تقرير : حجازي وبخيت.. يتطلعان لكسب “أول رهان”

0
309

الثنائي يجابه “الأرضية السيئة”..”فقدان العناصر”.. و”كمين الرهيب”

حجازي وبخيت.. يتطلعان لكسب “أول رهان”

يجابه الثنائي “خالد بخيت” و”محمد الفاتح حجازي” اللذين تم تنصيبهما على رأس الإطار الفني لفريق الهلال قبل أيام معدودات، مطباً صعباً و منعطفاً مهماً في مسيرة الفريق الازري الساعي للمواصلة في صدراته لبطولة الدوري الممتاز والمحافظة على لقب البطولة، وقبل أن يتحسس الثنائي مقعديهما في الدكة الزرقاء، وجدا انفسهما أمام رحلة صعبة يرحل فيها الهلال الى “بحر أبيض” حيث ينالز فريقيها المريخ والرابطة يومي غد الجمعة والإثنين المقبل توالياً، في إفتتاح جولات الدورة الثانية من مسابقة الدوري الممتاز لكرة القدم، وسريعاً بدأ الثنائي في تنفيذ برنامج إسعافي لخوض مواجهتي “بحر أبيض” أملاً في حصد الإنتصارات و بداية مسيرتهما بالشكل الأمثل، سيماً وأن “بخيت” و”حجازي” ليسا بعيدين عن راهن الفريق الهلالي ويعرفان لاعبيه و قوامه الفني بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة منذ رحيل المدرب التونسي “نبيل الكوكي” والفترة التي أعقبت ذلك والتي كان فيها “مبارك” سلمان قائماً بتسيير الدفة الفنية، وهو الأمر الذي اكّده “حجازي” نفسه في تصريح للموقع الرسمي لنادي الهلال، مشيراً الى أن فريق الكرة ليس غريباً عليهم و يتابعونه بشكل مستمر.
ويحظي الثنائي بسمعة وخبرة تدريبية طيبة على صعيد مسابقة الدوري الممتاز، فالمعلم “خالد بخيت” اشرف على العديد من الفرق على غرار “هلال الابيض” في أيامه الاولي بدوري الكبار وكذا “حي العرب” بورتسودان وغيرهما، هذا بخلاف عمله كمدرب مساعد في فريق الهلال، ويمتاز بخيت بالنظرة الثاقبة و قراءة المنافسين و الإهتمام برفع مستوي الأداء الفردي والجماعي للاعبيه، في المقابل يمتلك “حجازي” قدرا كبيرا من الخبرات على مستوي المسابقة الأولي بالبلاد من خلال النجاحات التي حققها مع قطبي مدينة الفاشر “الهلال والمريخ” وغيرهما من الفرق، كما كمل لفترة قصيرة ضمن الإطار الفني لفريق الهلال ضمن طاقم المدرب البلجليكي “باتريك أوسميس” مطلع العام “2015”، ويعرف عن “حجازي” أنه مدرب مطلع ومتطور و يجيد قراءة المنافسين ووضع التكتيكات المناسبة والإهتمام بالتفاصيل الصغيرة، كما ان الرجلين يمتازان بشخصية هادئة ومرنة ما يرجح انهما سيعملان بتناغم كبير فيما بينهما بعيداً عن المسميات “مدرب عام و مدرب مساعد”، وهو الأمر الذي يعود بالنفع بكل تأكيد على الفريق.
ولا يعني هذا ان طريق الثنائي سيكون مفروشاً بالورود مع الفريق الأزرق، فهنالك مواجهة بالغة التعقيد تنتظر الهلال يوم غد الجمعة أمام فريق مريخ كوستي المتحفز، وتقام المباراة وسط جدل كبير حول أرضية ملعب إستاد كوستي والتي غمرتها مياه الأمطار الغزيرة التي هطلت قبل يومين في النيل الأبيض، ورغم المجهودات الكبيرة للإتحاد المحلي بكوستي في تصريف المياه وتجهيز الملعب، الا أن الأرضية لن تكون جاهزة بنسبة “100%” وهو المطب الأول الذي ينتظره “خالد وحجازي”، ضف الى ذلك فريق مريخ كوستي المتحفز لإقتلاع نقطة على أقل تقدير من الهلال لتحسين موقفه الحرج في روليت الدوري، ويمتلك “الرهيب” مجموعة من عناصر الخبرة التي عركت مسابقة الدوري الممتاز والمواجهات الكبيرة أمثال “ايمن امبده” و”معاوية الامين” وغيرهما، تحت إشراف الكابتن “حسن الحبوب”، احد اميز وأكفأ المدربين في منظومة الدوري الممتاز، وعلى صعيد البيت الداخلي في الهلال لا يبدو الوضع مثاليا للإطار الفني الجديد من حيث إكتمال قوة الفريق، ويفتقد الهلال في رحلة كوستي الحارس الكاميروني “لويك ماكسيم” الذي مُنح إذنا من قبل القطاع الرياضي بالهلال للسفر لمدة “5” أيام الى مسقط رأسه، وان كان المستوي الذي ظهر به الحارس الأمين “جمعة جينارو” في مباراة القمة أمام المريخ يبعث على الإرتياح وسط الجهاز الفني والمشجعين، كما سيفتقد الدفاع الأزرق في لقاء الغد أبرز لاعبيه الإيفواري “واتارا دابيلا” الذي تم منحه راحة من قبل الطبيب لأربعة أيام بعد معاناته الإعياء وابعاد “سمؤال”، وهو الأمر الذي لا يترك الكثير من الخيارات لـ”المعلم وحجازي” في الخط الخلفي سوي الدفع بالثنائي “عمار الدمازين” و “حسين الجريف”، خاصة بعد تألق “دمازين” في مباراة القمة الأخيرة وإستعادته للكثير من أراضيه، بينما يواصل الغاني “اوكرا” رحلة الغياب عن مواجهتي كوستي بسبب الإصابة التي يتعافي منها منذ فترة، أما في خطي الوسط والهجوم فتبدو الخيارات وافرة أمام الإطار الفني إبتداءاً من عناصر الخبرة بقياة “بشه”، “نزار”، “جابسون”، “كاريكا”، “محمد موسي”، وقائمة الشباب بقيادة “ابوعاقلة”، “صهيب”، “وليد” و “ولاء الدين”، ما يترك حرية المناورة للمعلم وحجازي من أجل إختيار التوليفة المناسبة مع وضع التكتيك الأنجع والخطة الأنجح لإبطال مخطط “الرهيب” الرامي لإيقاف مسيرة الهلال الصدارية.

ترك الرد