عبده فزع يكتب : “ادارة الصيدلاني”.. أزمة في كل موسم

0
793

عبده فزع يكتب عن احداث الساعة في الساحة

اتحاد الكرة المنتهية ولايته يدخل موسوعة “جينيس”

“ادارة الصيدلاني”.. أزمة في كل موسم

“التوقف” يقتل “مسابقة الممتاز”.. “الهجرة الجماعية” خيار “الاجانب”.. وحان وقت الاشادة بـ”ابراهومة”

 

يستحق اتحاد الكرة المنتهية ولايته الدخول لموسوعة جينيس للأرقام القياسية من الابواب الخلفية الارقام السلبية، فهو صاحب اكبر التدخلات مع كبرى بطولاته ألا وهي مسابقة الدوري الممتاز سواء بالتأجيلات أو التعديلات للموسم الثالث على التوالي، بإفتعاله للأزمات والمشكلات، حيث يرحل موسم كروي ويأتي آخر دون أي جديد يذكر وقبل بداية اي موسم جديد يؤكد رجال اتحاد الكرة انه سيكون مختلفاً منظماً مستقراً محدداً البداية والنهاية.

أي محاولة للتأجيل سواء من الاندية الصغرى أو الكبرى ولا يكاد يمر اسبوع ثم الثاني ولا نشهد لخبطة وتخبطاً داخل لجنة المسابقات أو لجنة الحالات الطارئة أو لجنة البرمجة، فهي الجهات المناط بها حسب عبقرية قادة الاتحاد وجدول المسابقة توقفاً وتأجيلاً تحرم الجماهير من الاستمتاع وتقتل البطولة.

الاتحاد رفض البرمجة العلمية

قبل موسمين قدم أحد المختصين برمجة مثالية ومتكاملة لبطولة الدوري الممتاز، وهي برمجة علمية تحدث لأول مرة في تاريخ المسابقة، حيث استخدم الكمبيوتر وحدد موعد مبارياته وراعى فيه كل الظروف سواء للأندية أو المنتخبات على الصعيد الخارجي، إذ ان قادة اتحاد الكرة حكموا على هذه التجربة الفريده بالاعدام.

التوقف قاتل للدوري

التوقف يقتل كل سنة في الدوري الممتاز ومهما كانت مبررات وحجج قادة اتحاد الكرة فقد أفسدوا الدوري الممتاز بكثرة التوقف.

علامات استفهام كبيرة

بعد فترة من توقف الدوري الممتاز ثارت العديد من علامات الاستفهام حول متى ستعاود عجلة الدوري دورانها، وهل يسمح الوقت بإنهائها في الوقت المحدد خلال شهر نوفمبر ويبدو ان اتحاد الكرة سيجد صعوبة بالغة في المسابقة لأن عامل الوقت ليس في صالحه.

المدربون غاضبون

المدربون من جانبهم في الدوري الممتاز غضبوا وانفعلوا لتوقف الجبري الدوري الطويل، وأبدو دهشتهم واستغرابهم ولم يملكو سوى افراغ غيظهم على صفحات الجرائد والقنوات والاذاعات الخاصة.

البحث عن قاتل الممتاز

الحديث ليس جديداً..والمأساة تتكرر سنوياً والمبررات واحدة لا تتغير لذلك كان من الضروري ان نطلق دعوة لكل عناصر اللعبة على ان نبحث عن قاتل الدوري السوداني.

للموسم الثالث على التوالي الاتهامات الموجهة لقادة اتحاد الكرة واحدة

الحكاية هي الحكاية متكررة ومملة وغريبة، وأن الاتهامات الموجهة لقادة اتحاد الكرة واحدة والانتقادات الموجهة لأعضائه واحده لذلك كان طبيعياً ان لا تخرج المبررات والاسباب عن نفس المبررات السابقة، وبات توجيه الاتهام للإتحاد طبيعياً ومنطقياً حيث ان المواسم السابقة لم تشهد إقامة الدوري بدون تعديلات والتأجيلات والموسم الحالي هو امتداد للتخبط والمصالح الخاصة اتحاد الكرة أقام مسابقة ولكنه لم يعرف كيف ينظمها، وكيف يصل بها الى خط النهاية دون ارتباك بالجدول او  اقرار تعديلات او تأجيلات حتى أن المسابقة في حد ذاتها ادمنت التعديلات والتأجيلات.

نظام الدوري الاسوأ

بدون سابق معرفة اتفق جميع المدربين الاجانب الذين عملو ولا زال بعضهم يعمل مع الاندية السودانية على ان نظام الدوري السوداني هو الاسوأ على الاطلاق في العالم، فلا توجد مسابقة ودوري في بلد تعرف كل هذا الكم من التعديلات والتأجيلات.

المدرب الوطني حائر

الحال لم يتغير بالنسبة للمدربين الوطنيين، حيث لم تمثل لهم فترة توقف الدوري الممتاز أي نقاط ايجابية وهذا ما جعلهم يتجهون للمباريات الودية وعدد منهم قام بتسريح لاعبيه، فتوقف المنافسة ومن بعده قرار تعليق نشاط الكرة السودانية من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بسبب الخلافات والانقسامات الموجودة بين الجانبين المتصارعين بإتحاد الكرة قتل طموح اللاعبين والمدربين.

برافو اتحاد الكرة المعتمد من الفيفا

أزمات إدارية مستمرة بلا إنجازات فنية

اتحاد الكرة المعتمد من الفيفا ازمات إدارية مستمرة بلا إنجازات فنية، هذا هو اختصار لحال اتحاد الكرة السوداني حيث شهد هذا الاتحاد منذ مجيئه احداثاً وأزمات كثيرة، ونجاحه الاكبر يتمثل في الوصول بالكرة السودانية الي تعليق النشاط الكروي وهو انجاز يستحق عليه قادة الاتحاد الشكر والتقدير بعد ان ادخل البلاد في أزمة حقيقية لم يشهدها السودان طوال تأريخه.

محترفون ومدربون في طريقهم للرحيل من الدوري الممتاز

18 مدرباً يقودون أندية الدوري الممتاز من بينهم عدة مدربين اجانب الى  جانب الكثير جداً من المحترفين، والسؤال من سيبقى منهم ومن سيرحل، بعد ان فكر العديد منهم في الرحيل بعد قرار تعليق النشاط الكروي بالسودان، وليس غريباً ان يرحل نجم هلال التبلدي ومهاجمه العاجي شيخ موكورو للدوري المصري فقد جرت العادة في مثل هذه المواقف ان يتخذ اللاعب المحترف قراراً بتحديد مستقبله الكروي في اي بقعه من بقاع الارض لإستمرار نشاطه بدول متقدمه كروياً.

عودة البروف شداد لرئاسة الاتحاد مطلب جماهيري

تعالت الاصوات وسط الرياضيين المختلفة الوانهم واشكالهم مطالبة بعودة البروف كمال شداد الخبير الكروي العالمي المعروف، بإعتباره الرجل المناسب لتصحيح مسار الكرة السودانية بعد ان دخلت في نفق مظلم، على ان يختار البروف المجموعة التي يخوض بها الانتخابات حتى يعود الهدوء والاستقرار للكرة السودانية بعد ان حلت بها الفوضى من كل ارجائها.

مساعي لإنهاء ازمة البث

علمت الجوهرة ان جهات نافذة تدخلت لتقريب وجهات النظر بين اتحاد الكرة وإدارة التلفزيون القومي الناقل الحصري لبطولة دوري سوداني الممتاز لكي يتحمل كل طرف جزءً من المسؤولية للإلتقاء في منتصف الطريق وحل مشكلة بث مباريات الدوري نهائياً من اجل الحفاظ على حقوق الملايين من ابناء الشعب في ان يستمتع بمباريات الدوري في كل انحاء العالم.

5 ألف دولار راتب المحترف الاجنبي بالقمة

هناك تفاصيل كاملة لعقود المحترفين الأفارقة بناديي القمة الكروية بالبلاد الهلال والمريخ والارقام والمبالغ الرسمية التي يحصلون عليها، تحصلت عليها “الجوهرة” ومن خلال نسخ العقود التي تسربت تأكد ان هناك الكثير من الافارقة يتقاضى راتباً شهرياً يصل الي خمسة ألف دولار.

المتاجرة بإسم الوطن

الرياضيون بمختلف الوانهم سلموا اسم وتأريخ وحاضر البلاد لأشخاص يقودون الكرة السودانية ولا يهمهم إلا مصالحهم على حساب وطن يتاجرون بإسمه.

 ودع الكونفدرالية بفعل فاعل بعد ان صنع تأريخاً جديداً لهلال التبلدي

حانت لحظة الإشادة بإبراهومة

حان الوقت لنتحدث عن ابراهيم حسين الشهير بإبراهومة، وحان الوقت لنمنح عرييس الفرح وهلال التلبدي البطل غير المتوج حقه في الاحتفال رغم مرارة الخروج الاجباري من بطولة الكونفدرالية الافريقية..حان الوقت لأن يأخذ هذا الرجل ما يستحقه من اشادة في هذا التوقيت الذي خرج فيه هلال التلبدي من الكونفدرالية بفعل فاعل، بعد أن حقق الكثير من الارقام القياسية في زمن قياسي والتي سيزيد بها هلال التبلدي في هذا الانجاز التأريخي لأول مرة في تاريخ هذا النادي، وهو أمر لم يتحقق في تأريخه يستحق بعدها ابراهومة ان يدخل كأفضل المدربين ليس في هلال البتلدي فحسب، بل في تأريخ أندية ولاية شمال كردفان فالارقام لا تكذب والانجازات لا يمكن اخفاؤها وهناك ميزات للمدير الفني وجب ذكرها بعد ان انقضت اصعب اللحظات الحزينة والمريرة وهلال التبلدي يتم ابعاده من الكونفدرالية دون ذنب ومنبع صعوبتها يتمثل في هذا الزخم الكروي للمباريات الممتالية من ثلاث بطولات مختلفة، خاضها هلال شيكان بين بطولة الكونفدرالية الإفريقية والدوري الممتاز وكاس السودان، ولكن ابراهومة لم يشتك من ارهاق لاعبيه والتزم الصمت والهدوء وأدار معاركه حسب إمكانات لاعبية وحالتهم الفينة والبدنية والمعنوية وقبل الختام وجب الاشادة بمجلس ادارة نادي هلال التبلدي الذي اصر على فرض الاستقرار للمدرب، ولعل هلال التبلدي قد علم الان ورغم ما حدث له أن الاستقرار هو المفتاح السحري للنجاح.

كابوس التجميد الكروي (2)

اكبر من الحزن وأقوى من الغضب

لأننا سودانيون..فنحن عاطفيون لذلك فإننا في لحظات الشده أما ان نتحدث بحدة او نتعاطف مع بعضنا لتخفيف المصائب أو ان نغضب بشده وننفعل ونلقى بالمسؤولية على بعضنا بعضاً، ونتبادل الاتهامات بالتقصير والفشل وبالطبع فإن النصيب الاكبر من الاتهامات والفشل سيصب في رأس المسؤليين وإذا كانت هذه طبيعتنا وعاداتنا فإننا هنا ندعو الي الخروج من جلدنا أو نغير فطرتنا ولكنها دعوة لتهذيب سلوكياتنا، فليحزن من يريد ..وليغضب من يريد ويتهم من يشاء، ولكن نرجو ان لايطول الحزن ولا يمتد الغضب ولكن الحزن ليومين أو ثلاثة فقط، ذلك لأن امامنا مهمة أكبر من الحزن وأكبر من الغضب، وهذه المهمة تتلخص في المحاولة الجادة والمخلصة لرفع تعليق النشاط الكروي عن السودان،..والمؤكد ان هناك اسباب عديدة كانت وراء قرار الفيفا بتعليق النشاط ومن المؤكد ان الاسباب كلها حقيقية بمعني انه حتى لو كانت من ضمن الاسباب ان بقايا (بلاتر) لايزالون في مطبخ القرار، والذين تربطهم علاقات قوية وممتدة مع المسؤولين بالاتحادات الأهلية المختلفة المنضوية تحت لواء، وعموماً نحن نحتاج الي ان نعرف لماذا وصل الحال لتجميد النشاط الكروي والسودان دولة كبيرة وأحد مؤسسي الاتحاد الافريقي لكرة القدم (الكان) ومن حقنا ان ننطلق من الفشل الي النجاح بشرط ان نعرف القصة الكاملة بكل تفاصيلها وأبعادها وحقائقها بعيداً عن الخداع على طريقة مراسلات اتحاد الكرة او التحميل وإيهام الرأي العام بالتنازلات التي تحدث ودور معتصم جعفر لتجنيب السودان تعليق النشاط الكروي.. ونسأل دكتور معتصم جعفر ومن المؤسف حقاً يفاجئنا دكتور معتصم جعفر بتبريرات وهمية وكل ما نأمله ونرجوه اننا نريد حساباً حقيقياً وكاملاً ليس فقط لمحاسبة المقصرين، ولكن حتى نعرف لماذا قرر الفيفا تعليق النشاط الكروي بالسودان وهو نقطة البداية الحقيقية للنجاح، فتحديد مكان الضعف وعناصر التخلف هي الخطوة الاولى في مشوار الألف ميل الذي يبدأ الان وفوراً..فلنحزن قليلاً ولنغضب قليلاً ونتحدث كثييراً عن الحقيقة الكاملة للإجابة عن السؤال الاهم كيف علق النشاط الكروي للسودان؟ والذي يصدر قرار رفع التعليق الكروي عنه؟

القمة وهلال التبلدي

إذا كانت أندية الهلال والمريخ وهلال التبلدي تدفع رواتب المدربين واللاعبين والاداريين عن وجه حق، لأنها كانت تشارك في بطولات افريقية فإن اندية الدوري الممتاز تدفع لعناصر تعاني من البطالة، أي ان الاتحاد جعل الاندية تدفع للأجهزة واللاعبين يعانون من البطالة ولكنها بطالة مدفوعة الاجر.

 

ترك الرد