وجهة نظر – نزار عجيب – اين عضوية الهلال ؟ 28-7-2017

0
401

وجهة نظر

 نزار عجيب

اين  عضوية الهلال ؟

فشل قيام الجمعية العمومية لنادي الهلال بالامس في ظل الحضور المتواضع للاعضاء الذي لم يتجاوز 89 عضوا من جملة 3686 هم الاعضاء المسجلين والذين يحق لهم الحضور والتصويت في الانتخابات المقررة .

قيام العمومية كان يتطلب حضور 50% من الاعضاء زايد واحد لاكتمال النصاب القانوني وهو ما لم يحدث بل نجد ان عدد الحضور لم يتجاوز 2% من عضوية النادي وهو ما يترك اكثر من علامة استفهام .

عدم اكتمال النصاب القانوني أجل العمومية لتقام يوم السبت المقبل بثلثي الاعضاء , وفي عدم عدم الوصول الى هذا العدد ستقام العمومية يوم الاحد المقبل باي عدد من الاعضاء .

المتوقع ان تفشل العمومية مجددا يوم السبت المقبل , وقد لايصل العدد الى ثلثي الاعضاء وبالتالي لن تقام الانتخابات الا يوم الاحد المقبل بحضور اي عدد من اجل انتخاب مجلس ادارة جديد.

الحضور الضعيف كشف عن وجود خلل كبير اكتساب العضوية التي تذهب في حقيقة الامر الى اشخاص ربما لا علاقة لهم بالهلال , وهي عباراة عن عضوية مستجلبة الغرض منها الانتخابات فقط .

هنالك الاف الاشخاص ربما في الوقت الحالي موالين لاداريين غير الكاردينال والخندقاوي وشيبة لذلك ليسوا مهتمين بشأن الانتخابات ويرفضون الحضور ليتسببوا في فشل العمومية .

العملية الانتخابية تتحكم في العضوية الهلالية , ولا يتحرك الاعضاء الا بتعليمات , لانهم ليسوا اصحاب قرار والكثيرين منهم لا يدفعون رسوم هذه العضوية من جيبوهم الخاصة .

اين هي عضوية الهلال وهل يعقل حضور هذا العدد من جملة اكثر من ثلاثة الاف , وما حدث امس يترك اكثر من سؤال حول العضوية الفاعلة التي لا تبدو موجودة على ارض الواقع .

تدريبات الهلال يتابعها يوميا حضور جماهيري قد يتجاوز الثلاثة الاف , فكيف لجمعية عمومية لناد بحجم وقيمة الهلال يحضرها في اليوم الاول 89 شخصا فقط من جملة اكثر من ثلاثة الاف عضوا .

اكتساب العضوية في الاندية يحتاج للعديد من المراجعات لان مايحدث فيها هو امتداد طبيعي لحالة الفوضى والهرجلة الموجودة في الكثير من جوانب لعبة كرة القدم التي باتت تلعب في المكاتب وخلف الكواليس وتحت الطاولة .

وفي ظل هذه الوضعية من الطبيعي ان من يفوز ليس بالضروري ان يكون صاحب البرنامج الافضل , وسيكون صاحب العضوية الاكبر في النادي , فالضعوية يمكن ان تباع وتشترى .

لم تكن هي المرة الاولى التي تفشل فيها عمومية الهلال في يومها الاول بسبب عدم اكتمال النصاب , فقد تكرر هذا الامر في العمومية الماضية التي فاز فيها الكاردينال على الارباب , وحدث ايضا في العمومية التي سبقتها والتي حسمها البرير على حساب الكاردينال .

ورغم انها ليس المرة الاولى , الا انه لم يسبق ان كان الحضور متواضعا في اليوم الاول للجمعية لهذه الدرجة , لم يسبق في تاريخ الهلال حسب ما اذكر ان حضر 89 شخصا فقط من اعضاء العمومية .

الهلال يفترض ان يكون مثالا للديمقراطية , ولكن ما يحدث فيه من عبث في العضوية لا يعكس الوجه الحقيقي الذي يفترض ان يكون عليه النادي في مثل هذه الاحداث .

العضوية التي يتم توجيهها وفقا لحساب معينة ولاجل اشخاص بعينهم لا تعبر عن الهلال وهي التي تسببت في افشال العملية الانتخابية في يومها الاول بعد الحضور اقل من المتواضع .

وجهة نظر اخيرة ..

المتسابقون على الرئاسة في الهلال في العادة لا يلتفتون للعضوية الا في الايام الاخيرة , والماكينة الانتخابية يبدو انها كانت معطلة لذلك كان الحضور ضعيفا خاصة بالنسبة للكاردينال الذي يفترض ان يكون لديه النصيب الاكبر .

ترك الرد