رمية تماس – بابكر مختار – الجمهور يترقب فرحة الاستهلالية! 8-9-2017

0
233

رمية تماس

بابكر مختار

الجمهور يترقب فرحة الاستهلالية!

*قطع شك!

*الجمهور الازرق يترقب!

*وينتظر!

*اكتمال الهلال بدرا في ولاية النيل الابيض!

*في لقاء الوحل والطين كما قلت في هذه المساحة امس وفي لقاء تحدي شخصي لكل لاعب بالفريق وللجهاز الفني الذي يقوده الشباب وجيل الالفينات المعلم خالد بخيت ومحمد الفاتح حجازي رغم عدم مسؤوليتهما المباشرة عن اعداد الفريق باعتبار ان كليهما لم يمضي في مقعده الفني اكثر من ايام تحسب علي اصابع اليد الواحدة ولكن حسابات جهوزية لاعبي الازرق ووفرة العناصر في مختلف الخطوط يمكن ان تكون مؤشرا ومعينا جيدا للثنائي الشاب في وضع تشكيل امثل واستراتيجية جيدة تضع الازرق في المقدمة نتيجة واداء وتحكما في سير المباراة منذ الصافرة الاولى وحتى خاتمتها!

*نعم..لقاء اليوم ليس مسؤولية مباشرة للثنائي الشاب من علي الدكة الفنية رغم  القناعة بانهما قادران علي وضع التشكيل الامثل والاستراتيجية التي يمكن ان تجعل الازرق سيدا علي الملعب وحسابات المنطق تؤكد بان العناصر الزرقاء في كامل الجهوزية رغم غياب عديد الاسماء المؤثرة في التشكيل الرئيسي لاسباب مختلفة بقيادة القط الكاميروني مكسيم فودوجو الذي منح اذنا بالسفر من  قبل مجلس الادارة الي موطنه لترتيب شؤون اسرية قبل ان يصطحب زوجته وابنه عائدا الاسبوع المقبل باذن الله وهنالك الاسد  واتارا الذي يغيب بدواعي المرض والغاني الساحر القصير المكير اكرا الذي يعيش فترة نقاهة عقب تعافيه من الاصابة وبعض الاسماء الاخرى ذات التاثير في التشكيل الرئيسي للفريق ولكن رغم ذلك فان عمود الفريق الفقري موجود بقيادة بشة ونزار ومحمد موسى الي جانب البقية ما يعني ان الطاقم التدريبي يمكنه بسهولة ان يضع تشكيلة جيدة يمكن ان تحقق الغلبة للازرق وتسعد الجماهير التي تنتظر بفارق الصبر اكتمال الهلال بدرا في ولاية النيل الابيض خصوصا الجماهير التي ستمتليء بها المدرجات من عشاق الازرق في مدينة كوستي والمدن المجاورة والذين سيكونون في الموعد انتظارا لفرح قادم باقدام رفاق محمد موسى وبشة ونزار!

*صحيح ان ملعب المباراة لن يكون صالحا بما يكفي لتقديم اداء ساحر يشبه الازرق  ويرضي تطلعات جمهوره الذواق داخل  الاستاد  وعبر الشاشة البلورية ولكن المهم ان يكون الازرق حاضرا مستندا علي قتالية رجال يرتدون الشعار داخل المستطيل الاخضر ويبحثون عن الانتصار والفوز ويقاتلون منذ الوهلة الاولى بلا كلل او ملل لان القتالية والعطاء وسكب العرق علي ارض النجيل الاخضر يشكل سندا قويا لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاثة وهي المهمة الاولى للثنائي الشاب في اعداد اللاعبين  نفسيا   قبل النزول الي ارضية الملعب لان الخصم سيقاتل وسيكون شرسا لانه يلعب علي ارضه ويسعى علي الخروج بافضل  نتيجة امام كبير الكرة السودانية لان في ذلك دعم معنوي ونفسي كبير للاعبين قبل التحول لمواجهات اخرى في سباق الدوري الممتاز!

*نعم..الاعداد النفسي لرفاق كاريكا ياتي في مقدمة مهام الثنائي الشاب قبل النزول الي ارضية ملعب كوستي الذي يحتاج لمجهود مضاعف من اجل الثبات والتحكم في الكرة من واقع الامطار الغزيرة التي اجتاحت الملعب في اليومين الماضيين وكادت ان تهدد قيام المباراة نفسها قبل ان تتدخل قوات الدفاعي المدني لتقوم بالواجب وتجفف ارضية الملعب من المياه ولكن تظل الارض الطينية عائقا امام اللاعبين لاخراج ما عندهم من قدرات تكنيكية وفنية علي العشب الاخضر  وياتي الاعداد النفسي للاعبين مفتاحا سحريا للتحكم في مجريات المباراة خصوصا وان رفاق بشة يستندون علي خبرة طويلة في ملاعب الممتاز وعايشوا الكثير من الظروف المشابهة في سنوات خلت ويبقى الاهم الاصرار علي ان تكون الكلمة للازرق في نهاية المطاف وان يكتمل الهلال بدرا قبل غروب شمس هذا اليوم المبارك في ولاية النيل الابيض.. ونعود باذن الله.

اخر الرميات

*الملعب المبتل والارضية السيئة لن تمنع رفاق بويا من تحقيق الانتصار والاعتماد علي فارق الخبرة والتمرس في الملاعب المختلفة شريطة ان تكون الروح القتالية حاضرة والرغبة في الفوز وحصد النقاط الثلاثة واسعاد جماهير الهلال داخل وخارج حدود الوطن هي شعار المباراة!

*لابد من رفع شعار القتالية والروح العالية والرغبة في الانتصار وان لا تكون ارضية الملعب السيئة شماعة جاهزة لنلعيق الاخفاق  وعدم الجدية في المباراة علما بان فارق الامكانيات والخبرات بين الفرقتين لا يحتاج لكثير اجتهاد!

*جمهور ولاية النيل الابيض العاشق للازرق مؤكد انه حاضر وبقوة في لقاء اليوم ومؤكد ان الهلال ليس غريبا في ملعب كوستي عصر اليوم وعليهم المساندة والتشجيع والمؤوازرة!

*واصل التحكيم الهدايا والهبات للاحمر ويكفي فضيحة الامس وطرد مدافع الشرطة باشري في مخالفة عادية قرب

*ساعدونا بالدعوات الطيبات في هذا اليوم المبارك!

*اللهم ارحم واغفر لوالدي كما ربياني صغيرا.

*بكره احلى!

*تعالوا بكره!

ترك الرد