خلف الشباك – كبوتش – الإنتصــــــار الحـــــــرام 3-7-2017

1
1009
كبوتش - خلف الشباك

خلف الشباك

 كبوتش

الإنتصــــــار الحـــــــرام

{ لاكت جماهير الهلال مرارة هزيمة فريقها غير المتوقّعة أمام المريخ والحسرة تكسو وجوهها رغم أن هذه الجماهير مُقتنعة تماماً بأن فريقها سقط بفعل فاعل وأن الإنتصار الذي حققه المريخ ضعيف البنية والبنيان إنتصاراً حرام تسبّب فيه حكماً تعرف أفريقيا من أقصاها الى أدناها أنه مرتشي يبيع ذمته لمن يدفع أكثر وقد سبق وأن فعل نفس الفعل القبيح أمام الهلال نفسه في مواجهته أمام المغرب التطواني فعلها بإحتساب ضربة جزاء وهمية تسبّبت بصورة أو بأخرى في خروج الفريق من البطولة الأفريقية.. نامت جماهير الهلال في تلك الليلة حزينة للهزيمة خاصة وأنها من فريق متواضع فشل في تحقيق إنتصارات على فرق أقل قامة من الهلال يعتمد فقط على عدد من اللاعبين أصحاب المرارات تجاه الهلال هم الذين أسهموا في تحقيق التعادل في المواجهة الأولى وتحقيق الإنتصار الحرام في المواجهة الأخيرة عكس الهلال الذي ركن للإرهاصات التي تتحدث عن إسلوب جديد للحُكّام الأفارقة بعد الثورة التصحيحية التي إنتظمت أركان الكاف …

{ نعترف بأن فريقنا لم يكن في يومه بعدم تحقيق ما كنا نصبو إليه ولكن الأمر المهم أن منافسنا الذي يتباهى بهذا الإنتصار تعرف جماهيره التي شاهدت المباراة من داخل الإستاد أو عبر الشاشات أن فريقها نال إنتصاراً بمساعدات تحكيمية مكشوفة مثلما تعرف جماهير الهلال أن القيّم التي عليها ناديها تمنعه من إتباع الأساليب الملتوية، فالهلال وعلى مرّ التاريخ ظل دائماً في موضع المظلوم حيث سبق وأن تعرّض لظلم تحكيمي حرمه مرتين على الأقل من تحقيق حُلم الأميرة السمراء مثلما حرمه على المستوى المحلي في العديد من المباريات لهذا لم تكن ردّة الفعل كما كان يتصوّر الآخرون بعد أن خرج الجميع يضرب كفاً بكف ويلطم الخدود حزناً على المستوى الذي وصل إليه التحكيم الأفريقي خاصة والهلال قبل أيام قليلة سُلب منه إنتصاراً مُستحقاً بسوسة الساحلية من حكم مصري هو الآن خارج أسوار الحُكّام الذين توكل إليهم إدارة فعاليات الكاف الأمر الذي نتوقّعه أن يحدث لهذا الكاميروني رغم أن قناعاتنا تقول أنه من الواضح قد أمّن مستقبله تماماً و”قِنع” من خيراً فيها بدليل أنه تمادي في غيّه رغم التحذيرات شديدة اللهجة التي وجهها الهلال عبر شكوى سبقت المباراة وتحذيرات يوم الإجتماع التقليدي ولكن الواضح بأن الأمر قد حُسم في ليلة ظلماء بعيداً عن الأعين السمراء …

{ أمس صاغ الأستاذ الأوفوكاتو عماد الطيب محمد صالح الأمين العام بياناً ضافياً نزل برداً وسلاماً على جماهير الهلال التي كانت تنتظر مثل هذا الموقف الذي لا يقل عن مواقف سابقة ضحّت فيها جماهير الهلال ببطولتين محليتين كانتا في متناول يدها من أجل العدالة وترسيخ القيّم، والعمدة لو إكتفى بهذا البيان الرصين لكفاه خاصة وسيرة الرجل تؤكد أنه دائماً صاحب المواقف القوية ودونكم العديد من التجارب التي كان آخرها محاولة البعض لزج رئيس الهلال في معمعة مساندة مجموعة الصيدلاني فجاء تصريح العمدة الشافي الذي أوقف هذه الإرهاصات عند حدها وأكد أنه أميناً عاماً “مالي هدومه” ومنصبه، فالرجل سبق وأن تقدم بشكوى ضد الحكم المصري أودت به الى مزبلة التاريخ وشكويتين أخرتين ضد هذا الحكم الكاميروني الأولى قبل المباراة والثانية بعدها ومن المؤكد ستكون لهما ردّة فعل من قِبّل بعض النظيفين في مكاتب الكاف …

{ ضحكنا ومجلس الصيدلاني الذي كان يهددنا بين الفينة والأخرى بورقة الفيفا المضروبة يتراجع عن مواقفه المتشددة تلك عسى ولعل أن يتقدم فريقهم المُدلل في البطولة الأفريقية التي دخل مجموعاتها عبر دفرة ونفرة و”حاجات تانية حامياني” ولكن هيهات فالمريخ سيعود للمربع الأوّل ولا تسألوني عن التفاصيــــــــــل وعندما يعود بخفي حنين من تونس الخضراء سيجد السيد الهلال جمّد كرة القدم السودانية بهذا البيان ويكون المريخ بذلك قد أضاع كل شئ ولم يكسب كما يتخيّل عُشاقه إنما كسب الكاميروني وراح لبلاده أكثر فرحة و”إنبســـــــــاطة”…

{ جماهير الهلال التي إكتوت من ظلم التحكيم على المستويين القاري والمحلي يجب أن تقتنع بأن فريقها يحتاج لحماية من هذه “الهمبّتة” وهذا الإنحياز حتى يستطيع أن يحقق البطولات وهنا نتمنى أن يتمسّك مجلس الإدارة بهذا الموقف القوي ولا يتنازل عنه مهما كانت الضغوطات فليروح مجلس الصيدلاني والجماعة المُتشبّثة في ستيــــــــــن داهية وتبقى قيّم الهلال ومواقفه الراسخة هي الأساس والعنوان الذي ميّز هذا النادي العريق الذي نتمنى أن لا يكون ظالماً في يوم من الأيام من أجل هذا المبدأ …

باقي أحــــــــــــــــــــــرف

{ هلل كُتّاب المريخ للإنتصار الحرام دون أن يتكرّم واحداً منهم بإبراز الحقيقة وكشف عيوب فريقهم الذي فاز بمساعدات تحكيمية وظلم فادح وقع على منافسهم الذي “يتتريقون” على خروجه دون أن يتحسبّوا الى أنه هو الذي سيحدد إن كان سيستمر المريخ في البطولة أو يودعها …

{ رغم الظلم التحكيمي الفاضح إلا أننا نلوم عدد من نجوم الهلال الكبار الذين كان في إمكانهم أن يحطمّوا رغبات هذا الحكم بمزيدٍ من الطلعات والأهداف ونلوم الجهاز الفنّي المُقال الذي فشل في إدارة هذه المباراة بالصورة المطلوبة حيث كان في الإمكان أفضل مما كان خاصة وهناك العديد من الكروت الرابحة التي كان في الإمكان أن تقلب الطاولة و”تلخبط” حسابات هذا الحكم المُرتشي …

{ لا نعرف لماذا يتقدم مكسيم دائماً عن مرماه ويتسبّب هذا التقدم في إهتزاز شباكه بكرات سهلة ودونكم تهديفة محمد عبد الرحمن البعيدة التي كان لها مفعول السحر في ثبات أقدام لاعبي المريخ الذين جاءوا لهذه  المباراة وهم يرتجفون ويتصبّبون عرقاً خوفاً من هزيمة كانوا يتوقعونها مثلما كان يتوقّعها غارزيتو …

{ حرمتني وعكة صحية عارضة من الكتابة في الأيام الماضية رغم النشاط الذي كنت عليه طيلة شهر رمضان وقد حزنت كثيراً على عدم الكتابة عن الفريق الراحل محمد عبد الملك الطاش الذي كان واحداً من الهلالاب القلائل الذين لا يربطون إنتماءهم للهلال بمنصب أو موقع تنفيذي فالرجل تجده نائباً للرئيس صباحاً وتجده في تدريبات الهلال مساء نفس اليوم حتى لو كان قد ترجّل عن موقعه لأي سبب من الأسباب.. يرحمه الله رحمة واسعة ويلهم آله وذويه الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون.

1 تعليق

ترك الرد