وهنا يجب أن نحييه على هذا الموقف بدلاً عن التحدث عن هروب، فالقضية واضحة لا تحتاج لأي معالجات أو مبادرات مثل تلك التي طُرحت …

{ حدثني صديق أعزّه بأنه سعد أكثر من أي وقت مضى عندما علم بإستقالة الفريق الأكثر إدهاشاً ومبعث سعادته بأن الرجل لا يشبه هذا المجتمع المُتناقض هش المواقف فالأفضل أن يترجّل قبل أن يبدأ حتى لا يمسح إشراقات زيّنت سيرته الذاتية وجعلته واحداً من الرجالات الأمنــــاء أصحاب الإجماع خاصة بعد تلك الحملة مدفوعة الثمن التي حاولت أن تنتاشه من أجل تحقيق مآرب أخرى سعادة الفريق لا يرضى أن يكون ضحيتها في ظل هذه التقاطعات والمتناقضات التي جعلت البعض يقتنع تماماً بأن الأمور لن تسير كما ينبغي وهنا نحيي الفريق مُجدداً ونقول للذين حاولوا أن يبيعوا قضيته إنتظروا مقبل الشهور لتروا كيف خانكم التعبير وخذلتكم المواقف وضللتكم جهات تعمل من أجل المحافظة على قادة الفشل والفساد وعلى الرياضة السودانية وكرة القدم على وجه التحديد الســــــــــلام …

{ وجماعة التغيير والإصلاح سيف وآخرين عليهم أن يعلموا بأنهم بهذا الموقف وهذا الإنكسار قد هزموا قضيتهم وفقدوا تعاطف الكثيرين من الذين كانوا يبحثون عن التغيير الحقيقي والإصلاح وفقدوا أيضاً أو سيفقدون فرصة العودة مُجدداً لإدارة شئون كرة القدم بعد أن منحوا منافسهم فرصة إسترداد الأنفاس وترتيب الأوراق في ظل متغيرات كثيرة ومياه ستجري تحت الجسر خلال الـ 60 يوماً القادمـــــة، إذن فهذه المجموعة مثل ذاك الذي مزّق فرصة عمره الذهبية بيده الشقّيــــــة، أما عن موقف الهلال فنحن جد لحزينين ومستغربين كيف لنادي رائد وقائد يقود ثورة تغيير ويصل بها الى مراحل متقدمة ثم يأتي بنفسه ويلغيها بجرة قلم لمجرّد أن روّج لهم البعض فرية التجميد اللعبة المكشوفة التي إستطاع من خلالها جماعة الصيدلاني أن يخدعوا الجميع بمن فيهم السلطة القائمة رغم أننا كنا نتوقّع أن مجلس الفريق المُنتخب في ظل وجود رجل يعتبر الأقرب لشداد إن لم يكن خليفته البروف محمد جلال كنا نتوقّع بأن يكون موقفهم غير ذاك الذي قاد الفريق لهذه الإستقالة المُحبطــــــة …

{ أخيراً نتمنى أن يكون الداعيين للتغيير في موقفهم الثابت دون أن يتزحزحوا ويتفرقوا ويتشرذموا بفعل الإستقطاب الذي نتوقعه في الفترة القادمة خاصة ونحن خلال أيام قليلة شعرنا بهذا الإستقطاب لعدد من الصحفيين ودخل حتى في عضم بعض الإداريين الكبار.. يا للحســـــــــرة ويا للأســــــــــف في زمن أصبحت فيه المبادئ تتجـــــزأ والمصالح تتقاطـــــع …

باقي أحــــــــــــــــرف

{ مواجهة من العيار الثقيل تنتظرها جماهير الهلال عشية الغد أمام منافس شرس ومُتمرّس يعرف كيف يتعامل مع مثل هذه المباريات لهذا نتمنى أن تأتي الرياح كما نشتهي وتكون الكلمة العليا لبدورنا اللوامع في ليلة ولا كل الليالي …

{ المدرب التونسي نبيل الكوكي لم يؤدي فريقه أي مباراة إعدادية مُكتفياً بالتدريبات اليومية الأمر الذي يجعلنا نخاف أن يكون قد فقد حساسية المباريات التنافسية ولكن رغم ذلك يظل عشمنا كبير في نزار وبشة وكاريكا لحسم هذه المواجهة وتحقيق الإنتصار طالما إنتظرناه كثيراً …

{ عاد الفرنسي دييغو غارزيتو مُجدداً لإطلاق التصريحات المتفاءلة حيث أعلن عن فوز فريقه اليوم بهدفين على الأقل مُستمداً قوته هذه من وقفة الجماهير بعد أن فشل في تحقيق ذلك في ثلاث جولات متتالية منها جولتان أمام أعين هذه الجماهير خسر من خلالهما خمس نقاط تُضاف الى ثلاث نقاط أخريات فقدها أمام نفس هذا المنافس الذي أعلن الفوز عليه بأكثر من هدفين …

{ والتبلدية هناك في شمال كردفان يتأهبون لتحقيق إنتصار جديد يؤمنون به تأهلهم للدور الثاني كإنجاز فريد من نوعه يجب أن يُحسب لهذه الفرقة وللجهات التي ترعاها، فما حققه أزرق كردفان خلال مشاركته القارية فشلت فيه العديد من الأندية التي اُتيحت لها مثل هذه الفرصة ولكن الخبرات التي يتمتّع بها نجوم الهلال السابقين الذين رحلوا عن الديار الزرقاء دون ذنب جنوه كان لها الأثر الفاعل في صمود هذا الفريق …

{ حدثني صديق يعرف الكثير عن إمكانيات لاعبي الهلال مُطالباً بضرورة أن لا يجازف الكوكي بمشاركة رمضان كابو في خانة الطرف الشمال إلا في حالة وجود محورين طابعهما دفاعي يسدان الثغرات الدفاعية التي تنتج من التقدم الكثير لهذا اللاعب وطالبني بأن أكتب عن ضرورة مشاركة المهاجم الكبير مدثر الطيب كاريكا منذ البداية مُعللاً ذلك بخفّة اللاعب في ظل البطء الدفاعي للنجم الســـــــــــاحلي.. أتمنى أن يقرأ هذه السطور المدرب العام مبارك سليمان خاصة وأنها من رجل خبير رفض أن يُذكر إسمه لأسباب يحتفظ بها لنفسه.

ترك الرد